اغلاق

فلسطين تحتضن البطولة الدولية الرابعة للتايكوندو

تستعد فلسطين للسنة الرابعة على التوالي لاحتضان بطولة "G1" الدولية للتايكواندو، في الأول من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، والتي ستقام منافساتها




في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس، على مدار ثلاثة أيام، تحت إشراف الاتحاد الفلسطيني للتايكواندو ونظيره الدولي، بالتعاون مع اللجنة الأولمبية، والمجلس الأعلى للشباب والرياضة، بمشاركة أكثر من 500 لاعب ولاعبة يمثلون 22 دولة عربية وأجنبية.
الحدث يعتبر في غاية الأهمية على الساحة الرياضية الفلسطينية، كونها ستساهم في ابراز الواقع الفلسطيني كما هو لوفود الدول المشاركة، من خلال زيارتهم لمختلف المناطق الفلسطينية، والاطلاع على انتهاكات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، والتي تمثل تحدياُ للرياضيين الفلسطينيين، الذين يسعون لممارسة حقهم في اللعب، في ظروف صعبة، كما ستعمل البطولة على تسليط الضوء لمحترفي لعبة التايكواندو المحليين للعالم.
وفي هذا الخصوص قال رئيس الاتحاد الفلسطيني للتايكواندو، بشار عبد الجواد: "فلسطين الدولة العربية الخامسة التي تنظم هذه البطولة، أشكر الاتحاد الدولي للتايكوندو على منحنا الثقة لتنظيم هذا الحدث".
 وأشار إلى أن اتحاد التايكواندو أنهى كافة الترتيبات الكاملة منذ وقت سابق بتحديد الأهداف والمهام عن طريق تقسيم اللجان وتحديد مسؤولياتهم من حيث الأمور الفنية واللوجستية والإعلامية دون وجود عقبات.
وأكد على أن هناك عدد كبير من لاعبي الدول العربية والأجنبية يأتون سنوياً لفلسطين من أجل المشاركة في البطولة، ما يعزز من نجاحها، وضمان استمراريتها وبقاء الاتحاد الفلسطيني على رزنامة الاتحاد الدولي، عدا عن إعطاء الفرصة للاعبينا على الانخراط والاحتكاك مع اللاعبين الدوليين.
ورحب عبد الجواد بجميع الوفود المشاركة في البطولة، متمنياً التوفيق للمشاركين وإقامة طيبة لهم، معرباً عن أمله بأن يكون ظهور اللاعب الفلسطيني بأعلى المستويات الفنية والبدنية، في هذه البطولة التي تعد فرصةً لحصد العديد من الميداليات وتحسين التصنيف الدولي للاعبين.
وأشار إلى أن موعد وصول الوفود سيكون نهاية الشهر الجاري على ان تتم مغادرتهم في الرابع من تشرين الثاني المقبل، متابعاً أن تصاريح دخول المشاركين جاهزة بنسبة 95% ولا توجد مشاكل لغاية الان، مؤكداً على أن الاتحاد حريص إتمام كافة الأمور المتعلقة بالوفود المشاركة.
بدورها اشارت سماح مرجان، رئيس لجنة الافتتاح والتتويج وعضو اللجنة الفنية بالبطولة، إلى ان الحدث سيكون مميز على جميع الأصعدة نظراً لأهميته لاسيما أنه سبق وقد قام الاتحاد الفلسطيني للتايكوندو بتنظيمه ثلاث مرات، وهي رسالة في غاية الأهمية بأن فلسطين قادرة على تنظيم البطولات الدولية المصنفة على أرضها، مرة أخرى، مضيفةً أن مستوى المنافسة سيكون عالياً بين جميع الفئات العمرية وسيكون للاعبي فلسطين حضور قوي.
من جانبه أكد اللاعب يوسف أبو الرب، أن المنافسة على أرض فلسطين لها طعم خاص كونها تعزز ثقة اللاعب بنفسه وتمنحه الراحة، متمنياً التوفيق له وللجميع، موجهاً حديثه لزملائه بضرورة عكس صورة مشرقة عن اللاعب الفلسطيني وقدرته على المنافسة والتحلي بالروح المعنوية العالية.
وأوضح أبو الرب أن المشاركة في هذه البطولة سترفع من تصنيف اللاعبين المحليين في حال حصدهم ميدالية ملونة، كما وتسمح هذه البطولة لفلسطين المشاركة بعدد كبير من اللاعبين واللاعبات، مما ستعطي المجال لجميع المشاركين باكتساب الخبرة اللازمة من خلال الاحتكاك مع لاعبين دوليين وعالميين.
فيما أعربت اللاعبة دارين فرج عن سعادتها باستضافة فلسطين لهذه البطولة، مضيفةً أن المنتخب الفلسطيني حاليا يقوم بتدريبات مكثفة وفق خطة فنية موضوعة، مؤكدةً على أن المنتخب سينافس من أجل رفع العلم الفلسطيني عاليا، وهدفهم سيكون الحصول على المركز الأول.
واختتمت فرج حديثها بتوجيه رسالة للاعبات المشاركات باسم فلسطين، بأن يبذلن قصارى جهدهن لإظهار قدرتهن القتالية إسوةً بباقي اللاعبين، مما سيفتح الافق بتوجيه الانظار اتجاه اللاعبات بالاهتمام بهن أكثر من قبل المدربين والمسؤولين عن الرياضة والاتحادات.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق