اغلاق

مواطنون من وادي عارة: ‘حافظوا على نهج حياة صحي بعد رمضان ولا تهجروا المساجد‘

بعد شهر كامل من نمط ونهج حياة مغاير في شهر رمضان المبارك ، من حيث النهج الغذائي والعادات والتقاليد حتى ساعات النوم والاستيقاظ ، عاد سكان وادي عارة
Loading the player...

اليوم الاحد الى حياتهم الروتينية العملية العادية بعد قضاء عطلة عيد الفطر السعيد التي انتهت يوم الجمعة ، الا ان الأغلبية استغلوا ان يوم أمس عطلة رسمية في إسرائيل واستمروا في احتفالاتهم ورحلاتهم حتى عادوا صبيحة اليوم الاحد الى مزاولة عملهم الاعتيادي ، فيما عاد طلاب المدارس الى المقاعد الدراسية وسط تغيير نمط حياة اعتاد عليه الجميع طيلة شهر رمضان المبارك ، الا ان متطلبات الحياة الزمتهم العودة الى الحياة العادية .

أهمية الحفاظ على نهج تغذية صحي وسليم
الحاجة مفيدة عسلي أعربت أشارت الى ان الأجواء الخاصة التي عاشتها هي وعائلتها خلال عطلة عيد الفطر والتي استغلتها من اجل الراحة والفرحة بعد شهر الصيام . وقالت مفيدة عسلي متحدثة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" ألخّص شهر رمضان ببعض الكلمات ، وأقول انه كان هذا العام مغايرا مميزا وخاصا وهو اليوم من ورائنا ومتطلبات الحياة من امامنا ، نعم اليوم عدنا جميعا كل في مهامه الى عمله وحياته الاعتيادية ، فالطالب عاد الى مقاعد الدراسة ، صاحب الورشة عاد الى ورشته والموظف عاد الى عمله وربة البيت تجلس من ساعات الصباح لتحضر أبناءها ومن ثم لتحضر مأدبة الغذاء للعائلة وتقوم بمهامها في البيت ، الامر الذي عادة ما كان يبدأ في ساعات ما بعد الظهر . صحيح صعب ان يعود الانسان الى نمط معين بعد ان اعتاد على شيء خلال شهر كامل ، الا ان متطلبات الحياة تلزمنا ان نعود الى الحياة التي فرضت علينا ما بعد شهر رمضان المبارك الذي ألزمنا في نمط حياة مغاير ومتطلبات غير ".
ونصحت الحاجة مفيدة عسلي الجميع الانتباه الى النمط الصحي والتغذية السليمة والصحيحة بعد شهر رمضان ، وقالت لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" يتبع الصائمون خلال شهر رمضان نظاما غذائيا يختلف من حيث التوقيت والنوعية عنه في سائر الأيام، وليست لفترة قصيرة ومعين انما لفترة طويلة ، شهر كامل ، حيث قد يؤدي تغير النظام الغذائي بعد شهر رمضان إلى مشاكل في المعدة وغيرها من التأثيرات الصحية . من هنا انصح بالاستمرار في اتباع النظام الغذائي الصحي الذي كان متبعا خلال شهر رمضان، والعودة تدريجياً إلى النظام الغذائي العادي، فنصيحتي للجميع بعدم المبالغة بالطعام من حيث الكمية والنوعية وأيضا من حيث الوقت والزمن والعودة الى النظام والوقت السابق تدريجيا" .

المساجد تشكو الهجران بعد رمضان
السيد عبد الحفيظ مرزوق من بلدة كفرقرع ، بدأ حديثه بالشكر الجزيل لكل المؤسسات الفاعلة في كفرقرع وسائر البلدات العربية في وادي عارة على جهودها لاحياء شهر رمضان . وقال لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" ما من شك أن شهر رمضان المبارك كان مميزا في مختلف البلدات العربية وخصوصا في كفرقرع ، اذ تميز هذا الشهر الفضيل بالفعاليات والنشاطات الخاصة والتي أدخلت البهجة والسرور في نفوس الصائمين الشباب والرجال والجميع وهنا يتوجب علينا ان نحافظ على مثلا هذه الأجواء وخصوصا المساجد".
واردف مرزوق بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" أولا اثلجت صدورنا الأعداد بالمئات من الصغار والكبار وخصوصا الشباب الذين زينوا المساجد ، لكن وللأسف الشديد فقد لاحظنا بشكل واضح وبارز الهجرة الواضحة وللأسف الشديد للمصلين الذين تركوا المساجد في الأيام الأخيرة والتي أدت الى اننا نلاحظ اليوم ان المسجد شبه فارغ، وعليه فان المساجد تشكو من الهجرة بعد رمضان وهنا واجبنا كاباء وائمة مساجد ومشايخ ان نعزز روح التوعية لأهمية الصلاة والعيادة ما بعد رمضان من اجل تقوية الايمان لدى الشباب مجددا".

الحياة تعود الى مجاريها بعد رمضان
أما الحاج حسين أبو سرية فقد تحدث لموقع بانيت وصحيفة بانوراما وقال :" الحياة عادت الى مجاريها بعد رمضان فقد عشنا شهرا كاملا كرسناه في العبادة وقراءة القران والزيارات والليالي الرمضانية الخاصة، لكننا اليوم في واقع مسؤولية الحياة ، لنكمل الحياة الطبيعية فلكل فترة من حياتنا ميزاتها الخاصة فلشهر رمضان ميزاته وكتطلباته التي تلزمنا بنمط حياة مغاير عن المعتاد لكننا اليوم عدنا الى المعتاد وهي الحياة الاعتيادية ومتطلبات الحياة من فحوصات طبية وزيارات للمكاتب المسؤولة من اجل القيام بمهامنا المختلفة اتجاه انفسنا وعائلتنا , من هنا عدنا الى الحياة الصعبة والمسؤولة والمهمات والواجبات".

" اتقوا الله وحاسبوا أنفسكم ولنحافظ على الاخلاق التي اعتدنا عليها في رمضان "
من جانبه ، قال الحاج أبو مهند زيد من قرية كفرقرع :" ان شهر رمضان المبارك ساهم في نشر الهدوء والسكينة والأخلاق الحميدة بشكل عام في معظم البلدات العربية ، ناهيك مجموعة من الاحداث التي كانت مؤسفة . من هنا أقول للجميع حتى بعد شهر رمضان , ان الشهر الفضيل يحمل في طياته مجموعة من الرسائل التي يجب ان تنير حياتنا ونهجنا في الحياة اليومية , واهم شيء أقول ان نتبع ما امرنا به الله وما قمنا به في شهر رمضان وعلى رأسه أقول للجميع اتقوا الله وحاسبوا أنفسكم
 ولنحافظ جميعا على الاخلاق التي اعتدنا عليها في رمضان ونحترم بعض ونسير وفق ما وجهنا به رب العزة بالقران وسنة نبينا العدنان محمد صلى الله عليه وسلم " .


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق