اغلاق

طفلة من جسر الزرقاء ذهبت لعُرس فأصيبت بإطلاق نار -الام من المستشفى:‘ فش عندكم أميات؟‘

التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع السيدة فتحية عماش ، ام الطفلة رؤية عماش ، والتي ما زالت تتلقى العلاج في مستشفى هلل يافة الخضيرة بعد ان تعرضت ،
طفلة من جسر الزرقاء ذهبت لعُرس فأصيبت باطلاق نار -الام من المستشفى:‘ فش عندكم أميات؟‘ - تصوير سوار عبد الله
Loading the player...

للاصابة خلال تواجدها في حفل حناء ، لعروسة  قريبة للعائلة ،  خلال عملية اطلاق نار وقعت في المكان ، وذلك في بلدة جسر الزرقاء ، فيما تعرضت أيضا ثلاث نساء ورجل اخر من الاقرباء للإصابة في الواقعة ذاتها.
وأعربت السيدة فتحية عماش في حديث لموقع بانيت وصحيفة بانوراما عن " قلقها الشديد من تفاقم العنف واطلاق النار والجريمة في المجتمع العربي ،  صارخة ان الواقع يصرخ لوحده ويقول " بكفي " ، الوضع اصبح صعبا ولا يطاق وحرام على كل الشباب التي تذهب هكذا ".

" دخل ساحة الحفل وأطلق النار فأصاب ابنتي وحماتي وشقيق زوجي "
وتقص علينا والدة الطفلة رؤية عماش ما حدث وتقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" بينما كنا فرحين ومسرورين في حفلة حناء لعروسة قريبة منا ، وإذ بشخص دخل لساحة الحفل وبدأ باطلاق النار ،  ومن بين الرصاصات التي أطلقها اصيبت ابنتي الطفلة وحماتي واخت العروس وأيضا شقيق زوجي كما واصيبت ابنة عمي كلهم أقرباء لي , في هذا الوقت بدأ الناس يصرخون علي وينادون " الحقي ابنتك ابنتك أصيبت " بينما كنت احضر والبس ابنائي الاخرين لحفلة الحناء ، وحين قال لي الجيران ان ابنتي أصيبت فتحت الشباك وسمعت الصراخ وزوجي كان في الحمام فقلت له الحق ابنتنا تعرضت لاطلاق النار" .

" رأيت المصابين ينزفون ولم أر ابنتي "
واكملت والدة الطفلة رؤية عماش حديثها مع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" نزلت من درج البيت ولم اعرف كيف نزلت وهرعت لمكان الحادث ، وحين وصلت للمكان افتش عن ابنتي لم ارها ، فقط رأيت دم فقط دم ليس اكثر ، المصابون ينزفون دما مشهد صعب للغاية ، اسال الناس العالم المتجمهرة اين ابنتي فقالت لي احدى الموجودات ان ابنتي اطلق النار عليها وتم ارسالها للمستشفى ، وسألت الناس اين أصيبت ابنتي ، منهم من قال لي بالراس ومنهم يقولون بالظهر أجوبة أدت الى خوف كبير وقلق على حياة ابنتي , تحيرت وخفت الى أن علمت ان الإصابة في رجلها ولا خوف على حياتها ، لم استوعب الامر الذي كان بالنسبة لي صعب للغاية ، حتّى ذهبت الى المستشفى مع جارتي ، وهناك بحثت عن ابنتي ، ووجدتها على السرير مصابة برجلها وورم كبير جدا لا يوصف ، ونزيف صعب  ، وكانت تصرخ من الألم " .

قالت لي ابنتي : " أنا خائفة أن يطلق نفس الشخص النار على أخوتي ، أنا خائفة عليهم جدا "
وتابعت ام الطفلة رؤية عماش بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : لقد حدثتني ابنتي في صباح اليوم وقالت لي امي لا اريد ان اذهب الى المدرسة ، فقلت لها لماذا يا ابنتي في الغد ستشفين وتصبحين على ما يرام فاجابتني طفلتي الغالية يا امي لا اعتقد ان ما عشته من خوف ممكن أن أشفى منه ، الذي عشته كان صعب للغاية ، انا خفت وما زلت خائفة مما عشته وقت الحادث ، قلت لها لا تخافي يا ابنتي ، فاجابتني انا خائفة ليس على نفسي وانما أيضا على اخواني خائفة عليهم حين يذهبون الى المدرسة يأتي نفس الشخص ويطلق النار عليهم ، قلت لها نحن لا نتعرض للناس ولم نسبب أي اذى للناس لاجل ذلك لا احد يمكنه ان يعتدي علينا لأننا ناس مسالمين ، وقمت بتهدئتها ومحاولة اقناعها بنسيان ما جرى خلال الحادث والاصابة".

" حرام هيك ، بكفّي ، زوّدتوها "
وتابعت ام الطفلة رؤية عماش بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" العنف زاد عن حده في مجتمعنا العرب الوضع صعب والعنف اصبح اكثر من حده , زاد , حرام هيك بكفي , زودتوها !! انتم عنجد بكفي خلص زاد الامر عن حده لا يضاق الوضع اليوم , بالأمس ام فقدت ابنها بجيل ريعان شبابه 19 عاما , ومن ثم ام أخرى تفقد ابنها 23 عاما , يا عمي حرام هذا الامر , , حرام عليكم ان تحرقوا ام الأمهات , لا يوجد عندكم أمهات , يلي يدخل لأطلاق النار لا يوجد عنده ام , لا يخاف انه امه سيحترق قلبها عليه , حرام حرام حرام عليكم خلص بكفي , واليوم وللأسف الشديد نقول ماذا من جديد هل اليوم جاء دور الأطفال الصغار , هذه طفلة صغيرة لم تفعل أي شيء , لا تعرف تمسك فرد ولا بارودة ولا تعرف تمسك أي شيء حرام , طفلتي هذه الطفلة الصغيرة يجب ان تكون بالمدرسة وليس بسير العلاج بالمستشفى حسب الله ونعم الوكيل عليكم ويلي بعمل هيك , خلص ارحموا العالم , خلي الشباب تعيش حياتها , كم واحد تسبب بعجز على العربات , شباب كلها تعجزت وماتت , قبل شهر توفي عندنا شاب في ريعان شبابه , روحوا شوفو حياة امه , مش حرام لم تشعروا بإحساس هذه الام , لم تشعروا ماذا يمكن ان يحدث لهذه الام وحياتها , حرام عليكم خلص بكفي لحد هون وبكفي , الى حد هنا وبس بكفي".


الطفلة رؤية عماش ترقد في المستشفى بعد اطلاق النار عليها - تصوير سوار عبد الله

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق