اغلاق

الرئيس ابو مازن بين هموم شعبه والخطاب الرصين - بقلم : عبد ابوكف

اذا ما تمعنا بعقلانية في خطاب القائد رئيس دولة فلسطين الاخ ابو مازن فسوف نجده من اكثر الخطابات التي تجد لها صدىً لدى شعوب العالم


عبد ابو كف-تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

كونها خطابات رصينة وواقعية تحاكي وجدان الشعوب وقيادات العالم وان لم يقروا بذلك لكنهم في قرارة انفسهم يدركون تماما  انها الحقيقة الصائبة ،  رغم انتقادها من قبل بعض المتعصبين في النهج العبثي الذي يراكم السدود المانعة  للوصول للهدف المنشود والمصلحة العليا لشعوب  المنطقة التي اكتوت بنار ويلات الصراعات ولم تجن منها سوى المزيد من العذابات التي حولت هذه الشعوب الى وقود لجهات تعتاش على الويلات .
وتصنع دفتين من الموانع  للشعبين وتهيج  الصراع القاتل بسبب افكار متطرفة لدى المتهورين من الطرفين او اتباع الاجندات الغريبة التي تحارب كل تقارب .

"الخطاب الهادئ والعقلاني هو المفتاح الوحيد  لاي باب تريد ان تطرقه"
ففي حال احتدام الخطاب الناري والتحريضي لابد ان يتمترس كل طرف خلف مواقفه المتصلبه حيث يرى في الطرف الآخر عدوا يريد القضاء على وجوده وكيانه .. مما يحتم عليه جمع كل قواه للتصدي لذلك العدو المفترض.
وبناء جدار عازل بين الشعبين وقطع اي تواصل ومسح  معالم بناء الثقة في وجدان الناس .
ففي هذه الحاله يطغى على المشهد التطرف والكراهية.
فالخطاب الهادئ والعقلاني وان لم يعجب البعض فهو المفتاح الوحيد  لاي باب تريد ان تطرقه .
فخطاب سيادة  الرئيس محمود عباس والذي يخلو من اي تشنج او عنف هو اهم خطاب في العهد الحديث
واكثرها تأثيرا على رأي الشعوب وقادة العالم .. حيث يضعهم  في مأزق اختباري " اما مع مناصرة الحق او تعريتهم  امام الراي العالمي" ...
 فهذا القائد ادرك تماما صنع الخطاب المفيد لصالح شعوب المنطقة مما يجعله ملجأ لها اذا ضاق عليها حزم الشدة في يومٍ ما.
فخطاب الرئيس هو ليس ظرفيا او نهج عابر لا بل استمرار لنهج مؤسسة لها جذور ضاربة اسسها احد القيادة النادرة في هذا العالم المرحوم ابو عمار الذي حظي باحترام العالم باسره.
فنتمنى لشعوب العالم والشعبين  الفلسطيني والشعب الاسرائيلي سلام عادل  ونهاية للصراع .. 
لنعيش بسلام وراحة بال ..
الكاتب عبد ابوكف
رئيس حركة المواطن

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: 
bassam@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق