اغلاق

حين خطف الموج حبيبتي، بقلم: نبيل عودة

كنت في رحلة الى بحر هائج تقاذفتني هناك الأمواج عندما وصلت ميناء النهار اكتشفت اني أضعت نصف البحر وخطفت الأمواج حبيبتي


صورة للتوضيح فقط - تصويرshironosov iStock

 كانت تحتضنني بين وديانها وجبالها
حين خطفتها الأمواج مني
تركتني تائها
امشي ولا امشي
عدت ابحث عنها في البحر الهائج
كدت اغرق ارهاقا
انقذني صياد عصفت الأمواج بقاربه
قال ان الموج قاتل
اذا بقيت بالبحر
ستكون نهايتك
 آه من ألمي.
 حملتني الريح والأمواج وقاربه لشاطئ آمن
عدت ابحث عنها في البحر
ارمي انظاري نحو ابعد نقطة فيه
انتظر اشارة
ولا اشارة
تمضي بي السنوات
وانا متيبس امام البحر الهائج
احلم بلقاء جديد
بحلم لا يغادرني
مضت سبعون عاما وانا احلم
حلما تجذر في روحي
منذ الفجر يبدا حلمي
 اراقب البحر
اراقب امواجه
لعل موجة كبيرة
تعيد لي حبي
تعيدني انسانا
ما اصعب الموت
والانسان تائه
 ينتظر المستحيل
ينتظر وطنا على مرمى البصر
 وطن لا غيره لك
لكنه يسرق منك كل يوم من جديد



 

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق