اغلاق

‘الجرح ما زال ينـزف‘ : شفاعمرو تحيي الذكرى الـ 14 للمجزرة التي استشهد فيها 4 من ابنائها

احيت مدينة شفاعمرو هذا المساء، من خلال برنامج خاص، الذكرى الـ 14 لشهداء مجزرة شفاعمرو التي نفذها الارهابي نتان زادة داخل حافلة، واستشهد خلالها 4 زهرات

 

من سكان المدينة هم:  الشهيد ميشيل بحوث والشهيد نادر حايك والشهيدة دينا تركي وشقيقتها الشهيدة هزار تركي.
ويفيد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما، انه
شارك في البرنامج ذوو الشهداء واهال وناشطين من المدينة وخارجها وممثلون عن اللجنة الشعبية في شفاعمرو وعن بلدية شفاعمرو واعضاء من بلدية شفاعمرو واعضاء كنيست من بينهم هبة يزبك. ووضع المشاركون اكاليل من الزهور على النصب التذكاري للشهداء.
كما يفيد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما، انه تخلل البرنامج كلمات خطابية التي انطلقت بداية عبر زياد شتيوي الذي تولى عرافة البرنامج.
 وتحدث زهير كركبي ، عضو بلدية شفاعمرو وعضو اللجنة الشعبية في المدينة قائلا :" سنحيي هذه الذكرى سنويا ما دمنا احياء. لقد قام زادة بقتل الشهداء لانهم عرب. اللجنة الشعبية مع كل امكانيتها عملت وستعمل المزيد ولدينا طلبات  من البلدية واطلب من البلدية ان تقوم ببرنامج خاص ليعرف كل طلاب شفاعمرو عن هذه المجزرة. ونطلب ان وضع لوحة بمكان المجزرة عليها اسماء الشهداء، اوجه التحية لابطال شفاعمرو الذين دافعوا عن شفاعمرو المجد والخلود لشهدائنا الابرار".
جرييس حنا نائب رئيس بلدية شفاعمرو قال :" كلما مررنا من جانب هذا الدوار (دوار النصب التذكاري)  نتذكر الشهداء الأربعة. الى العائلات الثكلى تحية. نصيبهم الجنة بإذن الله ولن ننسى شهداء شفاعمرو".

"المجزرة غيّرت حياتنا والجماهير تركتنا"

نسرين تركي، شقيقة دينا وهزار، القت كلمة نيابة عن ذوي الشهداء وقالت :" هذا الحدث غير من تاريخنا نحن كعائلة، وغير من تاريخ عائلة بحوث وعائلة حايك. لقد غير كثيراً في حياتنا. لا اريد أن اتكلم عن الألم والحزن والفراق الذي نعيشه كل يوم. نحن نعيش حياتنا كأنها طبيعية، لكن يبقى هنالك شيء ناقص وهذا الشي نقص ليس بسبب مرض ولا لأن الله أراد ذلك لكنه حدث لكوننا عربا مستضعفين. وهذا الحدث وأحداث كثير كهدم البيوت والقتل والقهر كل يوم لا يجعلنا يداً واحدة ولا يجمعنا ولا يوحدنا، يمنع ملفاتنا أن تصل الى الاماكن المهمة.
نحن اليوم مستضعفون من الحكومة ومستثنون من شعبنا الذي لا يقف الى جانبنا. في السنين الأولى بعد المجزرة، كان الزخم الخاص بالحدث كبيار جداً، كان الناس جميعهم موحدون كان يأتي كثير من الناس للوقوف هنا، أما اليوم فنحن نرى الاعداد قليلة وهذا الشيء مؤلم كثيراً.
 وفي السنين القادمة اذا لم يكن هنالك تقدير أكبر لإحياء الذكرى سنحييها في ساحة بيتنا على فنجان قهوة، ذكرى لهزار ودينا وميشيل ونادر. بهذا الشكل الهزيل بهذه الطريقة لن نحييها.
شكرا لجميع العاملين على احياء هذه الذكرى لكن هذا الحدث كان يجب ان يعمل عليه قطرياً".


تصور موقع بانيت

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق