اغلاق

د. نهاية حبيب من الطيبة تستذكر عمها شهيد مجزرة كفرقاسم:تساءلت دوما من هذا الجميل؟

تصادف يوم غد الثلاثاء الذكرى الـ 63 لمجزرة كفرقاسم، والتي راح ضحيتها 49 شهيدا من بينهم الشهيد محمود حبيب من الطيبة. وقد كتبت الدكتورة نهاية حبيب ، ابنة اخ


د. نهاية حبيب

الشهيد محمود ، ما يلي في هذه الذكرى:" كانت صورته دوما تجذبني..فانها كانت في بيت سيدي واعمامي..ولكن لم اكن اعرفه..واتساءل من هذا الجميل؟ بدات التقط بعض الحديث انه استشهد وانه عمي وانه الابن الاكبر لجدي وجدتي..وكنت اسأل لماذا لا توجد صورة له في بيتنا؟ بدأت اسال وامي الوحيدة كانت تحدثني عنه وكل سنة كنت اسألها واحثها لتخبرني لعل هناك تفصيلة ما نسيتها السنة التي مضت.. في سن 18 لاول مرة ابي يحدثني عن اخيه الشهيد..عرفت انه كان صعبا عليه جدا ان يتحدث بهذا الموضوع وكان صعبا عليه ان يعلق صورة لاخيه ويراه امامه ولذلك كان ممنوعا في بيتنا تعليق صورة.. حتى لما ماتت اختي مي رفض ايضا ان تعلق لها صور  على الجدران ..امي من صغرنا عقدتنا من اللون الاسود كانت تمنعنا ان نلبس اسود سادة حتى عرفت السبب..عندما جلبوا جثة عمي كانت الجثة بكيس اسود ومن يومها امي تعقدت من اللون الاسود....كل سنة تأتي الذكرى..انا لم اتعرف على عمي..حتى ابنه حلمي كان بعمر بضعة شهور..ولكني ما زلت وسأبقى حريصه على هذه الذكرى ..عمي محمود محمد حبيب مصاروة كان سائق السيارة ومعه العاملات..وهو من ترجى القتلة ان يتركوا النساء ويقتلونه هو ..ولكن المجرمون قتلوا الجميع الا فتاة نجت من القتل...والدنيا دوارة هذه الفتاة حماة ابنة اختي...رحم الله شهداءنا... مجزرةكفرقاسم .لن_ننسى".


الشهيد محمود حبيب - صورة من العائلة

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق