اغلاق

مَلَاكٌ يَبُثُّهُ طَيْفُ حُلْمٍ ؟! بقلم : الشاعر والروائي محسن عبد ربه

أَيُّهَا السِّنْدِبَادُ يَا نَبْعَ حُبِّي=يَا جَمَالاً وَقَدْ بَدَا عِنْدَ قُرْبِي


صورة وصلتنا من الكاتب

غَابَتِ الشَّمْسُ بَعْدَ ضَوْءِ رَبِيعٍ=لَفَّهَا الْغَيْمُ فِي غُلَالَةِ جَدْبِ
أَمَلَاكٌ يَبُثُّهُ طَيْفُ حُلْمٍ=أَبْدَعَ اللَّحْنَ بَيْنَ كَوْثَرِ رَبِّي؟!!!
أَمَلَكْتَ الْجَمَالَ فِي الشَّرْقِ حُسْناً=يَتَجَلَّى وَقَدْ مَحَا كُلَّ ذَنْبِ؟!!!
عَبْقَرِيًّا عَلَى أَنِينِ السَّوَاقِي=عَرَبِيًّا بِسِحْرِ شَرْقٍ وَغَرْبِ؟!!!
بَيَّضَ الْحُبَّ فِي جَمَالِ صَبَاحٍ=هَلَّ فِي بَسْمَةِ الشُّرُوقِ الْمُحِبِّ؟!!!!
أَنْتِ مِنِّي وَقَدْ هَلَلْتِ بِحُبٍّ=يَحْجُبُ الْكُلَّ فِي عَلَامَاتِ دَرْبِي

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il


لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق