اغلاق

هذا ما قالته الصحفيّة فريدة جابر – برانسي لصحيفة ‘يسرائيل هيوم‘ عن القتل ، المشتركة والأطباء العرب

نشرت صحيفة " يسرائيل هيوم " ، مقابلة صحفيّة مطولّة مع المحررة الرئيسية لمجموعة بانوراما فريدة جابر – برانسي ، تطرقت من خلالها الى مجموعة واسعة من القضايا.
ماذا قالت الصحفيّة فريدة جابر – برانسي لصحيفة ‘ يسرائيل هيوم ‘ ؟ المراسلة تكشف عن بعض التفاصيل !-بلطف من ‘كان تربوت‘
Loading the player...

وكتبت صحيفة " يسرائيل هيوم " عن المحررة الرئيسية لمجموعة بانوراما :" فريدة جابر-برانسي - واحدة من أبرز الصحافيين في الوسط العربي. تملك قوة هائلة للتأثير وهي معروفة بكونها امرأة مهنيّة ومثيرة للاهتمام ، تُقدّم خدمة ترويج ممتازة للوسط العربي ".

وأكدت فريدة جابر – برانسي في سياق المقابلة التي نشرت في الملحق السياسي للصحيفة ، بالنسختين الورقيّة والالكترونيّة – أكدت على ان اكثر الامور التي تؤلمها اليوم هو استشراء الجريمة في البلدات العربية ، وان اكثر المناظر التي تؤثر في نفسها – منظر الامهات في المظاهرات ، اللواتي يبكين بحرقة ومرارة رحيل اغلى ما يملكن ، مطالبات بتحقيق العدل على الارض ". ومضت قائلة :" أصبحت أخلد للنوم على وقع جريمة وأستيقظ على اخرى . اكاد لا أصدق بأن رسائل الواتساب حول جرائم القتل - التي تصلني بحكم عملي - لا تنتهي ..".
وردّا على سؤال طرحته مراسلة "يسرائيل هيوم" ، قالت الصحفية فريدة جابر – برانسي :" أنا فخورة بالأطباء العرب في المستشفيات والمحاضرين العرب في الجامعات والممثلين العرب في شركات التكنولوجيا المتطورة " الهاي تك " ، وفي النظام المصرفي. انا فخورة بشخص مثل د. سامر حاج يحيى من الطيبة ، الذي تم اختياره لمنصب رئيس بنك لئومي. لقد صنع التاريخ كأول رئيس عربي لبنك في دولة إسرائيل ".
وردا على سؤال اخر ، قالت جابر – برانسي :" كانت هناك انتقادات شديدة من الناخبين للطريقة التي يتصرّف بها أعضاء الكنيست العرب ، لكنني فخورة بالناخبين العرب الذين اختاروا الخروج والتصويت ، على الرغم من خيبة الأمل العميقة التي شعروا بها من أعضاء الكنيست العرب. كان عدم ثقتهم بممثليهم عميقًا لدرجة أنهم كانوا على شفا التخلي عن حقهم الديمقراطي في التصويت ".

وحول سؤال الصحيفة : هل نراك في السياسة لاحقا ؟ - اجابت فريدة : " كانت هناك عروضات ولا زالت ، أعترف بذلك . لكن عبر الإعلام ، لديّ قوة هائلة للتأثير على قطاع بأكمله ، والآن أشعر أن هذا هو المكان المناسب لي".


فيما يلي ننشر ترجمة حرفيّة للمقابلة الكاملة التي أجرتها الصحفيّة دانيئيل روط – افنيري ، مع الصحفيّة فريدة جابر – برانسي .
على الكرسي في الاستوديو التلفزيوني في مدينة الطيبة ، حيث جلست الصحفية فريدة جابر- برانسي ( لاجراء هذه المقابلة ) ، وهي المرأة الرائدة في المجال الاعلامي في الوسط العربي في اسرائيل ، جلس في الاشهر الاخيرة ، عدد من رجالات السياسة - ليسوا من الوسط العربي. وزراء من الليكود ، وثلاثة رؤساء أركان الجيش سابقا من " كحول لفان " هم فقط جزء من الشخصيات التي توافدت على الاستوديو ، الواحد تلو الآخر ، للقتالعلى الصوت العربي في انتخابات 2019 موعد ب.

تقول فريدة جابر - برانسي ، رئيس تحرير مجموعة بانوراما للإعلام : "شعرت بالفخر عندما رأيت المعركة على الصوت العربي ، كان هذا بمثابة معركة حقيقيّة ، وقد شعر الجمهور العربي برمته بذلك ، طوال الحملة الانتخابية".
ومضت جابر – برانسي قائلة :" الحقيقة بأن السّاسة الإسرائيليين قد أدركوا أن الطريق إلى الصوت العربي تمرّ عبر قناة "هلا" التلفزيونية ، وموقع بانيت
PANET - الذي يتمتّع بحوالي 5 ملايين دخول يوميًا – جعلتها تشعر بالراحة .
في نظام ديمقراطيّ ، من المهم أن تكون عدة أحزاب فاعلة ، ليقوم كل منها بعمل أكبر قدر ممكن من أجل المواطنين ، وأعتقد بأن المنافسة بين برامج الأحزاب ، على قلب الناخب ، من شأنها ان تُحسّن الوضع في الوسط العربي" .

وتابعت جابر – برانسي : "كان بيني غانتس أول من حضر من اجل اجراء مقابلة مع وسيلة اعلام باللغة العربية ، وذلك بغية التوجه للجمهور العربي. وقال أيضًا إنه لا يستبعد وجود شراكة مع القائمة المشتركة ، وقرار بيني غانتس بالاستثمار في الصوت العربي انعكس علينا بمزيد من التوجهات. فبعد غانتس ، تلقينا موجة من التوجهات من السياسيين من جميع أنحاء الطيف السياسي واحترمت كل توجه : أوفير أكونيس ، بوجي يعلون ، غابي أشكنازي ، جيلا جمليئيل ، نيتسان هوروفيتس و تمار زاندبرج. أيليت شاكيد بالمناسبة ، حضرت لاجراء مقابلة في الانتخابات موعد أ ، وبصفتي محررة ، سررت جدًا بحضور وزيرة الى الاستوديو ".

" يائير لابيد حضر هو ايضا في الحملة الانتخابية السابقة. في المجتمع العربي كان هناك نوع من الانفتاح لسماع الأحزاب الصهيونية. كان " الريتينج " الذي تم تسجيله في تلك المقابلات مرتفعا ، الناس دخلوا وشاهدوا حتى النهاية. وُجهّت دعوة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لاستضافته في القناة ، الا ان الامر لم يتسنّ في نهاية الامر. الناس يُريدون سماع رأي كبار المسؤولين في الدولة حول المجتمع العربي وليس سماع أنفسهم فقط – الكل يعرف ما هي آراء القائمة المشتركة والتجمع. نوايا الأحزاب الصهيونية مثيرة للاهتمام ".

" فريدة شخصية قوية ، يبدو منذ اللحظة الاولى تُقدّم خدمة ترويج ممتازة للوسط العربي "
فريدة جابر - برانسي شخصية قوية. سيّدة مهنية تدمج بين العمل والبيت ولا تتوقف للحظة. متزوجة من الدكتور قيس برانسي ، المتخصص في طب الأسنان ، أم لـ ساري (17 عاما) وسالي (15 عامًا). الحديث معها ممتع في مختلف المجالات – بدءا من الاعلام، مرورا بالسياسة وحتى الامومة ، ومواضيع اخرى. 
هي معروفة بكونها امرأة مهنيّة ومثيرة للاهتمام ، ويبدو أنها منذ اللحظة الاولى تقدّم خدمة
ترويج
ممتازة للوسط العربي.
لكنها في نفس الوقت تعترف بأنه ليس من السهل عليها في هذه المقابلة. تقول : " ‘يسرائيل هيوم‘ صحيفة يمينية ، انا أمثل المجتمع العربي – يجب ان نُجري مكالمة مسبقة لتنسيق التوقعات. لا اريد ان تشعروا بخيبة أمل" ، أوضحت لي في مكالمتنا الأولى.

 " الجمهور يبحث عن تأثير "
إنها تتنفس المهنة ، وهي صحفيّة تعرف متى تبتسم ومتى تقطع. لكن الأهم من ذلك كله ، أنها تدرك أنها في منصبها كمحررة لجهاز الإعلام العربي المركزي في إسرائيل ، لديها الفرصة للتأثير على حياة اشقائها من ابناء الوسط العربي ، وهي تستغل تماما المنصة التي أعطيت لها.
تقول فريدة جابر- برانسي: " دائما عرفت أين هي وجهتي كصحفيّة " ، " انا امضي وراء طموحاتي في أن أكون جزءًا من الأشخاص الذين يعملون من اجل بناء مجتمع جيد ، والقصد ليس فقط المجتمع العربي ولكن المجتمع الإسرائيلي ، أن يحترم الناس بعضهم البعض ويحاولوا فهم بعضهم البعض ، وهذه مهمة ليست مستحيلة ".

"أنا فخورة بالأطباء العرب في المستشفيات والمحاضرين العرب في الجامعات والممثلين العرب في شركات التكنولوجيا المتطورة " الهاي تك " ، وفي النظام المصرفي. انا فخورة بشخص مثل د. سامر حاج يحيى من الطيبة ، الذي تم اختياره لمنصب رئيس بنك لئومي.
لقد صنع التاريخ كأول رئيس عربي لبنك في دولة إسرائيل. رئيس الوزراء نتنياهو هنأه على هذا المنصب وتمنى له النجاح. وقد ترجمنا هذه التهنئة ونشرناها في بانيت".


**هل أنت فخورة بالممثلين العرب في الكنيست؟

"إنهم يقومون بعمل مهم ، ولكن حان الوقت لأن يحاولوا التأثير على مجريات الامور . لا يكفي أن يكونوا في الكنيست والمعارضة ، المجتمع العربي يحتاج  إلى خيارات بديلة في العديد من المجالات. أنا كصحفيّة لا اريد ان اوزّع علامات على أي سياسي أو منتخب ، لكن أمامهم العديد من المهام للقيام بها ، وفي نظر الجمهور العربي هم لا يفعلون ما يكفي ".
منحت أصوات الناخبين العرب في الانتخابات الأخيرة ، مقعدا لحزب كحول لفان ، وأصبح أكبر حزب يهودي في المجتمع العربي. في المقابل ، فقد المعسكر الديمقراطي بقيادة ميرتس الكثير من قوته مقارنة بانتخابات أبريل. بقي ميرتس دون ممثل عربي في الكنيست ، بدون المرشح عيساوي فريج الذي لم يُنتخب.
في انتخابات 2019 موعد أ ، عاقب الناخبون العرب احزابهم ولم يصوتوا لصالحها ، لنفس السبب بالضبط الذي اشارت اليه جابر برانسي - عدم الاهتمام الكافي بالمشاكل اليومية للجمهور. وتقول: "أنا سعيدة لأنهم صوتوا للأحزاب العربية هذه المرة أكثر ، لأنهم يجب أن يكونوا جزءًا من اللعبة الديمقراطية وألا يستسلموا". وأضافت: " الجمهور العربي غضب من المحاولات المستمرة من قبل عدة رجال سياسية – لإقصاء رجال السياسة العرب وإخراجهم من دائرة الشرعية. بصفتي امرأة تؤمن بالتعايش ، يصعب عليّ سماع تصريحات عنصرية ضد الجمهور العربي ، وأؤمن بأنه يجب مدّ اليد والعمل على التواصل وليس العكس. "

**هل حصل تغيير لدى الناخبين العرب بين آخر حملتين انتخابيتين؟
"كانت هناك انتقادات شديدة من الناخبين للطريقة التي يتصرف بها أعضاء الكنيست العرب ، لكنني فخورة بالناخبين العرب الذين اختاروا الخروج والتصويت ، على الرغم من خيبة الأمل العميقة التي شعروا بها من أعضاء الكنيست العرب. كان عدم ثقتهم بممثليهم عميقًا لدرجة أنهم كانواعلى شفا التخلي عن حقهم الديمقراطي في التصويت.هذا الامر رأيته في سلسلة التقارير المدانية التي قمنا بها على أرض الواقع ، قبل أسبوعين من الانتخابات. سمعنا الكثير من عبارة " لا أريد التصويت " وكلمة " المقاطعة ". من الضرورة بمكان التأكيد على ان الناخبين العرب صوتوا لصالح مستوى جيد من المعيشة والتوظيف والتعليم والخدمات والبنية التحتية. هذه المرة كان موقف الناخبين العرب قاطعا – أرادوا التأثير. أرادوا حقًا أن يروا بأن هناك تأثيرًا لصوتهم ، وأن صوتهم يمكن أن يُحدث التغيير في المجتمع العربي ".

" الناخبون يتوقعون من ممثليهم في الكنيست الشفافية والوحدة والتأثير "
" برأيي ، نال أعضاء الكنيست العرب فرصة أخرى من قبل الناخبين الذين يتوقعون منهم الشفافية والوحدة والتأثير. هذه المرة ، لن يقبل الجمهور العربي اعتذارًا عن الأخطاء. إنه يتوقع أن يكون ممثلوه في الكنيست قد تعلمّوا الدرس من الانتخابات السابقة وان يعملوا على ترجمة ثقة الجمهور لعمل سياسي يؤتي ثماره. الجمهور منحهم ثقته ، وهم يجب ان يعطوا بالمقابل . بعد أن قدمت القائمة المشتركة لرئيس الدولة توصيتها ، شعرت باستياء من ان التجمع لم يكن جزءا من التوصية. الجمهور انتخب القائمة المشتركة ، غير منقسمة ، وخلال هذا الانقسام ، اربكوا الجمهور بأكمله ".

 " الرأي يبقى خارج الاستوديو "
على عكس الكثير من الصحافيين الذين لا يقومون في عصر تويتر باخفاء آرائهم السياسية ، فإن جابر - برانسي حريصة على ما كان واضحًا ذات يوم ، وتحتفظ بآرائها لنفسها. وتوضح قائلة : " لن أقول لمن صوتّ لأنه سؤال شخصي. فقط أبي وزوجي يعرفان ، حتى اولادي لا يعرفون، وسأشاركهم لاحقًا. أعتقد أنه لا ينبغي على الصحفيين التعبير عن آرائهم السياسية ، بل الحفاظ على خط نظيف. أنا من الصحافة القديمة. ما زلت أؤمن بالصحافة الموضوعية. أن تكون صحفيّا وأن تعبرعن رأيك الشخصي؟ لا أعتقد أن بإمكان أي شخص الاستمرار بعمله كصحفي.
يدخل موقع بانيت يوميًا مليون ومائتين الف شخص (من المتصفحين في إسرائيل - من إجمالي 5 ملايين) وهو عدد ضخم. " لذلك إذا كان لكل مراسل أو محرر يعمل معي - رأي سياسي خاص ، فكيف يمكننا إنتاج صحافة هنا؟ ".

**هل هذا هو السبب في أنك لست على الشبكات الاجتماعية؟
" ليس لديّ تويتر، فيسبوك او انستغرام ولا زلت أتنفس وكل شيء على ما يرام. تويتر بات يحل مكان الصحفيين. انظروا على سبيل المثال – ترامب ، لا يخاطب مراسل
CNNأو البيت الابيض ، انه يُغرّد في تويتر. لا ينقصني اي شيء في الحياة بدون هذه الشبكات ، التي من الممكن أن تكون أداة تدمير، ولكن بالطبع أنا مُطلعة على كل ما يجري هناك . أنا أحترم المحتوى ولا ألغي هذه الشبكات ، لكنني اتحفظ بشدّة من الخطاب الذي لا يحترم ، وهناك يتم تناقل امور فاضحة في بعضها ، ولا أشعر أنني بحاجة إليها كإمرأة وكصحفية. "

تحديات الصحافة في  الوسط العربي
لا يمكنك إلا أن تُقدّر حساسية جابر - برانسي. تسلسل كلامها سريع ، لكنها حريصة على كل كلمة. تسعى كصحفيّة لتزويدي بعنوان رئيسي ، لكنها حذرة من ان تمسّ أو تسبب ضجة في الوسط العربي . لقد استوعبت هذه الفروق الدقيقة في البيت، من والدها الصحفي بسام جابر ، الذي أسس مجموعة بانوراما في عام 1986 ، أنشأ بداية صحيفة بانوراما ومن ثم موقع بانيت.

وتقول: "لا يوجد الكثير من الصحفيات العربيات ، وقد حان الوقت لرؤية المزيد من النساء يندمجن في الاعلام باللغة العربية. العمل الصحفي ليست سهلا ، الأوقات ليست بين يديك وعليك أن تكون منتبها دوما لكل ما يدور حولك. أن تكون متاحًا طوال الوقت ، وأن تكوني امرأة وأما ، هذا ليس سهلاً ..عائلة وأولاد ، ولكن لكل شيء تطمح اليه يمكن ان تجد صيغة جيدة.

**ما رأيك بالصحافيات الإسرائيليات؟
"لقد حققت النساء في وسائل الإعلام الإسرائيلية إنجازات مثيرة للإعجاب ، وهذا امر يثلج الصدر، لان ما يحدث في المجتمع الإسرائيلي عامة يؤثر على الجو العام في المجتمع العربي. المرأة التي تقوم بالتحقيقات وتبذل كل الجهود من اجل تقديم أفضل القصص ، أو تسافر حول العالم للقيام بعمل مهني – هذا امر ليس مفهوم ضمنا.
من ناحية أخرى ، في الوسط العربي ، الأرقام الافتتاحية للنساء في وسائل الإعلام ليست سهلة. تصلني توجهات من نساء متحمسات جدا لهذا العمل ، ولكن بعد ذلك ، عندما يخرجن الى الميدان لتغطية مظاهرات والتجوال بين الرجال في نطاق التغطية المهنية ، فإن الخطيب او العائلة لا تقبل بذلك.
المجتمع العربي أكثر انفتاحًا مقارنة بالسنوات السابقة ، لكن ليس سهلا حتى الآن من حيث العائلات بان تقوم الصحافيات بتغطية مظاهرات أو الخروج للعمل ليلا . أنا أفهم تماما ما تواجهه الصحافيات ".

"لحسن الحظ ، لقد نشأت في بيت صحفيّ ، والدي صحافي واحترم خياري في سن السابعة عشر بالمضي في مشواره. أخبرني أنني أدخل عالما غير سهل البتة ، وهو صدق تماما بذلك. إنه مستشاري الفائق ، لديه خبرة كبيرة لا يمكن تعويضها."

**ما الذي يؤلمك كرئيسة تحرير؟
"كانت هناك موجة من جرائم القتل في الآونة الأخيرة ، والشعور في المجتمع العربي هو أنه لا يوجد أمان. كمواطنة عربية ، لا أشعر بالامان ، لاننا كمجتمع أصبحنا ننام ونستيقظ على عمليات إطلاق النار والقتل. النساء في المجتمع العربي يرغبن في الحصول على الإجابات والعدالة. عندما اقابل هذا الواقع كصحفية - وينبغي بان انشر مقابلات مع أمهات قتلوا بناتهن وأراهن يتمزقن حرقة على فقدانهن، أشعر بألم شديد. إن رؤية أم تبكي على ابنتها القتيلة ، تصرخ في المظاهرة وتطالب بالعدالة ، هذا الشعور يجعلك تتألم بشدة. إن الذهاب للنوم والاستيقاظ مع رسائل الواتسأب عن جريمة قتل وجريمة اخرى واخرى - أجد صعوبة في تصديق كيف لا ينتهي هذا الأمر أبدًا ".

**هل نراك في السياسة لاحقا ؟
" كانت هناك عروضات ولا زالت ، أعترف بذلك . لكن في وسائل الإعلام ، لديّ قوة هائلة للتأثير على قطاع بأكمله ، والآن أشعر أن هذا هو المكان المناسب لي. لقد ذوّت المواطنون العرب في إسرائيل العديد من قيم الابتكار والحداثة ، وأصبحوا مشاركين في الواقع الاسرائيلي ، في الحياة الاجتماعية وفي الاعلام . أنا شخصياً أؤمن بأهمية التعارف المتبادل بين الشعبين في البلاد ، والآن من خلال الاعلام - هذا هو مكاني لتحقيق ذلك ".

 

لسماع المقابلة الكاملة مع الصحفيّة دانيئيل روط افنيري ، اضغطوا على التسجيل الصوتي اعلاه .


صورة عن التقرير المنشور في ' يسرائيل هيوم '


صورة عن الصفحة الأولى للملحق السياسي - مع عنوان : " مقابلة مع الصحفيّة البارزة في الوسط العربي "


الصحفيّة دانيئيل روط افنيري ، من صحيفة "يسرائيل هيوم " مع الصحفية فريدة جابر - برانسي ، في ستوديو قناة هلا - تصوير : يهوشواع يوسف - يسرائيل هيوم

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق