اغلاق

خليفة: اين اختفت مليارات خطة 922 التي زفتها القيادات العربية لنا ؟

قال مسؤول العلاقات الدولية في الغرفة التجارية سابقا خالد خليفة إن :"القيادات العربية زفت لنا خطة 922 عام 2016 ، والتي كانت حسب الانطباع الاولي أنها بشرى كبيرة
Loading the player...

 وستضخ مليارات من الشواقل إلى المجتمع العربي، ولكن في واقع الأمر هذه الأموال تركزت على وزارة الأمن الداخلي، ووزارة المواصلات حتى تغطي مشاريع سابقة قامت بها الوزارة بعد أن دخلت في عجز كبير، فيما أن هدف هذه الأموال كان سد العجز في وزارة المواصلات، وأيضاً بالنسبة لوزارة الأمن الداخلي كان الهدف من ضخ الأموال إعادة هيكلية وزارة الشرطة والأمن الداخلي كي يفتحوا المجال لتجنيد المئات من الوسط العربي".
وأضاف خلال استضافته في برنامج "المؤشر" الذي يبث على قناة الوسط العربي- قناة هلا:"هذه الخطة لم تستغل من أجل بناء حدائق والمناطق الصناعية، وتحسين المجال العام وتحرير أراضي للوسط العربي، وتحرر أراضي للمجالس المحلية من أراضي للدولة".

"الميزانيات موجودة"
وتابع خليفة:" الميزانيات موجودة، وأفضل مثال ما يحدث في الوسط اليهودي من حل لغز الجرائم الذي يتم بشكل سريع، حيث أنه استطاعوا القضاء على العنف المنظم في الوسط اليهودي الذي استشري منذ السبعينيات حتى منتصف التسعينيات، فيما أنه في الوسط العربي لا يوجد فيه عنف منظم، لكن هذا العنف يجب على الحكومة والشرطة أن تواجهه كما تفعل بالوسط اليهودي".
وأشار إلى :" أن المجالس المحلية لا تصرف بالشكل الكافي على النشاطات الاقتصادية والتعليمة والرياضية، فيما لو كانت تصرف بشكل سليم لساهم ذلك في تخفيف العنف".
وأردف خليفة:"في أواخر الثلاثينات في الولايات المتحدة كان العنف مستشري، وظهرت عصابات المافيا، وصرفت الولايات المتحدة المليارات لمكافحة العنف لكنها لم تتمكن من إدخال كل المجرمين إلى السجن، حيث أنهم دخولوا زعيم المافيا وقتها الى السجن  بعد إدانته بالتهرب الضريبي وليس بسبب ممارسته لأعمال العنف، إضافة إلى أنه عندما كنت أتعلم في جامعة كولومبيا في بداية التسعينيات كان هناك عنف كبير في نيويورك، ووضعت له خطة لمواجهته، حيث تمكنوا من القضاء عليه بعد 3 سنوات".

"غياب التوزيع الصحيح للميزانيات"
وأوضح خليفة خلال استضافته في برنامج "المؤشر" الذي يبث على قناة الوسط العربي- قناة هلا:"لا يمكننا وضع اللوم على لجنة المتابعة فهي إطار كبير ويمكن أن يكون هرم وغير ناجح، لكن المشكلة تتعلق في المجلس المحلية وقيادتها، الذي ينقصها العمل الصحيح في توزيع الميزانيات، حيث أن الشكل القبلي في الانتخابات يتم فيه توزيع الميزانيات ليس بالشكل الصحيح، وعندما يتم توزيع الميزانيات لـ30% للسكان، و70% لا يأخذون نصيهم، فإذن ذلك سيؤدي إلى صراعات وهذا سيؤجج العنف، فيما أن الحكومة لا تتدخل في الإهمال المالي في المجالس المحلية، ويجب على لجنة المتابعة أن تحث رؤساء المجالس على عمل إداري أكثر والتشجيع على  إقامة مؤسسات اقتصادية، حيث أن الاقتصاد البناء يمكن أن يساعد في تخفيف العنف، كما أننا لا نرى أي ذراع اقتصادي للجنة المتابعة أو اللجنة القطرية على عكس الجانب اليهودي".
وقال خليفة:" في القرن السابع عشر سأل أحد أكبر الفلاسفة الأوروبيين كيف يمكن أن يتقدم مجتمعنا وينتقل من القرون الوسطى إلى الحداثة، فقال يجب إقامة المؤسسات الاقتصادية المدنية والرياضية والسياسية".

"من الضرورة توفر منتدى اقتصادي في المجالس المحلية"
ولفت:" أنا أذهب إلى العديد من دول العالم وعندما أزور رئيس بلدية يقول لي بماذا يمكنك أن تساعد البلدة، حيث يكون حاضراً وقتها رؤساء الغرف التجارية والمنتديات التجارية، ولذلك لماذا لا يكون في مجالسنا المحلية منتدى اقتصادي ومنتدى رجال أعمال يعمل بشكل دائم مع البلدية؟".

"الوسط العربي يستهلك 40% من الواردات الصينية لإسرائيل"
وختم خليفة:"يجب على رجال الأعمال العرب، والغرف التجارية، والمنتديات الاقتصادية والبلديات العربية أن توقع اتفاقيات مع الصين، لأن الوسط العربي يستهلك 40% من الواردات الصينية إلى إسرائيل، لكن الغرفة التجارية الإسرائيلية والمنتديات الإسرائيلية تقول للصين إنها تستورد المليارات منها التي في مجملها يذهب للمجتمع العربي".


مسؤول العلاقات الدولية في الغرفة التجارية سابقا خالد خليفة

لمزيد من اخبار الاقتصاد اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق