اغلاق

عشية عيد الأضحى: فيلم قصير لبطيرم بمشاركة امهات وآباء من كافة اطياف المجتمع

تزامنا مع عيد الأضحى المبارك والعطلة الصيفية، أطلقت مؤسسة "بطيرم" لأمان الاولاد فيلما قصيرا يهدف لرفع الوعي تجاه حوادث الأولاد تحت عنوان


الصورة لتوضيح فقط - تصوير pazhyna - istock

"لا تقولوا ان هذا لن يحدث معي".
ويُشارك في الفيلم التوعوي 4 من أهال الأولاد يمثلون كافة أطياف المجتمع الاسرائيلي بما فيهم السيدة نجاح جبارين من ام الفحم وهي والدة المرحوم عبيدة (16 عاما) الذي توفي جراء تعرضه لحادث طرق اثناء سفره في سيارة قادها صديق له. وشارك ايضا في الفيلم بيكي معوز والدة الفتى المرحوم روي (12 عاما) الذي سقط من علو خلال منافسة شارك بها ضمن ما يُسمى "من يجرؤ على القيام بهذا العمل". ويشارك ايضا الراب أريئيل نزري والد الفتاة راحيلي (5 اعوام) التي توفيت بعد تعرضها للغرق في بيت للاستجمام اثناء مكوثها برفقة عائلتها في عطلة، والام ماريا شاوس والد الطفل عيدو (3 سنوات) الذي تُوفي بعد غرقه خلال رحلة بحرية خارج البلاد.
وقد تجند هؤلاء الأهل لهذا الفيلم الدعائي بهدف التحدث عن قصتهم الشخصية وابرازها من أجل رفع الوعي حول هذا الموضوع ومنع تكرار هذه الحوادث. ويُمثل هؤلاء الأهل كافة شرائح المجتمع الاسرائيلي للتشديد على انه ما من شريحة او عائلة محصنة او محمية من موضوع اصابات الاولاد والأطفال.  وسيُرافق هذا الفيلم القصير موقعا الكترونيا يشمل مقاطع فيديو يتحدث خلالها اهالي من أباء وأمهات حول مواضيع وتعليمات الأمان. 
ويلقى كل عام ما يُقارب 116 طفلا وولدا بالمعدل ما بين جيل الولادة حتى 18 عاما، يلقون حتفهم بعد تعرضهم لإصابات غير متعمدة كان بالإمكان منعها، فيما تشير المعطيات عن وصول طفل او ولد كل 3 دقائق لغرف العلاج والطوارئ نتيجة الاصابة سواء في المنزل وساحاته، في الطرقات والشوارع وفي الحيز العام والمؤسسات التعليمية.   
وقالت أورلي سيلفينجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم:" الاعتقاد ان هذا الامر لن يحدث لي هو اعتقاد طبيعي من قبل الاهل الذين لا يريدون ان يُفكروا للحظة  واحدة ان الامر الأسوأ من كل شيء من الممكن ان يحدث معهم ايضا. هكذا ايضا اعتقد الأهالي الاربعة الذين شاركوا في الفيلم الدعائي ولكن مع كل الاسف فقدوا اولادهم. وكما نواكب يوميا،  فان الحوادث غير المتعمدة  للأولاد والأطفال تحدث في كل مكان، حتى اذا كنا نتحدث عن أهال مُحبين وحريصين تجاه سلامة وأمان ابنائهم. ان الطريقة الأكثر نجاعة لمنع الحوادث هي تذويت الامر اننا غير محصنين تجاه امكانية وقوع هذه الحوادث مع ابنائنا والعمل على منعها. ان اتباع تغييرات بسيطة هنا وهناك في السلوك اليومي وتبني سلوك آمن من شانه ان يمنع الحادث وانقاذ حياة الاولاد".
ومن المتوقع ان يقضي المحتفلون عطلة العيد في عدة مرافق وأمكنة مختلفة اما على شواطئ البحر أو بالقرب من المجمعات المائية البرك العامة والمسابح او أحضان الطبيعة او السفر خارج البلاد لقضاء فرصة العيد في احد المنتجعات السياحية والفنادق.
وقد ننشغل نحن البالغين بعدة أمور هامة تحضيرا للعيد وبأمور كثيرة ومتنوعة اخرى تجعلنا نبتعد احيانا كثيرة عن أولادنا. مع العلم أن أيام العيد والعطلة قد تكون محفوفة بالمخاطر التي تحيط بصغارنا من كل حد وصوب، لذا علينا تركيز انتباهنا بشكل مستمر في مراقبتهم ومرافقتهم خلال قضاء اوقات الفراغ والاحتفال بالعيد.
وتشير المعطيات ان الاصابات جراء استعمال المفرقعات والالعاب النارية ومسدسات الخرز كانت ظاهرة للعيان خلال السنوات السابقة احتفالا بالعيد، اضافة الى ارتفاع حالات الاصابة بسبب كمسافرين داخل سيارة او الاصابة جراء الدهس في المنطقة القريبة من السيارة .كما تظهر جليا ايضا الاصابات خلال ايام عطلة العيد في المنزل وساحاته .

وتناشد "بطيرم" كافة الأهل والبالغين بضرورة اتباع التعليمات التالية منعا لوقوع كارثة قد تحوّل فرحة العيد إلى مأساة تحصد ضحايا أو إصابات:
-   لا نشعل النار للشواء بالقرب من خطوط الكهرباء أو تحت مباشرة، أو بالقرب من الأشجار والأعشاب
     او حاويات وقود البنزين ومراقبة الأطفال وإبعادهم عن المنقل
-   عند طهي طعام العيد، استعملوا رؤوس الطهي(الغاز) الخلفية غير القريبة من متناول اليد والعمل على منع  
    الأطفال من دخول المطبخ أثناء تحضير الطعام
-   عند الانتهاء من استعمال عيدان الثقاب أو الكاز، الاهتمام بتخزينهم في مكان مرتفع بعيدا عن متناول يد
    الأطفال
-  مراقبة الأطفال عند تناول كعك العيد (كعك بعجوة) وممنوع بتاتا تناول كعك المعمول بالجوز) لأطفال تحت
   جيل 5 سنوات)
-  الانتباه للأطفال ومراقبتهم خلال تواجدهم داخل مجمعات المياه، كما انه من المفضل مرافقتهم داخل  
    المياه أثناء ممارستهم السباحة
 - للأهل الذين سيقضون فترة العيد في منتجعات سياحية وفنادق خارج البلاد، يرجى الانتباه للأولاد خلال
   ممارستهم السباحة في المسابح وبرك السباحة في الفندق اذ ان حوادث الغرق ممكن ان تقع هناك ايضا وان
   وجود المنقذ لا يعتبر بديلا للمراقبة الفعالة للأهل
-  عدم السماح لهم باستعمال المفرقعات والألعاب النارية أو مسدسات الخرز والتي غالبا ما يكثر انتشارها  
   خلال فترة ما قبل العيد من خلال أكشاك تقوم ببيعها للأطفال بدون حسيب ولا رقيب والتي تعرضهم لخطر
   الإصابة ناهيك عن كونها مصدر إزعاج للكثيرين .

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق