اغلاق

د. عبد الله خطبا:‘ حرائق الامازون أخطر مما نتصور‘

قال الدكتور عبد الله خطبا رئيس مؤسسة سما للعلوم وتكنولوجيا الفضاء في حديث لموقع بانيت وصحيفة بانوراما " أن الخطر الناجم عن الحرائق المستعرة في غابات الأمازون،


 د. عبد الله خطبا - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

هو مصيري لكل البشرية والكرة الأرضية ".
وتابع د. خطبا : " هذه الغابات تعطي الكرة الارضية ما بين 20% الى 25% من نسبة الاكسجين في الغلاف الجوي ، ومن ناحية ثانية تقوم هذه الغابات على امتصاص ثاني اكسيد الكربون ، وحرق هذه الغابات يؤدي الى نقص هائل في كمية الاكسجين، وتغير في المناخ، وارتفاع درجة الحرارة في الكرة الأرضية، ولا ننسى أن العام يتحدث منذ 20 سنة عن التلوث في الغلف الجوي، والاعتماد الاساسي والأمل الوحيد هو بالغابات والاشجار لتقوم بتنقية الغلاف الجوي، نظرا لتقصير الدول والحكومات والبشرية عموما ، تجاه قضية التلوث البيئي ".

" كل انسان يمكنه أن يتأثر بفعل هذه الحرائق "
واستطرد د. خطبا يقول :" طريقة تعامل الدول مع موضوع اخماد الحرائق الى حد شبه التجاهل بسبب تكلفة المشاركة هو أمر خطير على الكل. صحيح ان ترامب وزعماء فرنسا ودول اخرى أعطوا تصريحات حول هذه الحرائق، لكن هذا لا يكفي. أول الدول التي ستضرر من هذه الحرائق هي الدول الفقيرة . نحن في بلادنا نلاحظ التغير بالمناخ، سواء بارتفاع دراجات الحرارة أو انخفاضها. الثروة الحيوانية النادرة والفريدة من نوعها في غابات الامازون تحترق ، وهذا أمر مؤسف حقا ".
واستطرد د. عبد الله خطبا : " كل انسان يمكنه أن يتأثر بفعل هذه الحرائق، مهما كان بعيدا عن غابات الامازون، وان لم يكن التأثير مباشرا عليه، فحتما سيلحق بأولاده ، ومن هنا يجب أن تنطلق صرخة عالمية للحكومات لاخماد الحرائق بأسرع ما يكون ، وقد تم اطلاق عريضة على شبكة الانترنت تحت شعار " البرازيل: أوقفوا قتل الأمازون " ، وأنا أدعو كل انسان للتوقيع على العريضة للضغط في سبيل انقاذ الكرة الأرضية من هذه الكارثة " .

نص العريضة :
" خسرت الأمازون في العام الماضي أكثر من نصف مليار شجرة، أي ما يعادل مساحة 500 ألف ملعب كرة قدم. أما اليوم، تأكل نيران لم نشهد مثلها من قبل الغابات مخلفة سحابة ضخمة من الدخان تحجب الشمس عن مدن عدة منذ أيام.
إليكم كيف يتم تدمير الأمازون: أشارت تقارير عدة إلى قيام طائرات برش الغازولين على الغابات من أجل إشعال نار شعواء فيها، فضلاً عن توغل المليشيات المسلحة إلى داخل المناطق المحمية وقتل السكان الأصليين الذين يحاولون الدفاع عن أراضيهم. بينما يمعن الرئيس اليميني المتطرف للبرازيل في تدهور الأوضاع من خلال نزع سمة الحماية عن ما تبقى من محميات الأمازون.
يحاول بعض النواب في الكونغرس البرازيلي الدفع باتجاه تشريع قوانين جديدة لحماية الغابة المطيرة، وتطالب مجموعات السكان الأصليين المجتمع الدولي دعمه من خلال ممارسته الضغوط اللازمة للدفاع عن أرضهم.
 دعونا نبني عريضة عالمية ضخمة من أجل حماية الغابة -- عندما نجمع عدداً كافياً من التواقيع، سيقوم حلفاؤنا بتسليم العريضة إلى الكونغرس البرازيلي عند كل مناسبة مهمة، حتى نتمكن من إيقاف المنشار الذي يهدد بانهيار الأمازون ".


JOAO LAET/AFP/Getty Images


JOAO LAET/AFP/Getty Images


JOAO LAET/AFP/Getty Images

 
JOAO LAET/AFP/Getty Images

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق