اغلاق

الحاجة الماسة للجماهير العربية للتصويت في الانتخابات، بقلم: المحامي وليد ابو تايه

لن تكون الانتخابات الاسرائيلية المقرر اجراؤها في 17/9/2019 حدثا عاديا بالنسبة للمواطن العربي في ظل جملة من التطورات والتغيرات في السياسة الاسرائيلية


المحامي وليد ابو تايه - صورة شخصية

الداخلية والانعاكاسات الاقليمية التي تحدث كل يوم ، مما ينعكس على واقع الجماهير العربية داخل اسرائيل ويفرض معادلة جديدة في طبيعة العلاقة ما بين الجماهير العربية والحكومة الاسرائيلية المقبلة ايا كان لونها او شكلها اوتحالفاتها ، ومن هذا المنطلق فانه اصبح هناك حاجة ماسة لمشاركة الجماهير العربية المكثفة في هذه الانتخابات والتصويت لحزب الوحدة الشعبية وتقرير مصيرالحكومة الاسرائليلة المقبلة.

ضرورة المشاركة في الانتخابات
ان هناك عددا من الضرورات التي تفرض على كافة الجماهير العربية اصحاب حق الاقتراع المشاركة في هذه الانتخابات الهامة والتصويت لحزب الجماهير حزب الوحدة الشعبية، فالحقوق تنتزع انتزاعا ولا توهب هبة ، وحقوقنا كجماهير عربية علينا ان ننتزعها من هذه الدولة انتزاعا،  وبدون تمثيل في الكنيست وقوة حقيقية لا يمكننا انتزاع تلك الحقوق فالخلاص الوحيد لنا هو المشاركة في الانتخابات والتصويت لحزب الوحدة الشعبية ،  ومن هنا هل يعقل ان ان تكون نسبة العرب في اسرائيل 20% ونسبة ما تنفقه الدولة على العرب لا يتجاوز 2%  من ميزانية الدولة؟؟ هل يعقل ان اصحاب الارض والذين كانوا يمتلكون 96% من الارض في العام 1951م اصبحوا اليوم يمتلكون فقط 3 % من الارض ؟؟ هل يعقل ان الجماهير العربية ترفد خزينة الدولة حوالي 20 مليار شيكل في السنة ، وما تصرفه الدولة على الجماهير العربية لا يتجاوز 4 مليار شيكل اي انها تربح من الجماهير العربية 16 مليار شيكل سنويا ؟؟؟ هل يعقل ان كلفة تعليم الطالب العربي لاتتعدى نصف كلفة الطالب اليهودي ؟؟؟ هل يعقل ان مدينةالناصرة التي يعود تاريخها لاكثر من الفي عام لايوجد بها جامعة بينما تقام جامعة  في مستوطنة ارئيل منذ عشرة سنوات ؟؟؟، هل يعقل ان تقوم الحكومة الاسرائيلية باقامة 700 مستوطنة يهودية منذ قيام دولة اسرائيل ولم تقم قرية او ميدينة عربية واحدة، بل انها هجرت اكثر من 536 قرية عربية ؟؟؟؟ هل يعقل ان عدد سكان الناصرة 100000 نسمة بينما عدد سكان الناصرة العليا 40000 نسمة ومسطح اراضي  الناصرة لا يزيد عن ربع مسطح اراضي الناصرة العليا ؟؟؟؟.

قوة الجماهير العربية

ان الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة وهذه الحكومة اليمينة المتطرفة التي اقرت قانون القومية هذه السنة وسابقا في العام 1951م اقرت قانون العودة ، فانها بكل سهولة سوف تقر في العام 2030م قانون طرد العرب من بلادهم ومدنهم وقراهم ، ولن تمنعهم من ذلك الامم المتحدة او المجتمع الدولي ، القوة الوحيدة التي تستطيع ان تمنعهم هي قوة الجماهير العربية والارادة الحية لشعبنا وذلك يتوج بالتوجه الى صناديق الاقتراع والتصويت لحزب الوحدة الشعبية في 17/9/2019 .
ان تجربة اخوتنا من الموحدين الدروز هي اكبر دليل على ذلك ، فرغم خدمتهم في الجيش ، الا ان الحكومات الاسرائلية المتعاقبة لم تنمحهم حقوقهم في الميزانيات والاراضي والحقوق الجماعية ومازالوا مضطهدين ويعتبرون مواطنين من الدرجة الثالثة، والسبب في ذلك هو التفرد والتشتت في المجتمع العربي ، وبناء على ذلك علينا ان نعمل معا ونقف صفا واحدا و التوجة يوم الانتخابات بكثافة الى صناديق الاقتراع والتصويت لحزب الوحدة الشعبية ، حزب الجماهير ، وحزب المواطن،  وحزب البرنامج والخطة والرؤية الشاملة لمعالجة كافة المشاكل التي يعاني منها المواطن في المجتمع العربي .

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة رأي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: 
bassam@panet.co.il
                           

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق