اغلاق

وطن القاسم : حملة ‘هاي المرة مصوتين‘ حملة تاريخية نأمل أن تعود بالفائدة على مجتمعنا

استضاف الاعلامي بسام جابر ، في برنامجة " بسام جابر يحاور " ، هذا الاسبوع، وطن القاسم ، مدير عام وصاحب مكتب " لمسة ميديا للدعاية والاعلان ". اللقاء دار حول موضوع
ما الذي اغضب وطن القاسم في تصريحات عيساوي فريج لقناة هلا ؟
Loading the player...

الانتخابات للكنيست الأخيرة والحملة التي أشرف عليها مكتب " لمسة للدعاية والاعلان " لحث الجمهور العربي للخروج للتصويت، تحت شعار " هذه المرة مصوتين ".... اليكم فيما يلي الحوار كاملا :

أعطنا في البداية فكرة عن مكتب "لمسة للدعاية والاعلان " .. من أين أتى الاسم ؟
أنشأت المؤسسة عام 2011، بعد أن كنت أعمل في تل أبيب وألمانيا لمدة 6 سنوات، وخلال تواجدي في يافا في أحد الليالي وبينما كنت أتناقش مع الصديق العزيز سامي مطر رحمه الله الذي توفي بسكتة قلبية عن عمر 40 عاماً، حيث كان مبرمج الكتروني، ويتطوع ويبرمج مواقع لمسارح في الضفة الغربية واماكن أخرى ، وفي عدة أماكن أخرى، كما كان موسيقي. هو بالاصل من مدينة حيفا، وكانت صداقة بيننا، حيث أن الاسم خرج معنا بينما كنا نسهر معا وكنا نتشارك الافكار حول خطواتنا المستقبلية.

طوال الوقت كنت أظن أن هذا الاسم اقترحه عليك والدك الراحل الشاعر سميح القاسم !
الوالد اقتراح علس أن اسمها باسم "بلو جينز" وهي اسم الزاوية الفنية والموسيقى التي كنت أحررها لمدة سنتين في صحيفة كل العرب في حينه هو من اقترح اسم هذه الزاوية. والدي كان محررا لمدة 13 سنة لصحفة كل العرب. في السنوات الاخيرة من حياته لم يكن المحرر للصحيفة، لكنه كان دوما البوصلة والموجه. في جيل 13 سنة و14 سنة كنت أعد برامج اذاعية في محطات اذاعية خاصة، منها راديو الامل في يركا ، وفي جيل صف عاشر كنت أقدم برامج اذاعية في محطات اذاعية خاصة غير مرخصة مع عصا أبو دولة، ثم انتقلت الى مجلة المشاهد، ومن ثم راديو 2000 وراديو الشمس.

وانت تعرف ماذا تحمل على اكتافك ؟ انها سيرة شاعر محبوب لا ينسى !
صحيح. في كل مرة أزور الطيبة اسمع اسم سميح القاسم، حيث ان الشارع الذي تقع فيه مكاتب بانوراما وبانيت اسمه سميح القاسم، وهذا مؤثر جدا. سميح القاسم والحمد لله ليس مجرد اسم عابر في تاريخ شعبنا والانسانية. ترك اثرا كبيرا جدا، والحمد لله هذا الارث نشكر الله عليه. أشعر بصراحة ان اسم سميح القاسم ليس ملكا لعائلته الصغيرة، انما هو ابنا لكل شعبنا، وحتى في كل البلاد العربية.

في بيروت اسمع المتظاهرون قصيدة والدك " منتصب القامة أمشي " ... هل كان غريبا بالنسبة لك ذلك؟
وصلتني عشرات الفيديوهات لمتظاهرين يرددون القصيدة . هذا يؤكد ان هذه الكلمات تعيش للأبد، وان الارث باق والجسد يرحل، هذا ما يجسده الناس والناس المضطهدين الذين يرددون كلمات هذه القصيدة . هذه نشيد العروبة.

أنتم عائلة درزية، وهذه العائلة جلبت سميح القاسم وهو من أشهر الشعراء في العالم العربي، كيف يتعامل معكم الناس؟
بكل محبة وبكل اعتزاز واحترام نفتخر لانتمائنا لشعبنا الفلسطيني وشعبنا العربي، والطائفة المعروفية، والبيت الذي تربينا فيه، والعشيرة التي جئنا منها، كما نفتخر بجميع الأطر، وهذه الطائفة أنجبت عظماء للشعب العربي مع أن عددها قليل لا يتجاوز المليونين، مثل سلطان باشا الأطرش، وكمال جنبلاط وسميح القاسم، وغيرهم من المفكرين والموسيقيين والإعلاميين والأدباء وعلى جميع الأصعدة الأخرى.

ما رأيكم بالنسبة للأحداث في بيروت؟
أنا سعيد بالنسبة لهذا الانفجار الذي حدث في هذه المرحلة لأنه كان لا بد منه، والتقسيم هناك غير صحيح حيث أنه قائم على أساس طائفي، واستغله رجال السياسية أبشع استغلال، حيث كان الفساد متفش بدرجات خيالية، والدولة دخلت في ديون بأكثر من 100 مليار دولار للبنوك وللمؤسسات ولدول مختلفة. كما أن لبنان يعاني من حالة انهيار، فعندما تشاهد رجل لديه 5 أطفال ولا يملك ثمناً لإطعامهم بسبب الوضع الاقتصادي، في حين أن هناك من يملكون المليارات في بنوك سويسرا وغيرها، فهذا الفساد يمس بجميع الطوائف سواء كانت سنية أو شيعية أو درزية أو علوية.  لقمة العيش والفقر الاضطهاد توحد الناس، وتجعلهم يتعالون على الطائفية مهما كانت صلبة، فيما أن البعض يستغل هذا الوضع ويفرحه ذلك.
أنا مع أن يدخل دماء جديدة في مختلف الأنظمة بالعالم العربي وفي جميع الشعوب والمجتمعات، حيث أن لدينا جيل جديد لهم الحق بأن يستلموا زمام الأمور ولديهم نظرة للمستقبل، فاليوم لا يوجد شخص ليس لديه بديل، وأنا أؤمن بالجيل الشبابي حيث لدينا طاقات يمكن أن تحدث تغييرات وثورات، وهذه التغييرات بحاجة إلى عدة سنوات وليس في يوم وليلة، وحتى لو حدثت ثورة فالوضع لم يتحسن، حيث يمكن أن يتحسن بعد سنة أو 5 سنوات أو 10 سنوات، لكن المهم أن لا نرضى بوضع فيه ظلم وفساد.

ما هو رأيك بالمشاركة النسائية، والفيديوهات والصور التي انتشرت عنهن؟
لبنان شعب يحب أن يفرح في طبيعته، حيث كان في عز الحرب على لبنان، كانت بيروت مشهورة أن رغم الحرب فإن حياة السهر والفن والموسيقى والليل والإبداع والسينما مستمرة بالتوازن مع الحرب.

ما هي الخدمات التي تقدمونها في مكتب " لمسة ميديا "؟
نقدم في لسمة، عدة خدمات من بناء إستراتيجية للشركات والمؤسسات، وإدارة حملات تسويقية في جميع المنصات، سواءً كانت بالميديا التقليدية أو الحديثة من خلال شبكات التواصل، إضافة إلى إنتاج الفيديوهات، ووضع الخطط للمؤسسات والشركات حتى تحقق أهدافها، وتصل إلى مكان أفضل، كما ننظم حملات تسويقية في الفيسبوك والانستجرام وجوجل . يوجد لدينا مكتب للمسة ميديا في حي الألمانية في مدينة حيفا، فيما أنا أسكن في الرامة، وأيضاً يوجد لدي ستديو صغير بجانب المكتب في حيفا.

 ما الذي اغضبك في تصريحات عضو الكنيست السابق عيساوي فريج الاخيرة ؟
أنا تابعت المقابلة التي كانت مع عيساوي، حيث أوجه له التحية، وأنا أحترمه واحترم نشاطه السياسي، لكن في مقابلته كان لديه عدة تصريحات غير دقيقة، وفي كثير من الأماكن، حيث كان يلقى باللوم على فشل حزبه إلى عدة أسباب حتى يبرر فشل حزبه. نحن نشكل أقلية من ناحية سياسية في الملعب السياسي بالدولة، حيث لدينا القائمة المشتركة والأحزاب اليسارية ونحاول أن يكون لنا تأثير أكبر، لكن اليمين المتطرف يحكم ويسيطر. احترم عيساوي واحترم دوره، لكننا في القائمة المشتركة وكل الأحزاب نحاول عمل أطر من أجل صنع تغيير، والخروج من نحو 20 عاماً من حكم اليمين الفاشي المتطرف للمجتمع العربي. كما أن اتهام عيساوي لأيمن عودة بان خطابه ازدواجي لم يكن في مكانه، حيث أننا نعرف أيمن ونعرف خطابته في الشارع اليهودي والشارع العربي، فالمتابعين لأيمن عودة يشاهدون نفس الخطاب سواء كان بالعربي أو العبري أو الانجليزي. حزب ميرتس الذي ينتمي إليه عيساوي كان عندهم عدة أخطاء في الانتخابات الأخيرة والتي سببت هذه النتيجة، فيما أنهم في الانتخابات السابقة كانت ظروفهم أفضل، وكانت عندهم حملة قوية وكان عيساوي وعلي صلالحة في أماكن مضمومة، حيث حصلوا على كمية كبيرة من الأصوات.

لكن فريج يقول أن الناس " تخربطوا " بين الحملة التي اطلقتموها، حيث ان الناس قراوا الحملة بانها دعوة للتصويت للمشتركة !
هذا غير صحيح . أولا الحملة كانت لتشجيع التصويت دون دعوة للتصويت لحزب على حساب آخر. شعار ميرتس كان " هاي المرة سنكون في الحكومة " واستعملوا نفس الالوان ونفس الشعار. الجو الذي كان بسبب عدد وجود عدد كاف من المرشحين العرب، وتحالفهم مع براك، ووضع صوره في المدن العربية، فهل يفكرون أنهم من خلال ذلك أنه يمكن أن يجذبوا الأصوات العربية ؟ بالاضافة الى اتحاد الأحزاب العربي، ولذلك لا يجب أن يتهم احد بفشله وفشل حزبه.
حدثنا عن حملتكم الانتخابية " هذه المرة مصوتين " !
في هذه الحملة اوجدنا جوا غير موجود . في البداية أود أن أقول أننا لم نوجه الناس إلى أي يطرف يصوتون . ومن خلال الاستطلاعات كان يظهر أن 80% من شعبنا سيصوت للقائمة المشتركة. افتخر أنه كان لدي الدور في حملة "هاي المرة مصوتين"، والفكرة كانت أنه بعد انتهاء انتخابات نيسان إبريل الماضي كانت النتيجة السيئة وفشلت حملات الأحزاب العربية حيث كانت ضعيفة جدا، وبدأت الفكرة بلقاء مع صديقي ورفيق دربي سامر سويد الذي هو مدير المركز العربي للتخطيط البديل وتشاركنا الأفكار، من حيث كيف يمكن أن نبني حملة مهنية، تدمج بين العمل الإعلامي والعمل الميداني الجماهيري، ونحقق أفضل نتيجة لمصلحة شعبنا في الانتخابات، وهنا كانت بداية الطريق، وعملنا أكثر من شهرين ونحن نبني الحملة، وقمنا بإجراء أبحاث واستطلاعات وبنينا إستراتيجية، وحددنا ودرسنا جمهور الهدف، وتجاهلنا 60% من الجمهور حيث أن نسبة 50% منهم صوتوا في الانتخابات الماضية، و10% لا يصوتون لأسباب مبدئية، حيث حددنا 40% كجمهور للهدف، وهؤلاء لم يصوتوا في الانتخابات الماضية في شهر أبريل، ومن هنا أطلقنا شعار "هاي المرة مصوتين"، وانطلقنا في الحملة وكان هناك الكثير من التساؤلات عن اسم الحملة ولماذا يجب أن نصوت هذه المرة، وأثبتنا مع مرور الوقت وتكثيف المضامين في جميع المنصات وفي المواقع وفي الفيسبوك والانستجرام واليوتيوب، وإنتاج الفيديوهات، والتعاون مع جميع المواقع والتطبيقات منها موقع بانيت وصحيفة بانوراما وقناة هلا، واثبتنا أننا نملك مضامين حقيقية وأرقام وخاطبنا العقل العاطفة، مع الأغاني التي وصلت إلى ملايين المشاهدات والتي انتشرت في الواتس أب، واعتقد أنه لا يوجد مواطن عربي لم تصله هذه الأغاني. كما أن النتيجة النهائية في الانتخابات كانت ملائمة وحسب توقعاتنا وأفضل من التوقعات.حرض نتنياهو علينا في شهر نيسان، لكن الذي تغير هذه المرة هو بأن الأحزاب توحدت، وكان هناك  حملة قوية شفافة انعمل شغل جدا مهني، وللأسف حملة ، وبشكر شادي وساري وسامي جابر الذي تعاملوا معنا واتجندوا. حملة القائمة المشتركة في البداية ضعيفة جداً في البداية، وكان دور كبير لحملة هاي المرة مصوتين حتى نشجع ونبدأ نجهز الأرضية ونقنعهم بالتصويت وأيضا هم في النهاية يقرروا لمن يصوتوا ولكن في الاسبوع الأخير لاحظنا أن كل أعضاء الكنيست تجندوا وبذلوا مجهود من جميع الأحزاب في الاسبوع الأخير كان في تحرك جيد بالرغم من البداية الضعيفة.
بدأنا في نسبة تصويت 46% في الاستطلاع الأول قبل انطلاق الحملة، وانتيهنا عند 59%، وبتأمل أن هذا العمل أن يكون له نتيجة ايجابية على شعبنا، وسمعنا بأن نتنياهو فشل في تركيب حكومة، ونتأمل أن يكون وضعنا في السنوات القريبة أفضل من آخر 20 سنة.

هل تخشى بأن تجري انتخابات جديدة وأن لا تسجل نجاحا كهالذي سجلته تسجل في الانتخابات الاخيرة؟
دعونا ترتاح قليلا .

هل تعتقد بأن هناك انتخابات ثالثة؟
أنا متفائل أن سيتم تشكيل حكومة " ألطف " من الحكومة السابقة، ومقولة بأن كل الاحزاب نفس الشيء ، انا أختلف معها . اظن لو أن وزير أو وزيرة تربية أو أمن داخلي وغيره هم أشخاص متنويرين وأقل عدائيين، ستكون النتيجة لصالح شعبنا.
نأمل أن يكون وضعنا أحسن في السنوات القادمة. أنا أشكر كل المتطوعين – عددهم 600 متطوع وطاقم لمسة، والشركاء وائتلاف 17-9 الذين اشرف على تركيز عملهم سامر سويد الذين قاموا بعمل ميداني رهيب ورفعوا نسبة التصويت أكثر من 15% في 25 بلد التي كانت فيها النسبة منخفضة في الانتخابات الماضية . كان عمل متكامل . من يعمل بصدق ومهنية وشفافية لا يوجد أي سبب حتى لا ينجح ولا يصل إلى الهدف.

ما رأيك بموقف بروفيسور أسعد غانم الذي قال إنه لن يترشح ودعا القائمة المشتركة بأن تفتح أبوابها إلى أشخاص آخرين!
أنا احترم البرفيسور أسعد غانم وهو استاذي في الجامعة وهو صديقي وأحترم آرائه ونظرياته، لكن يجب أن نكون واقعين ، حيث يجب أن يفتح المجال لأشخاص جدد للجيل الشاب، ولكن لدينا منظومات وأحزاب منذ عشرات السنوات ولا يمكن إلغاء دورها في يوم وليلة . كل شخص يريد ان يترشح عليه أن يجتهد وينشط ويرشح نفسه حتى يصل الى المنصب الذي يريد في إطار حزبه وهذا الحزب موجود في إطار أكبر، وهذا المسار الطبيعي لأي شخص بأن ينضم إلى إطار معين أو يقوم بتكوين إطار يحصل من خلاله على ثقة الجماهير .

لكن كانت فكرة ان يتم ادخال بعد المرشح العاشر او الحادث عشر شخصيات من خارج الأحزاب !
نحن نحترم جميع المفكرين والأدباء والأكاديمين ولهم دور مهم وآرائهم جداً مهمة ويجب أن يكون هناك انفتاح على هذه الآراء ويتم اتخاذها بالحسبان ، لكن التغيير لا يحدث في يوم وليلة، فوضعنا حساس جدا ووضعنا ليس سهلاً . نحن واجهنا حكومة من أسوء الحكومات الفاشية التي كانت موجودة في السنوات الأخيرة على جميع الأصعدة و، ونرى النتيجة في الشارع : في قضايا البناء والعنف والمخططات، والجيل الجديد والتعليم ، وعلى كل الاصعدة . نحن نطمح أن نحسن وضعنا، ويجب أن يكون هناك طاقات جديدة لشباب وصبايا في جميع الأصعدة ويجب ان نغار من الشباب من اليهود والاجانب الذين ينجحون . يجب أن ننجح في الهايتك والأعمال والتربية والتعليم. انا اليوم اذا أي شخص يسألني عن استشارة اشباب أو صبايا أدعوهم لتعليم التصوير وهايتك وتطوير تطبيقات وبرمجة ومونتاج للفيديوهات وأقول انفتحوا على التغيرات في العالم، وان شاء الله التغيبر سيكون للأفضل.

انت تحدثت عن صديقك ساري جابر الذي يقدم برنامج " اكزت " !
ساري مبادر ويعرف ماذا يحصل في الهايتك في العالم العربي والعالم أجمع، مبادرات لشباب وصبايا الذي لديهم أفكار وابداعات وهذه الالبداعات تأتي من حاجة لهذه المنتوجات ويقوموا بتطويرها لتبيطقات، وهناك شباب وصبابا آمنوا في نفسهم وأسسو شركات واليوم عندهم عشرات ومئات الملاليين الدولارات.
لماذا الشب من هرتسيليا  أو تل أبيب وعمره 25 عاما يقوم بتأسيس شركة قيمتها 100-200 مليون ونحن لا زلنا نكافح من أجل خفض نسبة الجريمة ومن اجل تعبيج الشوارع والحصول على مناطق صناعية، ولأن نعمرّ على الأرض التي هي ملكنا، وشباب لا يستطيعون البناء على أراضيهم بسبب الإجحاف والسياسة العنصرية والأشخاص الفاشيين الموجودين في المناصب المؤثرة والحساسة، لذا يجب أن نعمل لتغيير في الظروف الحالية.

هل من كلمة نهائية ؟
أريد أن أوجهال شكر إلى شعبنا وجماهيرنا ونداء وأقول أرجو كل شخص يستطيع أن يساهم في تطوير وضعنا وتحسينه سواء كان في التربية والتعليم أو البناء أو الهندسة أو الهياتك أو الانترنت أو المجالس المحلية رغم الاوضاع الصعبة السائدة ، أدعو كل شخص أن حاول أن يساهم في تحسين وضعنا ليفعل ذل ويكون قد قدم شيئا كبيرا . أطمح أن نكون أفضل ومتساميحن أكثر وأن نحب بعضنا البعض أكثر، وأجواء الغضب والعصيبة والعنف لها الكثير من الأسباب غير متعلقة بنا، وهي متعلقة في كل المواضيع التي تحدثت عنها، وموجودة في البيئة التي نعيشها فيها بشكل يومي، يا ريت لو اننا نتروى قليلا ونحاول أن نقدم أكثر لمجتمعنا ونكون أفضل.


لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق