اغلاق

في ازقة عكا .. الفنانة كفاية عيايطي ترسم لوحات تتكلم :‘نريد ان نعيش بامان‘

احساس مرهف يماشي ريشتها ، وتناغم بديع يتراقص مع اوتار ‏ذاك الإحساس .. فهي تلك الفنانة التي تُطوع الألوان لتحكي قصص ‏من خيال وواقع ..وتبهر العيون بجمال
Loading the player...

تشكيلي بأنامل تعزف على ‏لوحاتها اغنية الفن التشكيلي الأصيل.‏
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما  التقى الفنانة التشكيلية العكاوية كفاية عيايطي خلال " صرخة فنانين عكية"  التي تتواصل ضمن نشاطات محاربة العنف ،  بينما كانت عياطي ترسم  لوحة تُعبر عن صرخات الامهات في المجتمع العربي - افتتحت عياطي حديثها قائلة :" وتيرة العنف بالمجتمع العربي عالية وكبيرة.. نعاني من مشكلة العنف دون توقف والكل مصاب بها ، وهنالك من يكبتون عنفهم خاصة النساء ، اليوم ارسل رسالة الى كل عائلة كاتمة على عنفها اخرجي وتحدثي ، رسالتنا اليوم ستصل الى ابعد الحدود ".
حول شراكتها بمعارض محلية وعالمية قالت:" لقد شاركت خلال عامين بـ 9 معارض وقريبا ساقوم بالسفر للمشاركة بمعرض في دولة قطر بعد دعوة وجهت لي من هناك وسأشارك بمعرضين في عكا خلال شهر نوفمبر القريب ، وساشارك بمعرض خاص يحمل العنف ضد النساء ".

" أرسم أي شيء أشعر أنه يتناغم مع مشاعري وينسجم مع تطلعات ريشتي"
واضافت تقول :" بمفهومي الخاص، على الفنان أن يكون طليقاً كالفراشة، يختار ما يناسبه ويرتاح إليه. من الممكن أن يتميز بأسلوب معيّن أو ينتمي الى مدرسة فنية محدّدة أو يتأثر بأحد الفنانين الكبار المعروفين، ولكن عليه في الوقت نفسه أن يُبقي على تميّزه من خلال عدم تأطير نفسه في قالب محدد، فذلك يحدّ من موهبته، لذا أرسم أي شيء أشعر أنه يتناغم مع مشاعري وينسجم مع تطلعات ريشتي. أترك حريه الاختيار لأهوائي، لذا لا أخطط لأعمالي الفنية، فهي غالباً تأتي بالصدفة، لكنني أدرسها بدقة لجهة التطبيق وبناء اللوحة ضمن المعايير الضرورية المتعارف عليها ليرتكز العمل على أسس وثوابت. بالنسبة إليّ، الرسم كالكتابة، أي هو وسيلة للتعبير عن أفكاري وتحريرها من سجنها، فخروجها من الوجدان لترقص مع اللون على مسرح القماش، متعة لا يشعر بها إلا الفنان".

"أنا إنسانة تشعر وتتأثر وتحزن وتفرح"
وردا على سؤال - "ما هو دافعك للرسم؟" ، ردت :" هل تُسأل العصافير لماذا تحب الغناء؟ والفراشات لماذا تعشق النور؟ والزهر لماذا يرنو إلى الحقول؟ والأرض لماذا يُحييها الربيع؟... هكذا خُلقت وسأبقى، وكل شيء يدفعني للرسم وكأن الرسم أساس والباقي تفاصيل. إذا كنت حزينة فالرسم يُبدّد اكتئابي. وإن كنت سعيدة، الرسم يزيدني فرحاً. وإذا كنت متعبة فهو يجدّد طاقتي. لذا أجدني أرسم في كل الظروف والأحوال، ولا شيء يثني موهبتي عن المتابعه والتعبير".
واضافت :" قبل كل شيء أنا إنسانة تشعر وتتأثر وتحزن وتفرح. والحياة فيها ما يريح وما يُضني. وكوني فنانة، أشعر أنني أكثر تأثراً، ومشاعري مرهفة الى أقصى حد. ولكن أتعامل مع انفعالاتي بإيجابية، ولا أجعل الحزن يتمكن من حركة ريشتي ويُمسك زمام أمور لوحتي وأعمالي الفنية لوقت طويل. قد تظهر أحزاني في أعمالي لكوني ابنة المجتمع، واللوحة مرآة ذات الفنان، ولكن سرعان ما يغلب اللون ويحقق انتصاراته على مساحة لوحتي لغايات جمالية متفائلة".

"ارسم في كل وقت "
وحول المواضيع التي تستوحي منها لوحاتها قالت :" قد تكون صورة واقعية اعجبتني .. وهذا هو حال اغلب لوحاتي لكن البعض منها قد يأتي الالهام من شعور واحساس استوحاني في لحظتِها" ، وتابعت :" أستلهم افكاري من خلال التأمل وحب الأستطلاع بكل ماهو جميل من حولنا كالطبيعة والوطن مثلاً ، كما انه لا يوجد وقت محدد للرسم فالرسم هو عنصر أساسي جداً يأتي بأي وقت" .


الفنانة العكاوية كفاية عيايطي - صورة بعدسة بانيت وبانوراما

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق