أبناء الخمسين في قلنسوة يعودون لروضات الأطفال

التقى ، مؤخرا ، عدد من المتطوعين ، من أبناء الجيل الذهبي ، في بلدة كفار يونا ، وذلك ضمن مشروع "زهاف بجان" (الذهب في الروضة) ،



 الذي يقوم من خلاله الرجال والنساء في عمر الكهولة بالتطوع في رياض الأطفال في كل من مدينة قلنسوة وبلدة كفار يونا. وكان هذا اللقاء هو الثاني من نوعه بين المجموعتين. وكانت الأجواء مثيرة للانفعال ، نظرا لكون المشتركين بغالبيتهم من الأجداد والجدات الذين قرروا أن يتواجدوا مرتين أسبوعيا في روضات أحفادهم من أجل المساعدة في توجيههم وتربيتهم بشكل إيجابي ، خاصة في كل ما يتعلق بموضوع الأمان على الطرق كأسلوب حياة.
افتتح اللقاء في كفار يونا بوجود رئيس المجلس المحلي  إيفي درعي ، كما تواجد رئيس قسم التربية في المجلس د. نيسيم مساس ويوئيل شاؤول نائب المدير ، ومركزة العمل التطوعي في البلدة سمادار نيسيموف. و قامت بتوجيه عمل المجموعة خلال اللقاء كل من لبنى ناطور (مركزة جيل الطفولة في المركز الجماهيري قلنسوة) ونينا إكوشتاين،  وكوخي ليرر من كفار يونا. 
عقد اللقاء في مركز "صوت ولون"، وهو نفس المكان الذي يصل إليه أطفال الروضات مرة كل ثلاثة أسابيع لتلقي دورات إثرائية بموضوع الفن. وتجول المشاركون في مختلف أقسام المركز للتعرف عليها عن كثب، تعلموا ووسعوا آفاقهم حول مختلف الخدمات التي يقدمها المركز. وفي نهاية اللقاء أقيمت وجبة عشاء لجميع المشاركين في البرنامج.
وعقّبت رونيت رفيف ، مديرة المشروع على اللقاء بالقول: "كان لقاءً من نوع خاص ، حيث مكـّنا المشاركين من بناء جسور التعاون وتطوير لغة مشتركة عمادها الحب. إن النشاط في رياض الأطفال يعطي إمكانية للتعلم المتبادل والتطور المشترك".
وأضافت رفيف: "كل متطوع يتبع مجموعة تدريبية من مجموعات المشروع الناشطة في المركز الجماهيري. ومن خلال التدريب ، يتلقى المتطوعون عدة مهارات وأدوات عملية لمساعدتهم في أداء مهمتهم على أكمل وجه. كما أن لكل مجموعة مركـّز وموجـّه متطوع ، يلتقون بالمجموعة شهريا ويرافقونهم في برنامجهم التطوعي".

"الأجداد والجدات يشكلون مثلا أعلى للأطفال"
يذكر أن هذا المشروع تتم إدارته من خلال شبكة المراكز الجماهيرية وجمعية "أور يروك"، بمشاركة وزارة التربية. ويتطوع أبناء "الجيل الذهبي" بالتوجه عدة مرات أسبوعيا والمشاركة في فعاليات الروضات ، كما يبادر المتطوعون إلى إقامة فعاليات خاصة في موضوع الأمان على الطرق ، بالاعتماد على خبرتهم التي اكتسبوها خلال سنوات حياتهم الكثيرة.  وعلقت لبنى ناطور على اللقاء: "بالنسبة لأطفال الروضات ، يشكل هؤلاء الأجداد والجدات مثلاً أعلى لهم وقدوة يجدر تقليدها وتقديرها. فالرسائل التي ينقلها الكبار إلى هؤلاء الأطفال بشكل منهجي وممتع ، تساعد على تذويت الأسس السليمة للتصرف في الشارع. بل إن الأطفال يتحولون إلى "سفراء" لهذا الموضوع ، يمثلون هذه القيم ويقومون بنقلها إلى أهلهم وسائر أبناء عائلاتهم".
يشار إلى أن كل متطوع يؤدي دورا محددا في الروضة ، بما يتلاءم مع قدراته ومهاراته. كما أن هذا المشروع يقام في عدد كبير من البلدات العربية واليهودية على حد سواء، من شمال البلاد وحتى جنوبها.

( لارسال مواد وصور لموقع بانيت – عنواننا panet@panet.co.il)



















لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

مواد في ذات السياق
;