اغلاق

الناصرة : حفل تكريمي في نادي عائلة البشارة للاتين

وصل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، بيان من عائلة البشارة للاتين ، في مدينة الناصرة ، جاء فيه : " ضمن احتفالاته باليوبيل الفضي، نظّم نادي عائلة البشارة للاتين في الناصرة ،


  تصوير المنظمين


حفل شكر وتكريم  للراهبة كلارا برختولد رئيسة مدرسة راهبات المخلص والسيدة فيوليت خوري ، مؤسِّسَة ومديرة  جمعية نسيجُنا تقديرًا لهما على تطوعهنّ وخدمتهنّ للمجتمع والإنسانية. وقد شارك في الاحتفال أبناء عائلات المحتفى بهنّ والعديد من رؤساء المؤسسات والنوادي وجمهور كبير من الضيوف من أنحاء البلاد برز من بينهم سيادة المطران بوسف متى راعي أبرشية حيفا وعكا والناصرة وسائر الجليل لرعية الروم الكاثوليك.
وتابع البيان : " افتتحت الحفل عريفة الأمسية عضو إدارة النادي السيدة حنان خليفة، والتي رحّبت بالحضور وشكرتهم على مشاركتهم. السيد بسام شحتوت رئيس النادي قال: "هذه هي السنة السادسة والعشرين على تأسيس النادي، والذي قام خلالها بالعمل على تجسيد شعاره "محبة وعطاء مشاركة وانتماء" على أرض الواقع، حيث قام بالعديد من البرامج والنشاطات الاجتماعية الرائدة المحلية والقطرية بالاضافة الى تنظيم العديد من برامج التكريم والتقدير لشخصيات عديدة رائدة ومميزة في مجتمعنا العربي، وقدّم تبرعات ومِنح بقيمة أكثر من 2 مليون شيكل للمؤسسات التربوية والصحية ولطلاب الجامعات والمعاهد العليا، مساهمةً منا في بناء مجتمع أفضل وتأكيداً لانتمائنا لمدينتنا الناصرة التي نعتز ونفتخر بها وبمركزها - والأهم بأهلها الطيبون". واضاف: "نحتفي هذا المساء بتكريم سيّدتين قدّمتا الكثير من حياتهما من أجل المجتمع والانسانية كلٌّ في مجاله من أجل خلق مجتمع أفضل."

حوار مع المحتفى بهما
وأضاف البيان : " وقد تخلّل الحفل حوار مميّز مع المحتفى بهما، أدارته السيد سريدة منصور أسعد، تحدّثتا خلاله عن مسيرة حياتهما والأمور والمبادئ التي تؤمنا بها وتعملا بحسبها.
شارك في الحوار عددٌ من الشخصيات الذين كانت لهم علاقة خاصة مع المكرمتين خلال مسيرتهن. وقد عرض النادي فيلم وثائقي عن كل منهما وقدّمت الفنانة أسيل قردحجي فقرة فنية أمتعت الحضور.
في نهاية الأمسية قدّم رئيس النادي هدايا رمزية للمكرّمتين، اللتين عبّرتا بدورهما عن شكرهما وتقديرِهما للنادي، وتمنّيا له المزيد من العطاء والعمل في خدمة المجتمع العربي عامةً وأهل الناصرة خاصة " .
 
الراهبة كلارا برختولد

وتابع البيان : " من راهبات المخلّص، وُلدت في جنوب ألمانيا، وفي آب 1956 احتفلت بلباسِها الرهباني وبعدها ببضعة سنين قدّمت نذورها الأبدية بتاريخ 16/8/1963 في رام الله. وخلال هذه الفترة تنقّلت الأخت كلارا ما بين روما وبادربورن في ألمانيا، حيث تمّ إعدادها للخدمة الروحية وتدريبها في الاقتصاد المنزلي وتخطيط النظام الغذائي، وما بين الأراضي المقدسة لتقوم بالخدمة في بيت ساحور وفي المستشفى الحكومي في رام الله. بين الأعوام 1972 و 1988، كّرّست الأخت كلارا نفسها للخدمة في دار للنساءِ المُسنّات ولذوي الاحتياجات الخاصّة في عِمْواس القبيبه. في العام 1988 تولّت الأخت كلارا مسؤولية منصب الرئيسة الإقليمية لرهبنة المخلّص، وانتقلت إلى الناصرة لتكونَ مسؤولة عن الرّاهبات وعن المدرسة، حيث كان لها دورٌ هام وما زال حتى اليوم، في كافة أعمال التّرميم والصّيانة وتطوير المدرسة حجراً وبشراً. ومن المهم لها خلقُ جوٍّ من الثّقة والشّعور بالإنتماء إلى عائلة المخلّص. وذلك بين جميع الأشخاص، سواء كانت الإدارةِ المدرسيّة أو المدرّسين أو التلاميذ أو أولياء الأمور أو الموظّفين أو العمّال أو الراهبات دون أيّ تمييز بين الدين أو الخلفية الاجتماعية وغيرها.
من أجل تحقيق ذلك تهتم الأخت كلارا بالارشاد للقيّم المسيحيّة، وتُشجّع بناء الثقة والاحترام والتقدير للآخر. وهي تقول عن اقتناع وإيمانٍ: "التربية والتعليم هما الأساس الرئيسي لمستقبل الأطفال والشباب"

السيدة فيوليت حاج خوري
وأضاف البيان : " وُلِدَت السّيدة فيوليت حاج خوري في الناصرة في العام 1938، وهي البنت الثانية في عائلة لطف حاج وهنا سروجي من بين خمسة إخوة هم سعاد وماري وشحادة ووليد. بدأت مسيرتَها التّعليمية في مدرسةِ راهباتِ مار يوسف في الناصرة وانتقلت في العام 1953 إلى مدينة يافا لتكمل تعليمها في المدرسة الثانوية الفرنسية الداخلية لراهبات مار يوسف، والتي تخرجت منها حاصلةً على جائزة امتياز من السفارةِ الفرنسية. في العام 1957 التحقت فيوليت بكليّة الصيدلة في الجامعة العبرية في القدس، حيث كانت فيها من مؤسّسي لجنة الطلاب العرب. وانتقلت بعد سنتين إلى جامعة لاسابيينسا في روما لمتابعةِ دراسَتِها في كلّية الصيدلة وتخرّجت منها في العام 1963.
 في كانون أول من العام 1963 عادت فيوليت الى البلاد، وباشرت عملَها في مع والدِها السيد لطف الحاج. حيث ظهرت عدة مقالات في صحف عربية وعبرية أجنبية تذكر السيدة فيوليت، كونها الأولى من بنات جيلها التي تحصل على شهادة الدكتوراه من خارج البلاد.
واكبت فيوليت أيضاً عمل مركز السّبيل المسكوني للّاهوت التحرّري في مدينة القدس، والذي يعمل من أجل العدل والسّلام في بلادنا ولترسيخ الهوية الفلسطينية المسيحيّة. وعملت باتجاه تأسيس فرع للمركز في الناصرة، الأمر الذي تمّ عام 1998.
كذلك رأت وعملت السيدة فيوليت على إقامة مشروع نسيجُنا، والذي يهدف إلى تقوية النسيج الاجتماعي والحفاظ على الموروث الثقافي في الناصرة في العام 2014، بمساعدة الناشطين والأصدقاء وبالذات راهبات الناصرة. وتعمل فيويت حتى اليوم كمديرة الجمعية.
ليس من الغريب ان تكون فيوليت ابنة السيد لطف الحاج حاملةً همّ أهل بلدِها ووطنها، فقد حملت الراية هي وإخوتها عن أبيهم الذي كتب بوصيته: "بعد خدمة الله والعائلة، أوصي أولادي بخدمة المجتمع وخدمة الوطن وأهل الوطن".الى هنا نص البيان .

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق