اغلاق

في الجانب المظلم منه.. الصين تكتشف مادة الجل على القمر

تم اكتشاف مادة غريبة، تشبه الجل، على الوجه الخفي من القمر، بواسطة مسبار قمري، أرسلته وكالة الفضاء الصينية.


الصورة للتوضيح فقط ، iStock-Kevin-Wells

ويمكن رؤية جانب واحد للقمر من الأرض، أما الجانب الآخر فهو مخفي بشكل دائم، ويُسمى بـ”الجانب البعيد من القمر” أو “الجانب الآخر” أو “الجانب الخفي”، حيث لا يمكن رؤيته من الأرض، ويتميز بالتضاريس الوعرة والعديد من الفوهات الصدمية، فضلا عن عدد قليل نسبيا من بحار القمر، ويوجد فيه ثاني أكبر فوهة صدمية معروفة في النظام الشمسي.
وتمكن رواد برنامج أبولو من التحليق فوق ذلك الجانب البعيد من القمر، لكن لم تهبط عليه أي مركبة فضائية حتى الآن، باستثناء المسبار “يوتو-2” الذي أرسلته الصين في بداية هذا العام.
وبحسب موقع بريطاني، عثر المسبار يوتو-2، الذي هبط على الجانب الخفي من القمر، فى يناير من هذا العام، على المادة الغريبة، الشهر الماضي، لكن لم يتم الإعلان عن الكشف سوى الآن.
واكتشف المسبار، وهو جزء من بعثة “تشانغ إي- 4” القمرية فى الصين، المادة في إحدى فوهات سطح القمر، وذكر موقع “Space.com” أن أحد أعضاء الفريق المتابع للكاميرا الرئيسية للمسبار، رصد الفوهة الصغيرة التى يبدو أنها تحتوي على مادة ذات لون مختلف عن سطح القمر من حولها.
وبعد مشاهدة الصور، قرر العلماء الصينيون، تأجيل خطط إرسال “يوتو- 2” إلى الغرب، وفحص المادة الغريبة بدلًا من ذلك، وقد اقترب المسبار، الذى يوجد على سطح القمر مع مسبار “تشانغ- 4” القمري، بعناية، من الحفرة، ثم استهدف المادة ذات اللون الغريب.
حتى الآن، لم يعلن العلماء الصينيون عن أي تفاصيل عن الاكتشاف، سوى أن له هيئة هلامية تشيه “الجل”، ولون غير عادي، ومن النظريات الممكنة التي اقترحها باحثون غير معنيين بالبعثة، أن المادة هي زجاج ذائب من النيازك التي تضرب سطح القمر.
وكانت وكالة الفضاء الصينية، قد ذكرت فى وقت سابق، أن البعثة الحالية كشفت النقاب الغامض عن الجانب البعيد من القمر الذي لم يُشاهد أبدًا من الأرض وهي بذلك تكون قد “فتحت فصلا جديدا فى استكشاف القمر”، بحسب ما وصفت.
ولأن المركبة الفضائية تعمل بالطاقة الشمسية، فإنها تأخذ فترة الراحة أثناء الليل على سطح القمر، وتصل درجة الحرارة في الليل القمري إلى 180 درجة مئوية، وترتفع خلال النهار، وهنا تعمل المكونات على سطح المسبار، مثل طبقات الذهب، كمادة عازلة لتُبقي جسد المركبة باردًا.
ويمكن أن تؤدي نتائج التجارب التي أجرتها البعثة، إلى فهم جديد للتحديات التي سيواجهها المستوطنون الذين قد يستعمرون القمر في يوم من الأيام.

لمزيد من غرائب وعجائب اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق