اغلاق

اهال من النقب حول الاحذية المسيئة للمسلمين: ‘ لا تلعبوا بالنار .. وعمل شباب يافا بطولي‘

في اعقاب اكتشاف محلات تجارية يهودية، تبيع احذية طُبع عليها شعار التوحيد ولفظ الجلالة وخاصة في مدينة بات يام والقدس، هذا الأمر حدا بقيام مجموعة ،
أهال من يافا يحرقون الاحذية المسيئة للمسلمين- بلطف من يافا 48
Loading the player...

شباب من مدينة يافا بالتوجه إلى هذه المحلات التجارية مطالبين إياها بالامتناع عن بيعها لما فيها من مساس بمشاعر المسلمين، وشرحوا تداعيات استمرار بيعها، ومن ثم قاموا بشراء هذه الأحذية وإشعال النيران فيها.
هذه الخطوة لاقت استحسانا وتشجيعا من قبل شريحة واسعة من الجماهير العربية في البلاد ، "لما فيها من وقف للمساس بمشاعر العرب والمسلمين". وقد طالب شبان يافا من الأهالي أن يقوموا بالتبليغ عن مكان وجود مثل هذه الأحذية التي انتشرت في الآونة الأخيرة، من أجل احراقها والتخلص منها باسرع وقت ممكن.
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى عددا من الأهالي في منطقة النقب، واستمع إليهم حول هذه الظاهرة التي تمس بمشاعر المسلمين وحول آرائهم بالنسبة لخطوة شباب مدينة يافا بهذا الخصوص...

عمل بطولي
الداعية الشيخ سالم ابو صويص من رهط قال: " بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: ان الاستهانة بشعائر الإسلام تمادى بها أعداء هذه الأمة حتى تطاولوا من قبل  على نبينا  عليه الصلاة والسلام بالرسومات المسيئة له ، فماذا فعلنا من اجل ذلك ؟ غضبنا وكتبنا واعترضنا عليها وسكتنا !!
 وتطاولوا على القرآن ودنسوه وحرقوه ، فماذا فعلنا لنصرته ؟؟ !  وهاهم يتمادون في الإساءة لهذه الأمة بطباعة الشهادتين على الأحذية ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) ، وهم يعلمون حق العلم انها أعظم كلمة عند المسلمين !!
عندما هان علينا ديننا هنا على الاعداء ، وصدق في ذلك عمر بن الخطاب حين قال : ‘نحن أمة اعزنا الله بالإسلام ، ومهما ابتغينا العزة في غيره اذلنا الله‘  .
عندما تفتح النوادي ابوابها وتقام الحفلات الماجنة بالقرب من مسجد رسول الله ،   وتأتي المغنيات والراقصات لبلاد الحرمين ، عندها سيؤذن لكل ناعق ان يتهكم على إسلامنا!!
اننا نثمن ونقدر العمل الجريء والبطولي الذي قام به مجموعة شباب من مدينة يافا ( عروس البحر )  الغيورين على دينهم ، بجمع هذه الأحذية وحرقها امام اعين الجميع ، لهي خطوة عملية لرفض مثل هذه الإهانة من قبل بعض الشركات المصنعة لها  ، وهي تحذير واضح لأصحاب المحال التجارية بعدم بيعها !!
كل الاحترام لهؤلاء الشباب الذين اثبتوا من جديد ، ان الشعب الفلسطيني يكون دائما في طليعة المدافعين عن الدين ، وهم حملة لواء  الإسلام قولا وعملا !!
والرسالة التي نوجهها في هذه المناسبة ، رسالة تحذير للشركات المصنعة ، ولاصحاب المحال التجارية، بأن لا تلعبوا بالنار !! فديننا وعقيدتنا اغلى ما نملك ، ولن نسمح لأحد بالمس بها .
ورسالة إلى كل مسؤول في موقعه ، إنكار هذه الفعلة والعمل على المستوى المحلي والعالمي للكف عن مثل هذه الأعمال التي تمس مشاعر المسلمين في أنحاء العالم".

خطوة جيدة ولكن..
يوسف ابو جعفر، محاسب مجلس حوره قال: " لا نعلم السبب الحقيقي لظهور هذه الحالات بين الفينة والأخرى.
اعتقد انه ليس هناك عقل مدبر ونحن بحاجة الى أن يفهم العالم قدسية الكلمات، ليس فقط ما يخص الإسلام بل بمجمل الديانات السماوية.
اعتقد أن المبادرة طيبة ( حرق الأحذية )  وهي اكثر ادخال الفكرة للرأي العام  ولكن لن يكون هذا حلاً  دائماً الأفضل ان تنطلق مبادرة قطرية للتعريف بالكلمات ونهج الإسلام القويم من خلال الإعلام ، يكفي ان ننشر دقيقة واحدة عن الإسلام بالعبرية لكي يبدأ الناس بالفهم . دقيقة واحدة في سلسلة باللغة العبرية اكثر تأثيراً وإيجاباً .
وهناك الكثير من مجتمعنا من يستطيعون فعل ذلك وهناك الخبراء في هذا المجال".

"الحرب على الله سوف تدمرنا جميعا"
من جانبه، قال الإعلامي علي ابو ربيعه: "قضية الأحذية تثير مشاعر كل موحد لله. هذا عمل بربري وإلحاد من الدرجة الاولى. ويتوجب على الشرطة التحقيق وبعمق حول من يصنع ويقف من وراء هذا العمل الهمجي. وعلى القاده والمسؤولين اخذ الامر بجدية لان الحرب على الله سوف تدمرنا جميعا ، ولماذا جميعا لاننا نرى ولا نهب لنصرة الله. والله في غنى عن العبد ولكن علينا ان نغضب بكل الطرق المتاحة من اجل الواحد الاحد ورسوله الامين والا فعلينا ان نخشى صاعقة من الله تضرب العباد الذين تمادوا في محاربة الله ورسوله. الا تخافون يا دكاكين المدن من تسونامي يخسف بكم الارض خسفا؟".

 
الإعلامي علي ابو ربيعه - صورة خاصة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما


الداعية الشيخ سالم ابو صويص - صورة خاصة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما


يوسف ابو جعفر - صورة خاصة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما


بلطف من موقع يافا ٤٨

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق