اغلاق

محمد السيد يكتب:اخرجوا عن النص من أجل زيتون اللد

لم يعد أهلنا يحتملون شعارات الشجب والإستنكار والرفض ، والدعوة لإجتماع ، ثم اتخاذ قرارات هزيلة تتمثل بوقفة احتجاجية وصرخة في وجه صناع القرار.

 
الاعلامي محمد السيد

آن الأوان أخيراً لوضع خطة عملية لحماية بيوتنا من الهدم وأخرى لمساعدة أصحاب البيوت المهدومة.
اكتب هذه الكلمات ويكتنفني الذهول للموقف التقليدي لدى الأحزاب العربية المنغمسة بكل هيكلها في الدعاية الانتخابية بينما تدك الجرافات منزلاً من اجمل المنازل في اللد استغرق بنائه فترة طويلة وتم تشييده مع لمسات فن معمارية جميلة حلم أهله ان يستقروا ويهنأوا فيه.

" تخزيين الاموال "
عائلة زيتون التي أفاقت فجراً على دخان الجرافات الأسود وأصوات الحفر في الأسمنت وزوامير سيارات الشرطة والوحدات الخاصة وعواء كلابهم، عائلة زيتون التي اسمها من الأرض والسلام ، عائلة زيتون التي ستبقى منزرعة كالزيتون في الأرض ، عائلة زيتون في اللد الحبيبة هي التي تقف في خط الدفاع الأول ونحن جميعنا في الصفوف الأخيرة ، لأنها على تماس مع الآخر الذي يسعى لتحجيم وجودها في مدينتنا ، ولأنها في قلب المواجهة .
أفلا تستحق ان تنتفض لها تلك القيادات التي تبحث عن أماكن لتخزين أموالها التي كدستها على مدى سنين باسم الشعب المقهور؟
ألم يأن الأوان ان نخرج عن النص الكاذب ونبدأ بوضع البرنامج وتنفيذه لمساعدة كل صاحب بيت مهدوم؟
ألم يأن الأوان ان ينهض صاحب الحصانة والكرش فجراً ويتمترس في المنزل مع زملائه لحماية أو تأجيل الهدم الى حين اتفاق؟
يبدو انه لا حياة لمن تنادي ، من هنا نقول وليعتبرها البعض دعاية انتخابية ، إن لم تتحرك ايها المواطن وترفع صوتك عالياً لن يسمعك أحد وسيستمر الوضع على حاله.
إن لم تنتفض وتعاقب سيتواصل المشهد، لذلك لا بد من إحداث تغيير لأننا ببساطة نريد ان نعيش بكرامة ومساواة.


تصوير أهال من اللد

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق