اغلاق

اتّقوا الله !!! بقلم : محمّد عدنان بركات

لقد شدّني تعريف الإمام عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه لمفهوم التّقوى؛ فعرّفه بالخوف من الجليل والعمل بالتّنزيل والرّضا بالقليل والاستعداد ليوم الرّحيل....


الصوره للتوضيح فقط- تصوير PeopleImages iStock

ما حدث مؤخّرًا من اختلاف العلماء في تعيين يوم عيد الفطر المرتبط برؤية الهلال قد أحدث شرخًا في أعماق النّفس قبل شرخ الوحدة الّتي ما تحقّقت حتّى اللّحظة!!
لكن التّطاول على الدِّين بنشر النّكت المختلفة والمتنوّعة هنا وهناك، ومسّ العلماء والأئمّة بالهمز واللّمز هو أمر مرفوض قد يصل حدّ الكبيرة وهو أعظم من مسألة خلافيّة أو فتوى شرعيّة...
وعليه؛ من أراد أن يتّبع الرّأي المستند على توحيد القطر الواحد الّذي تعذّر رؤية الهلال فيه دون الأخذ برؤية الهلال في الافطار الأخرى كما حدث في بلدان كثيرة؛ فله ذلك وهو ما ذهب إليه الشّيخ مشهورفوّاز وغيره، ورأيه الشّرعيّ يُحترم ويُؤخذ به، ومن شاء؛ فليتّبعه دون الهمز واللّمز على أصحاب الرّأي الآخر القائل أنّ رؤية الهلال في قطر ما توجب الإفطار
صباح اليوم التّالي؛ لأنّه عيد فطر وهو ما ذهب إليه الشّيخ أحمد بدران وغيره ولا يجوز التّطاول عليه وعلى من تبنّى هذا الرّأي، ولا يجوز التّطاول على أصحاب الرّأي الأوّل...
كلّ جماعة أتت بأدلّة شرعيّة تثبت ما ذهبت إليه وتؤكّده...
وأنا شخصيًّا بعد أن استمعت إلى الرّأيين؛ اقتنعت برأي الشّرع الّذي بيّنه الشّيخ أحمد بدران مع احترامي لصديقي وأخي الشّيخ مشهور فوّاز...
أخوتي؛ التّهجّم على العلماء ورجال الدِّين هو فتنة أشدّ من الاختلاف ذاته.. فلا تروّجوا ما يزيد شرخ الأمّة ألمًا، ولا تتطاولوا عليهم... اتّقوا الله في أنفسكم وفي علمائكم...
ما حدث قد حدث؛ فلا تجعلوه مدفعًا تقصفون به جباه علمائكم وأئمّة مساجدكم...
وليكن شعاركم كلّنا أخوة؛ في رمضان وفي عيد الفطر وفي كلّ لحظة...

#الاختلاف مع الألفة والمحبّة#
#لا لفتنة التّهجّم على علمائنا وأئمّة
مساجدنا#
#كلّنا أخوة#


لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق