اغلاق

الخبراء يحذرون من الاستخدام المفرط للفاكهة والخضروات سابقة التجهيز

ربّما بدأت تتغيّر إتّجاهات السّوق خلال الآونة الأخيرة، وبدأت تُقبِل بعض المحلات على بيع فواكه وخضروات سابقة التجهيز( مقطّعة سلفاً ) كنوع من أنواع التسهيل على ربّة المنزل.


صورة للتوضيح فقط ، تصوير : iStock-AlexRaths

الدكتورة شريفة أبو الفتوح، إستشاري التغذية الشاملة، تنصح بعدم الإفراط في إستخدام تلك المنتجات لعدّة أسباب، أبرزها:
- الفواكه والخضروات المقطعة سلفاً تكون أغلى في السّعر من نظيراتها التي تُباع كما هي.

- تفتقر للقيمة الغذائية التي تتمتّع بها الخضروات والفواكه السليمة. إذْ ثبت أنّ تقطيعها يعرّضها للضّوء والأكسجين وللحرارة أحيانًا، وهو ما يؤثّر على إحتفاظها بكمية الفيتامينات.

- قد تصيبكِ وأسرتكِ بالمرض. لأنّها على عكس نظيرتها السليمة التي يكون لها قشرة ويمكن غسلها للتخلّص من أيّة شوائب أو ما شابه، فإنّ تلك المقطّعة سلفًا تكون أكثر خطورة حين يتعلّق الأمر بالأمراض التي يمكن أنْ تتنقل بواسطة الأغذية.

- تتمتع بمدّة صلاحية أقصر، وهو الأمر الذي يرجع إلى معدّل التنفس الخاصّ بها، وهو المعدّل الذي يرتفع بمجرّد تقطيع الخضروات والفواكه، والمقصود بمعدل التنفس هو تفتيت السكريات الموجودة بأيّ من تلك المنتجات، وكلّما قلّ حجم القطع أو المكعبات، زاد معدل التنفس، وهو ما يجعل الثمرة معرّضة للتلف بشكل أسرع في حقيقة الأمر.

- توجد بها بصمة كربون أكبر، نظرًا لوضعها طوال الوقت في أوعية مصنوعة من البلاستيك.

- قطع أو شرائح التفاح توضع في محلول حفظ يمنع تغيّر لونه لمدّة تصل إلى 21 يومًا.

- الثوم المقشّر والمفروم مسبقًا ربّما يُشكِّل خطرًا على الصّحّة؛ لأنّه يعبأ بعد أنْ يُضاف إليه موادّ تبييض كيميائية، ولا يمكن لأحد أنْ يضمن معايير النظافة والسلامة النموذجية، فقد يختلط الثوم بأظافر المساجين وبأسنانهم أثناء التقشير.

- الخضروات والسلطات المعبأة قد لا تكون نظيفة بنسبة 100 %، فضلاً عن أنّها تفقد جزءًا كبيرًا من قيمتها الغذائية وترتفع بها بصمة الكربون، كما نظيرتها المقطعة سلفًا.

- البصل المقطع سلفًا يميل للجفاف، وهو ما يفقده قوّته وطعمه الشهيّ.

- الجزر الصغير المعبأ داخل أغطية بلاستيكية بيضاء يصبح أكثر عُرضة للجفاف، لأنّه يُخزن بعد غسله وتعقيمه، وهو ما يتسبّب في تجريده من الطبقة الخارجية الواقية.

لمزيد من الصحة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق