اغلاق

إطلاق مسابقة ‘هالت برايز‘ العالمية في جامعة خضوري

أطلق مركز تكنولوجيا التعليم والإبداع في جامعة فلسطين التقنية خضوري المسابقة الطلابية الأكبر على مستوى العالم، مسابقة "هالت برايز" العالمية،


تصوير : علاقات عامة 

للمرة الثالثة على التوالي، بحضور مدير المركز أ. أمجد المصري، وفريق الطلبة المشرف على المسابقة والذي يترأسه منسق المسابقة في الجامعة سامح خالد، والطلبة المهتمين.
وأوضح أ. المصري أن المركز يهدف من خلال هذه المسابقة إلى تحقيق رؤيته في تشجيع طلبة الجامعة ودعمهم في إيجاد فكرة ريادية، وتحويلها إلى مشروع ربحي يسهم في توفير فرص عمل ويحقق دخلاً لصاحب الفكرة، مشيراً إلى أن المركز نجح في تحقيق العديد من قصص النجاح، من خلال مجموعة من الدورات التدريبية التي يقدمها المركز، وتشبيكه الطلبة مع المؤسسات والأفراد الداعمين.

"تبني المسابقة وجعلها تقليداً سنوياً"
وأضاف أ. المصري أن الجامعة تطلق تجربتها الثالثة مع مسابقة "هالت برايز"، تحت توجيهات رئيسها أ.د. نور الدين أبو الرب، الذي أكد على تبني المسابقة وجعلها تقليداً سنوياً، وتكليف مركز تكنولوجيا التعليم والإبداع بمهمة المتابعة والتنسيق لعقد الورشات التعريفية وفتح الباب أمام الطلبة لتقديم مشاريعهم، وهو ما يأتي ضمن سياسة الجامعة في تعزيز العمل الريادي، مؤكداً على قدرة الطلبة على المنافسة وتحقيق النجاحات في هذه المسابقة وغيرها.
وثمن أ. المصري مهارات طلبة الجامعة والمشاركات المميزة التي قدموها خلال العامين الماضيين، مضيفاً أن المركز عمد على تشكيل فريق من الطلبة لمساعدة الراغبين في المشاركة في "هالت برايز" لهذا العام، ومساعدتهم في الوصول إلى أفكار ريادية قادرة على المنافسة، وتحويلها إلى مشاريع، بالإضافة إلى مهارات تسويق الذات والخطابة أمام الجمهور والتحدث باللغة الإنجليزية وغيرها.

" أفكار ريادية لتحقيق مشاريع تحارب البطالة "
بدوره قدم منسق المسابقة في الجامعة سامح خالد تعريفاً بمسابقة "هالت برايز" العالمية منذ بدايتها في العام 2010، وفكرة انطلاقها القائمة على تدريب الطلبة على إيجاد أفكار ريادية لتحقيق مشاريع تحارب البطالة وفق تحدي معين يتم اختياره كل عام، متطرقاً إلى تجربته في نسخة العام الماضي من المسابقة، مؤكداً على قدرة الطلبة الفلسطينين على المنافسة بجدارة والوصول إلى مراحل متقدمة من المسابقةن والمنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.
بدورهم استعرض أفراد الفريق أهم المهارات اللازمة للطالب لخوض غمار المسابقة في مراحلها الثلاث، مؤكدين على استعدادعم التام لنقل تجربتهم إلى الطلبة الراغبين في المشاركة، ونقل الخبرات فيما بينهم، موضحين أن تحدي المسابقة في عامها الحالي يقوم على إيجاد مشروع يعمل على التأثير الإيجابي على الكوكب، وقادر على الوصول إلى مليون مستهلك خلال عشر سنوات. 










لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق