اغلاق

‘ جهنم بحالها في قلوبنا ‘ - بالفيديو : أم عكاوية قتلوا ابنها تتحدث عن الحياة بدونه

قبل بضع سنوات ، دفنت الأم منتهى زكور من عكا ، ابنها القتيل كايد في عز شبابه (22 عاما)، وقبل أيام معدودة، دفنت ابن شقيقها محمد طبراني. في المظاهرة ضد العنف
Loading the player...

والجريمة التي شهدتها مدينة عكا امس السبت، التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما، الأم العكاوية الثاكل. كانت تسير وسط المتظاهرين، تجرجر احزانها، حاملة في قلبها ألما كبيرا وجرحا نازفا .
وقالت زكور لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" اتظاهر اليوم لأني ابكي على القريب والغريب وعلى كل الشباب. حتى اليوم، وبعد عدة سنوات، ما زلت ابكي على ابني والحسرة في قلبي. أحاول ان أعيش الحياة لأن لدي أولاد والحياة ستستمر، لكن لا احد يمكنه ان يتخيل كيف هي حياتي في البيت وخارجه. كان كايد في جيل 22 سنة، تماما في جيل محمد ابن اخي علي ، الذي قتل قبل أيام".
 وحول حياتها بعد فقدان ولدها اضافت منتهى:"  كايد لا يفارقني. خارجيا أبدو كأني أعيش لكن في داخلي انا لست كذلك. فقدان الابن هو أصعب شيء في الحياة، القلب راح والحياة راحت والواحد فينا يعيش على الهامش. الدنيا كأنها مسرح ونحن نمثل فيها لأن الحياة يجب ان تستمر ولأننا نريد ان نرى أولادنا يعيشون الحياة. انا فقدت ابنا وما زلت منكوبة وسأبقى حتى أصبح تحت التراب. فقدت قلبي وروحي مع فقدان ابني. محمد ابن اخي أيضا بمعزة اولادي. اخي اليوم وكأنه ليس في الدنيا. صدمته كبيرة، وكلنا حزينون عليه وهو لم يستوعب ما حدث بعد. وزوجة اخي محروقة حرقا ، قلبها محروق. الوضع صعب جدا وفي القلب حريق، بل جهنم. عندما يموت شخص ظلما فهذا حرام. هذا الولد (محمد) ذهب ظلما وعدوانا بسبب أشخاص آخرين. ونحن نقول الله موجود". أقوال الام منتهى زكور لموقع بانيت وصحيفة بانوراما .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق