اغلاق

دراما خلال التصويت على ‘قانون الكاميرات‘: ممثلة ‘يسرائيل بيتنو‘ تُصوت ضد وسط صراخ اعضاء الليكود

الكثير من الدراما شهدتها جلسة اللجنة التنظيمية البرلمانية التي انعقدت ظهر اليوم الاثنين، للمصادقة على تعجيل تشريع قانون نشر كاميرات المراقبة في مراكز الاقتراع،
بعد جلسة صاخبة في الكنيست : اسقاط اقتراح قانون ‘كاميرات المراقبة‘ -عن قناة الكنيست
Loading the player...

 وهي الجلسة التي انتهت بفشل طلب الحكومة بعد تعادل مؤيدي الطلب ومعارضيه.
ومما لفت انتباه الصحفيين خلال الجلسة، هي طريقة ادارة عضو الكنيست ميكي زوهر( الليكود) ، رئيس اللجنة، للجلسة.
زوهر قال خلال الجلسة " أن التصويت سيكون عبر المناداة على اسم كل عضو في اللجنة " ، وطلب من الصحفيين " تصوير كل عضو وكيف سيصوت ".

" أنت مع القانون أم ضده ؟"
وطلب زوهر في البداية من أعضاء الكنيست من حزب الليكود التصويت الذين صوتوا كما كان متوقعا مع طلب تسريع تشريع القانون ، ومن ثم انتقل الى ممثلي حزب " كحول لفان " الذين صوتوا ضد الطلب.
وبعد ان بقي صوتين لحسم القرار ،  قرر زوهر ان يطلب من ممثلة حزب " اسرائيل بيتنا " عضوة الكنيست يوليا ميلونوبسكي التصويت بين أعضاء الكنيست العرب، ليثبت للاخرين انها صوتت مثل الاحزاب العربية  ، الامر الذي اثار حفيظتها، واثار موجة من الجدل خلال الجلسة، حيث علت الاصوات سُمع من بينها صوت احدى عضوات الكنيست التي تقول " حزب اسرائيل بيتنا انضم لليسار " ، ورد زوهر على ميلونوبسكي: " انت مع القانون أم ضده ؟ بقي صوتك وصوت شريككم يمكنكم التراجع "، سائلا اياها ان كانت تريد التنازل عن التصويت، الامر الذي رفضته عضو الكنيست من " اسرائيل بيتنا " حيث صوتت في نهاية المطاف ضد القانون المقترح .
وفي ختام الجلسة، طلب زوهر من عضو الكنيست د. أحمد الطيبي أن يصوت على اقتراح القانون، ليكون بذلك آخر المصوتين.
وقد قال الطيبي :" طبعا سأصوت ضد اقتراح القانون . المشتركة حسمت الامر وأسقطت القانون " وبهذا انتهى التصويت بالتعادل 12 مقابل 12 الأمر الذي أفشل طلب الحكومة تقديم القانون للهيئة العامة للكنيست بشكل مستعجل للتصويت عليه قبل الانتخابات.

 
ممثلة حزب ‘يسرائيل بيتنو‘ تُصوت ضد القانون وسط صراخ اعضاء الليكود

اقرأ في هذا السياق:
من صوّت مع ومن ضد ؟ بعد جلسة صاخبة في الكنيست : اسقاط اقتراح ‘قانون كاميرات‘

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق