اغلاق

يا مَنْبَعَ حُبِّي لِلْعَالَمْ - شعر: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

غَابَتْ آلَافُ الْأَفْكَارْ = تَرَكَتْنِي فِي قَلْبِ النَّارْوَدَّعَتِ الْمَكْلُومَ فُؤَادِي = تَرَكَتْهُ اللَّيْلَةَ يَحْتَارْ


الصوره للتوضيح فقط - تصوير shironosov iStock


أَفْكَارِي فِي الْحُبِّ تَوَارَتْ = فِي قَلْبِ السَّيْفِ الْبَتَّارْ
أَفْكَارِي يَا مَنْبَعَ حُبِّي = لِلْعَالَمِ حُبِّي السَّيَّارْ
لَحْظَةَ أَنْ فَرَّتْ أَفْكَارِي = أَصْبَحْتُ أُطَبِّلُ بِالطَّارْ
وَأَتَتْنِي مَجْنُونَةُ عُمْرِي = بِالْحُبِّ الْغَالِي الْمُخْتَارْ
وَتَسَارَعَ نَبْضِي فِي فَرَحٍ = يَلْثُمُ فِي شَغَفٍ مَنْ زَارْ


بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق