اغلاق

أجواء العيد لم تحرك ‘ركود‘ أسواق غزة - صور

لم تنجح أجواء عيد الفطر في تحريك الركود الذي تشهده أسواق غزة منذ شهور، في ظل أوضاع اقتصادية سيئة انعكست على عمليات الشراء والبيع. فقد "حضر الناس وغابت

 
صور وصلتنا من الصحفي عبدالله عمر

عمليات الشراء".. كما يقول تاجر الملابس محمود السيد، حول الأوضاع في قطاع غزة عشية العيد.
ونقل تقرير صحفي عن السيد قوله "من يشاهد حركة المواطنين وهم في الشوارع ويدخلون ويخرجون من المحال التجارية يعتقد أن الموسم جيد، ولكنها حركة مشاهدة لم تترجم إلى فعل شرائي".
وأشار إلى أن الحركة لا تزيد 5% عن الأيام العادية، رغم العروض والتخفيضات الكبيرة على أسعار الملابس.
ولا يختلف الحال كثيرا عند أسامة حمادة الذي يبيع ملابس أطفال في مدينة دير البلح.
يقول حمادة "موسم العيد كان ينشلنا طوال العام، وكنا نجهز بضاعته قبل مدة، ولكن اليوم حركة الشراء شبه منعدمة الزبائن تدخل وتسأل عن الأسعار وتغادر، على الرغم من أن هامش ربحنا انخفض أكثر من 50%".
ووفق حمادة؛ فإن الكثير من الأهالي باتوا إما غير قادرين على الشراء بالمطلق أو يفضلون الشراء من البسطات الشعبية باعتقادهم أنها أقل سعرا، رغم الفارق في الجودة والتخفيضات الكبيرة التي نطرح بها بضائعنا".

البسطات الشعبية
وقبل عيد الفطر تنتشر بسطات الملابس والحلويات والمكسرات وغيرها من بضائع العيد في شوارع قطاع غزة.
وقال علي أبوسليم صاحب بسطة لبيع الملابس الخاصة بالأطفال: إن بسطته تعود لصاحب محل اضطر لعمل البسطة لجذب الزبائن، مشيرا إلى أن الحركة الشرائية ضعيفة حتى على البسطات.
ورأى أن التدهور الاقتصادي والتقليصات على الرواتب سواء من موظفي السلطة أو حماس انعكس على الحال، والناس بالكاد تستطيع تأمين احتياجاتها الأساسية من المواد الغذائية.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق