اغلاق

حزب التحرير يتهم السلطة الفلسطينية بابتزاز الخطباء

قالت مصادر صحافية ان المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين اصدر بيانا شديد اللهجة هاجم فيه السلطة الفلسطينية، وقال فيه أنها تتطاول على منابر المساجد وتحولها



إلى مؤتمرات صحفية تلقى من خلالها بيانات سلطوية باطلة.
جاء ذلك ردا على ما فرضته وزارة الأوقاف من خطبة موحدة خلال يوم الجمعة الأخير وما تضمنته من دفاع عن رئيس السلطة الفلسطينية ومن هجوم على الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعماء المسلمين .
وأوضح الحزب خلفية إصدار بيانه قائلا: "لقد فاحت فضيحة خطبة الجمعة الأخيرة، وأزكمت الأنوف، بعدما فرضت وزارة الأوقاف خطبة عنوانها (إن جاءكم فاسق بنبأ)، في سعيها للدفاع عن رئيسها الذي فرط في أرض فلسطين، ويتفاخر بأنه لا يؤمن باستخدام السلاح ضد الاحتلال اليهودي، وأنه لن يسمح بانتفاضة جديدة ضد هذا الاحتلال. حيث وزعت السلطة تلك الخطبة على جميع الخطباء، واجتمع مسئولو الأوقاف بالخطباء، لابتزازهم ولإجبارهم على إلقائها، وتهديد من يرفض منهم بقطع الأرزاق، حتى وصل الأمر بوزير الأوقاف أن طالب الخطباء في الاجتماع أن يكونوا مدافعين عن السلطة ورئيسها قائلاً لهم (من يأكل من مغرفة السلطان يجب أن يضرب بعصاه)".
واعتبر حزب التحرير أن السلطة "تتصرف بوقاحة، وتستقوى على الناس من خلال الاعتقالات التعسفية، ومن خلال التهديد بقطع الأرزاق، وتصر على ترسيخ سياسة كم الأفواه، وعلى حجب المنابر عن الصادعين بكلمة الحق".

خطب تخدم برامج السلطة
وذكر بيان حزب التحرير أن وزارة الأوقاف عملت منذ شهور على أن تفرض وتملي على خطباء المساجد موضوعات خطبة الجمعة بما يخدم برامج السلطة وخططها، وبما يفرّغها من مضامينها المتعلقة بالشؤون العامة وحياة الناس ومصالحهم، وقال أنها "تريد أن تحول صلاة الجمعة إلى مجموعة من الطقوس والمواعظ، فتجسد بذلك فصل الدين عن الحياة".
واعتبر أن سياسة السلطة "ضد المساجد متصاعدة، وأنها تقوم بحملة من أجل السيطرة عليها، بل ومحاصرة أي مبادرة للخيّرين من أبناء المسلمين لبناء مساجد جديدة، من خلال فرض قانون جديد يتطلب موافقة وزارة الأوقاف والحكم المحلي لبناء المساجد، واصفا ذلك بأنه "حرب وقحة على المساجد فاقت سياسة الاحتلال اليهودي".
وربط بيان الحزب ما بين نهج السلطة في محاربة الموظفين في الوظائف العمومية، وفصلهم من وظائفهم بسبب انتماءاتهم السياسية، وما بين ابتزاز الخطباء ومنعهم من قول كلمة الحق.

حالة الاستنفار الأمني
وانتقد بيان حزب التحرير حالة الاستنفار الأمني في محيط عدد من مساجد الضفة الغربية، وما أدت إليه من توتر، وقال أن "السلطة إذ تدرك شنيع صنيعها وأنه يتصادم مع قناعات الناس ودينهم، استنفرت قوات من أجهزتها الأمنية في محيط عدد من المساجد، وزودتهم بالهراوات، لتخويف المصلين، ورتبّت لإلقاء الخطب في أكثر من مسجد تحت حراسة أمنية، في مشهد يضاف إلى مشاهد الخزي والعار التي تسطرها السلطة".
وأنكر بيان حزب التحرير على السلطة ما تدعيه من عدم تسييس الدين، واعتبر أن "السلطة التي تزعم أنها لا تريد تسييس المساجد وخطبة الجمعة، تعمل في الحقيقة على تحويلها إلى منابر صحفية يحتكرها حزب السلطة"، وأكّد أن أجهزتها الأمنية تقوم باعتقال وملاحقة من يدرس أو يخطب صادعا بالحق من شباب حزب التحرير، وغيرهم من المخلصين، وذكر أنها اعتقلت مؤخرا بعض الشباب من حزب التحرير في عرابة- جنين، وفي بيت لحم، وفي قلقيلية، على خلفية خطب الجمعة والدروس في المساجد.
وحث بيان الحزب المسلمين على الوقوف ضد السلطة في أعمالها هذه، ودعاهم إلى "أن يستمروا بالصدع بالحق، وأن يقفوا ضد هذه الحرب الصريحة المعلنة على المساجد، وعلى صلاة الجمعة وعلى خطبتها، وأن لا يمرروا برامج السلطة" في المساجد.

( لارسال مواد وصور لموقع بانيت – عنواننا
panet@panet.co.il)

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا



لمشاهدة موقع بانيت عبر تلفون سلكوم واورنج وبيلفون
النقالة ارسل رسالة
sms واكتب فيها panet ثم ارسلها
الى
4422 وبانيت معك على طول

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق