اغلاق

تعرفوا على ‘مدينة المتاحف‘.. بخارى في أوزبكستان

ربما ليس هناك عربي لم يسمع بمدينة بخارى، على الأقل لارتباط اسمها بالإمام محمد بن إسماعيل البخاري، أحد أهم علماء الحديث.

 
صورة توضيحية، تصوير: iStock-Yulia-B

كما ورد ذكر المدينة كثيراً بكتب التاريخ كمركز للعلوم والثقافة والتجارة، خصوصاً مع وجودها على «طريق الحرير» القديم. ومع هذا، قليلون للغاية يعرفون عنها في صورتها المعاصرة.
تشتهر بكونها «مدينة المتاحف»، ويعود عمرها لأكثر عن 2000 عام، ما أهّلها للانضمام إلى قائمة «اليونيسكو» للتراث الإنساني، باعتبارها «النموذج الأكثر اكتمالاً لمدينة من القرون الوسطى في وسط آسيا»، حسب المنظمة.
تعجّ بمدارس ومساجد وأضرحة قديمة، وأبرز مزاراتها ضريح «إسماعيل الساماني»، مؤسس الإمبراطورية السامانية، الذي تصفه «اليونيسكو» بأنه «أفضل نموذج باقٍ من عمارة القرن العاشر على مستوى العالم الإسلامي»، وكذلك مسجد «باي كانيان» ومئذنته الفريدة وضريح «تشاشما أيوب»، وهو مرتبط في أذهان السكان بالنبي أيوب، ويقولون إنه عندما عانت المدينة من جفاف شديد، ضرب أيوب بعصاه الأرض فانفلقت عين ماء لا يزال يتدفق ماؤها حتى اليوم.
يمكنك الوصول إلى المدينة جواً، فهي تضم مطاراً دولياً ينظم رحلات يومية إلى طشقند التي تبعد نحو 560 كيلومتراً، بجانب محطة بخارى للقطارات التي تشهد رحلات منتظمة من وإلى طشقند وسمرقند. وتضم كثيراً من الفنادق غالبيتها على الطراز المعماري الإسلامي.


صورة توضيحية، تصوير: iStock-Gfed

 
صورة توضيحية، تصوير: iStock-mariusz_prusaczyk


صورة توضيحية، تصوير: iStock-Ozbalci

لمزيد من صور ومناظر اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق