اغلاق

ابراهيم صرصور لحاج يحيى وأبو عرار:‘لا أحد أفضل منكما‘

بداية تهانينا لكل الاخوة الفائزين بثقة المؤتمر العام للحركة الاسلامية الاخوة منصور عباس ووليد طه وسعيد الخرومي والأخت ايمان ياسين، متمنيا لهم من كل قلبي النجاح في


الشيخ ابراهيم صرصور

حمل الامانة، فالمهام صعبة جدا، والتحديات كثيرة جدا، وليس امامي الا ان اوصيهم بما اوصى به الرسول الاكرم صلى الله عليه وسلم ابا ذر رضي الله عنه حين قال له: ( يا أبا ذرّ جدّد السفينة فإنّ البحر عميق ، وأكثر الزاد فإنّ السّفر طويل، وأخْلص العمل فإنّ الناقد بصير، وخفّف الأثقال فإنّ في الطريق عقبةً كؤود لا يقطعها إلا المخفّون )...
أما لك أخي النائب عبدالحكيم حاج يحيى، فأقول: انت لم تخسر يا اخي ابا محمد، لكننا خسرناك..  خسرك مجتمعك الذي سَخَّرْتَ نفسك لخدمته، فكنت المحترف في أدائك، المثابر في نشاطك، والصلب في بلائك، والغزير في انجازك، والكريم في عطائك، والقوي في حجتك، والثابت في مقارعة خصمك، والمتواضع في التعامل مع قومك، لا تلين لك قناة، ولا تفتر لك عزيمة، حتى حقق الله على يديك في دورة برلمانية واحدة ما يعجز غيرك عنه في دورات.. 
خسرتك حركتنا الاسلامية التي قطعتْ الحبل بك في منتصف بئر يوسف دون مبرر او وجه حق..
كنت ضحية ما اسميناه في حركتنا الاسلامية "ديموقراطية 1" و "تداول سلطة !" و تغيير!!"، وكأن الحركة لم تكن كذلك منذ العام 1996وحتى العام 2019..
عبد المالك دهامشة، وابراهيم صرصور ومسعود غنايم، انهوا دورات ثلاث حسب تقاليد جميلة تبنتها الحركة، ثم انسحبوا بهدووووووووء.. فلما جاء دورك الذي بَدَأْتَهُ على نفس القاعدة، تغيرت قواعد اللعبة! لماذا؟ لا أدري!

" كنت من المؤيدين لتثبيت القائمة "
كنتُ استطيع ان اتفهم موقف المؤتمر العام للحركة الاسلامية لو انه اجرى تغييرا شاملا ولكل المرشحين في كل المواقع الثلاث الاولى، إن كان لا بد من التغيير تحت تأثير الروح الجديدة التي نُفِخَتْ في جسد المؤتمر فجأة وبقدرة قادر ودون إنذار مسبق، رغم اني كنت من المؤيدين لتثبيت القائمة..
لكن لما جاءت النتائج بغير ذلك، إذ استبدل المؤتمر النائبين الناجحين عبد الحكيم حاج ويحيى وطلب ابو عرار اللذين كان من حقهما الشرعي انهاء دوراتهم الثلاث، وأبقى على الثالث دكتور منصور عباس (رئيس القائمة) - رغم احترامي الكبير لكل قادة الحركة الاسلامية وقاماتها - وهو الذي اعترف بتحمله مسؤولية الفشل بصفته رئيس القائمة وذلك في انتخابات 2019-4، لم يعد العقل قادرا بعدها على فهم "الحكمة!!!" من وراء كل ما وقع!!
أخوي النائبين عبدالحكيم حاج يحيى وطلب ابو عرار:   لستما الافضل، ولكنْ لا احد افضل منكما..
لقد تعودنا في الحركة الاسلامية أن نقبل بنتائج الحسم الديموقراطي مهما كانت تحفظاتنا عليها، لأن (النائحة ليست كالثكلى) ولن تكون.. الحركة الاسلامية عزيزة على قلوبنا، ومن اجل عيونها يطيب لنا أن نكون وقودها لأننا نعلم أن يوما سيأتي "تُبلى فيه السرائر" فما لأحد عندها من "قوة ولا ناصر"...
أنا على ثقة من انكما ستظلان جنودا اوفياء في الحركة الاسلامية، تخدمونها من كل موقع وفي كل ميدان دعوي وسياسي كما كنتم دائما، لأن عملكما كان لله وحده، ومن كان عمله  لله وحده لم يضره موقع دنيوي زائل لو بقي لغيرنا ما وصل الينا! 

" الحركة الاسلامية ستعرف كيف تعترف لكما بفضلكما بعد فضل الله "
إن لم تنصفكما الحركة الاسلامية  فتمنحكما كنائبين ناجحين ما منحت من سبقكما من نواب انهوا فترات ثلاث كاملة، فإن ما عند الله خير وأبقى.. فأين ما عند الناس مما عند الله؟! 
فَقَرَّا عينا، واهدءا بالا، واطمئنا نفسا، واحتسبا ما وقع عليكما عند الله، واعلما ان الحركة الاسلامية ستعرف كيف تعترف لكما بفضلكما بعد فضل الله، وترد لكما جميلكما، ولو بعد حين..



عضو الكنيست الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى


عضو الكنيست السابق طلب ابو عرار


لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق