اغلاق

التعليم البيئي- بيت لحم: ‘يوم البيئة العالمي يُحتم مراجعة توجهاتنا‘

بيت لحم: قال مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة :" إن يوم البيئة العالمي، المصادف في 5 حزيران، فرصة مهمة تُحتم مراجعة


صور من مركز التعليم البيئي

توجهاتنا وممارساتنا تجاه محيطنا البيئي" .
وأشار في بيان صحافي إلى "ان شعار اليوم العالمي هذه السنة، الذي يحمل قلق التلوث البيئي يستدعي من جهات الاختصاص اتخاذ خطوات عملية للحد من التلوث، وفي مقدمتها تكثيف حملات زراعة الأشجار الأصيلة، والتأكيد على مبادرة "شجرة لكل طالب"، التي أطلقها المدير التنفيذي للمركز، سيمون عوض قبل سنوات، ومضاعفة الرقابة لمنع حرق النفايات، وتشديد العقوبات على الواقفين خلف هذه الممارسة الضارة بالصحة والبيئة، وعدم التراخي في مسألة قطع الأشجار، وإلزام أصحاب مقالع الحجارة والمصانع التقيد بالتعليمات الفنية للحد من تلوث الهواء، وزيادة الرقابة على المركبات التي تطلق انبعاث سامة، وتسير على الطرقات دون صيانة مناسبة" .
وحث البيان مجلس الوزراء، والهيئات المحلية، والقطاع الخاص، والمواطنين على توسيع تبني خيار الطاقة المتجددة والتقنيات الخضراء لتحسين جودة الهواء، والحد من الانبعاثات جراء استعمال الكهرباء التقليدية المُستهلكة في فلسطين، والتي يترافق إنتاجها من مصدرها الإسرائيلي بحرق الفحم الحجري.
وأضاف المركز: إن وفاة ما يقرب من 7 ملايين شخص حول العالم كل عام بفعل تلوث الهواء، تحفز على وقف النفايات الغذائية، وتشجع انتشار السيارات التي تعمل بالطاقة الكهربائية، وتحث على اتخاذ إجراءات وقائية ممارسات مُلحة، خاصة أن 92 % لا يتنفسون هواءً نظيفَا في العالم، فيما يكلف تلوث الهواء الاقتصاد العالمي 5 تريليونات دولار سنوياً من تكاليف الرعاية الاجتماعية والصحية، ويتوقع أن يؤدي تلوث طبقة الأوزون من مستوى الأرض إلى خفض المحاصيل الزراعية الأساسية بنسبة 26 % بحلول 2030.
واستند البيان إلى لتقرير الأمم المتحدة بشأن تلوث الهواء في آسيا والمحيط الهادي، أكد إن تنفيذ 25 سياسة تكنولوجية يمكن أن يؤدي إلى تخفيض بنسبة 20 % في ثاني أكسيد الكربون وانخفاض نسبة انبعاثات الميثان بنسبة 45 % عالمياً، ما يؤدي إلى خفض ثلث درجة مئوية من الاحتراز العالمي.
وقال: منذ انطلاق الاحتفال بهذا الحدث في عام 1974، أصبح واحدًا من مواسم تشجيع الوعي بالبيئة وتحدياتها، وتحفيز العمل لصونها واستدامة مواردها.
واختتم البيان بالإشارة إلى أننا نحتفل في فلسطين بيوم البيئة الوطني المصادف في 5 آذار سنويًا، وكان إحدى مبادرات "التعليم البيئي" بالشراكة مع سلطة جودة البيئة، واعتمد نهاية شباط 2015، وتحول إلى توقيت يشهد فعاليات وورش وحملات توعوية وإرشادية وإعلامية وتثقيفية لحماية البيئة وصون تنوعها الحيوي.

 


 

 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق