اغلاق

‘حيفا الثقافي‘ يناقش اثر أدب الأطفال على الطفل والمجتمع

أقام نادي حيفا الثقافي مؤخرا أمسية حول أدب الأطفال أهميته، أهدافه، انتشاره وأثره على الطفل والمجتمع . وبحسب ما وصلتنا من خلود فوراني سرية : " افتتح الأمسية


صور  وصلتنا من من خلود فوراني سرية

مرحبا بالحضور رئيس نادي حيفا الثقافي المحامي فؤاد مفيد نقارة، استنكر بعدها أعمال العنف في مجتمعا مشددا على أهمية ثقافة التسامح وأن نجنح للسلم في فض النزاعات.
استعرض بعدها أمسيات النادي والأنشطة الثقافية على الساحة داعيا الجميع لحضورها. وذلك بعد أن قدم شكره للمجلس الملي الأرثوذكسي الوطني – حيفا لرعايته أمسيات النادي.
تولت عرافة الأمسية بمهنية واقتدار الكاتبة حنان جبيلي عابد والتي لها في الكتابة للأطفال باع.
أما الاستهلال فكان مع اليافع طارق محمود سرية في إلقاء له أبهر الحضور لقصيدة "المغني" للشاعر طيب الذكر توفيق زياد. القصيدة التي تناول فيها موضوع الإنسانية والطفولة المعذبة.
أما في باب المداخلات فقدمت بداية د. عايدة خطيب مداخلة بموضوع أدب الأطفال جاء فيها اقتباس لسليمان العيسى إذ قال إن أدب الأطفال جزء من أدبنا بصورة عامة إن لم يكن هو حجر الزاوية والمنطلق الأساسي.
أما بياجيه فيقول إن الأطفال أشخاص لم تكتمل بعد عقولهم وأجسادهم ومع ذلك ومن وجهة النظر الأدبية فلا نزال نحتاج إلى تمييز الأطفال كقراء ما زالوا في مرحلة النمو.
وهذا مهم لأن ما تراه الثقافة بصدد الطفولة ينعكس للغاية على الكتب التي نقدمها.
تلاها الكاتب والباحث صالح أحمد فذكر في مداخلته أن الطفل عندنا لا يتربى على   ثقافة الاعتذار وأن تربيتنا تعلقيه حيث أننا كأهل نربي طفلنا على التعلق بنا. أدب الأطفال يعني أن نبني، أن يبني الطفل نفسه بوعي وقناعة.
قدمت بعده د. حنان موسى مداخلة حول توظيف التراث الشعبي في الأدب الفلسطيني حيث تأثر هذا الادب بالحروب كغيره من الآداب. وأشارت بدورها أن كاتب أدب الأطفال لا ينسخ التراث بل يخضعه. وأن الادب اتخذ في أواخر الثمانينات سمة الحداثة.
وأضافت أن الكاتب الفلسطيني أظهر بعد الانتفاضة إلماما بمختلف الأغاني الشعبية الفلسطينية. وقد اتكأت على نصوص من قصص في أدب الأطفال".

"ليس على القيم وحدها تحيا القصص"
اضافت:"أما الختام فكان مع مداخلة للكاتب سليم نفاع فذكر الفائدة والمتعة في قصص الأطفال حيث أشار إلى أنه ليس على القيم وحدها تحيا القصص، بل على المتعة والإثارة أيضا.
وعن قراءة القصص للأطفال قال، بهذا ننمي عنده مهارة الإصغاء والقدرة على التفكير النقد والتخيل.
وأضاف، تعد القصة في العصر الحديث من الفنون الهادفة وربما تحقق القصة للطفل أكثر مما يحققه أي لون أدبي.
تطرق بعدها لإصداراته في مجال أدب الأطفال من حيث عناوينها ومضامينها.
يجدر بالذكر أنه تخلل الأمسية وصلة غنائية قدمتها اليافعة رونق برية بمرافقة العازف سهيل جبران على الة الكمان. وقد تفاعل الحضور معها".

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق