اغلاق

حزب الوحدة الشعبية يطلق حملته الانتخابية في الجليل الغربي

اطلق حزب الوحدة الشعبية صباح اليوم حملته الانتخابية في قرى ومدن الجليل الغربي بجولة ميدانية شملت كل من بلدات : أبو سنان، كفر ياسيف، جديدة المكر ومدينة عكا.


صور وصلتنا من الحزب

 وقد شملت الجولة زيارة عدد من المؤسسات الاهلية والاسواق العامة واالتجوال في الشوراع وتوزيع البوسترات والنشرات التي توضح برنامج ورؤية حزب الوحدة الشعبية والقضايا التي التي يركز عليها الحزب في حملته الانتخابية .
وبحسب بيان صادر عن الحزب :" كان في مقدمة وفد الحزب، رئيس الحزب البرفيسور اسعد غانم و المرشح الشاب في قائمة الحزب المربي تامر عواد ورئيس القائمة سميح اسدي وعدد من المرشحين و نشطاء الحزب والمتطوعين وعلى رأسهم الناشط مصطفى شريفة.  وقد تحدثوا مع الناس في الاسواق العامة وازقة البلدات القديمة والاماكن التاريخية التي تعبّر عن تراث وحضارة هذا الشعب وتمسكه بتراثه وقيمه. وقد لقي هذا التحرك استحسانا كبيرا من قبل المواطنين الذين تجمعوا حول حزب الوحدة الشعبية وعبروا عن سعادتهم لتلك الزيارة وتحدثوا عن المشاكل اليومية التي يعانون منها في تلك البلدات وقد لقي ذلك اذانا صاغية وسعة صدر من قبل الوفد لسماع تلك الملاحظات والاحتجاجات من قبل المواطنين في تلك المناطق".
 
" الاهتمام بقضايا المواطن العربي وليس الكنيست والانتخابات"
أضاف البيان:" وشمل ذلك تنظيم لقاءات وحلقات بيتية على نطاق محدود ومتوسط في تلك البلدات والقرى. وتحدث البروفسور اسعد غانم رئيس حزب الوحدة الشعبية عن رؤية الحزب وبرنامجه بنوع من التفصيل اذ اوضح ان حزب الوحدة الشعبية هو حزب الجماهير وحزب الاغلبية الصامتة من ابناء شعبنا التي لم تذهب الى صناديق الاقتراع في الانتخابات الماضية.  وتحدث عن المشاكل اليومية التي يعاني منها المجتمع العربي  والتي لم تلق اذانا صاغية من قبل القادة السياسين في السابق ، ودعا المواطنين الى التغيير والتعبير عن ارادتهم الحرة وقرارهم في يوم الاقتراع بالتصويت لحزب الجماهير حزب الوحدة الشعبية.
وصرح  غانم ان من اهم المشاكل  التي تواجه المجتمع العربي في الداخل هي عزوف الناس عن التصويت في الانتخابات الاخيرة او توجهها للتصويت للاحزاب الصهيونية  ، وهذا ناتج عن  ازمة ثقة وفجوة كبرى موجودة ما بين القيادات  السياسية والجماهير في المجتمع العربي ، وهذا يعود الى الاخطاء الكبيرة التي ارتكبتها تلك القيادات في السابق ، و التحركات الموسمية للقيادات السياسية في المجتمع العربي فقط في موسم الانتخابات.  واضاف  ان حزب الوحدة الشعبية هو حزب المواطن وحزب الناس وحزب الجماهير والذي يتواجد أعضاؤه في الساحات والميادين سواء في انتخابات او في غير انتخابات وتاريخ أعضائه يشهد بالعطاء والتضحية وخدمة الجماهير العربية.  واضاف ان ما يميز حزب الوحدة الشعبية هو تقديم برنامج كامل ومتكامل لكافة القضايا التي تهم المواطن العربي.  ولا يتحدث الحزب بلغة الشعارات والخطابات الرنانة بل يقدم خططا مدروسة بناء على خبراء ومختصين في كل مجال ، والاهم من ذلك ان الهدف الاسمى لحزب الوحدة الشعبية هو قضايا المواطن العربي وليس الكنيست والانتخابات ، فهذا الحزب ليس حزب موسمي ظهر وقت الانتخابات وسوف يتلاشى بعدها،  بل ان هذا الحزب يمتلك رؤية سياسية واجتماعية واقتصادية وخطط عملية مدروسة لمعالجة قضايا المجتمع العربي الشائكة والعالقة منذ سنين".

"تحصين الشباب وحل مشاكل المجتمع العربي"
اردف البيان:" من جانبه تحدث المرشح الشاب في قائمة حزب الوحدة الشعبية  تامر عواد عن القضايا والمشاكل التي تواجة الشباب في المجتمع العربي ، واكد ان  الشباب هم الأكثر تأثيرا على واقع الأمور وعلى مستقبلها، والأكثر تَأثّرا بالحاضر وظروفه. وقد تجلى ذلك واضحا خلال الأحداث اليومية التي تحصل في مجتمعنا.  ودعا  عواد الى ضرورة الاستثمار في الشباب و الاستفادة من  طاقاتهم الهائلة، لثقتهم بأنفسهم، وبأنهم قادرون على تغيير العالم، لذلك، فهم يبحثون عن فرص تُستَثمَر فيها طاقاتهم، وحين يصطدمون بغياب الفرص، يتحول طموحهم إلى إحباط تستهدفه تلك الفئات التي تبحث عن وقود لأجنداتها، وركز على ضرورة تحقيق  طموحات الشباب  من خلال تحصين الشباب بالتعليم النوعي وفرص العمل المناسبة وأسس الحياة الكريمة.
واضاف عواد إننا في سباق للاستثمار في عقول الشباب وطاقاتهم، و علينا أن نستغل  طاقات الشباب لبناء عالم خال من العنف واللانسانية، وأن لا نركِّز كل طاقاتنا للإجابة على "ماذا نفعل"، بينما روح الإجابة تكمن في "كيف نفعل و لذلك فعلينا تمكين الشباب من خوض معركة المستقبل بأنفسهم، بإعطائهم الأدوات ليخاطبوا جيلهم  و الرأي العام  الشبابي والفكر المبني على احترام التنوع ونبذ العنف ونحن في حزب الوحدة الشعبية الحزب العربي الوحيد الذي لديه مرشح من فئة الشباب يعرف هموم الشباب ومشاكلهم وينتمي الى هذا الجيل جيل العطاء والبناء للمستقبل الواعد .
وقد تحدث عدد من المرشحين الاخرين في قائمة الحزب عن اهداف الحزب وتطلعاته المستقبلية التي ترتكز اساسا على حل مشاكل المجتمع العربي وخاصة مشاكل العنف والسكن والتعليم ، وكان هناك تجاوب كبير من قبل المواطنين الذي التقوا بهم وعبروا عن فرحتهم وسرورهم  لما يطرحه الحزب ويقدمه من برامج وخطط عملية لم تطرح من قبل".

     

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق