اغلاق

رَبّي...بقلم: نداء جبارين

لَمْ يَكُن بإمكانها سوى النَحيب والعويل عليّه.


صورة للتوضيح فقط - تصوير simpson33-iStock

اقتَرَبَتْ منه لتشتَم رائحته فَتَغَسَّلَتْ بِدَمِهِ.
فقالَتْ: رَبّي أتعَبَني المَوقِف، وزَلزَلَ كياني أيمكنني الإحتفاظ بِنَفَسِهِ؟
فَتَلَقَتْ صَوتًا من بعيد يقول اطمئني فهو بأعيننا ولا عليّكِ منه.
حينها أيقَنتُ أنّه بمكان تفضله الروح حتى لو لم يَمُر ليلهِ.
فَسَلامًا على دماءِ الحَق حتى لو أرهَقَتْ قُلوبًا فبَريقها سيبقى حيًا منه وعليّهِ واليّهِ.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il 

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق