اغلاق

للمرة الأولى في البلاد: 30 مدرسة عربية ويهودية من كافة المناطق تتعلم معاً اللغة الإنجليزية

يبدأ مشروع التعليم المشترك التابع لجمعية "مبادرات إبراهيم" عاماً جديداً من النشاطات، مع توسيع فعالياته لـ 40 مدرسة عربية ويهودية يتعلمون معاً على مدار العام


صور من مبادرات صندوق إبراهيم

وفي كافة المناطق في البلاد، ضمن أزواج مشتركة عربية ويهودية. خلال العام الدراسي الحالي سيتعلم 15 زوجاً من المدارس الإعدادية موضوع اللغة الإنجليزية معاً و 5 أزواجاً من المدارس الابتدائية موضوع اللغة العربية والعبرية.
هذه المرة الأولى التي يقام بها مشروع بهذا الحجم الواسع والمستمر لتعليم لغة ضمن نموذج مشترك وعلى مستوى قطري، بمشاركة أكثر من 1000 طالب وبدعم كبير من قسم اللغات ومراقبة اللغة الإنجليزية في وزارة التربية. يدور الحديث حول برنامج تجريبي مقلّص يهدف الى اثبات نجاعة هذا النموذج الجديد للتعليم المشترك في تعليم اللغات، من أجل تبنيه وتفعيله عن خلال وزارة التربية بصورة أوسع.

نموذج جديد يهدف الى سد الفجوات والفصل القائم بين العرب واليهود في جهاز التربية
التعليم المشترك هو المشروع الأهم في قسم التربية للحياة المشتركة في "مبادرات إبراهيم"، وهو نموذج جديد يهدف الى سد الفجوات والفصل القائم بين العرب واليهود في جهاز التربية ويشكل قاعدة للقاء ثابت وذو جودة بين الطلاب العرب واليهود كأداة لتقليص التفكير النمطي والأفكار المسبقة تجاه الاخر. يهدف المشروع الى السماح للطلاب العرب واليهود الى دراسة موضوع مشترك من خلال دروس مستمرة تقام على مدار العام وتشمل عمل مشترك بين الطواقم التربوية المشتركة، وبذلك تحسين التحصيلات البيداغوغية الى جانب تطوير مساواة الفرص والعلاقات الطيبة والتكافل الاجتماعي والتعارف الشخصي.
المشروع قائم على أساس نموذج تم تطويره في شمال ايرلندا، رداً على الفصل المتواصل في جهاز التربية بين الكاثوليك والبروتستانت. ويعمل منذ أكثر من عشر سنوات بنجاح كبير. الطاقم المهني في مبادرات إبراهيم في تواصل مستمر مع مطوّري البرنامج. وقد تم تطوير المشروع بالتعاون مع مطاح – قسم الحياة المشتركة، بمرافقة ودعم مقر التربية المدنية والحياة المشتركة في وزارة التربية، وقسم اللغات في وزارة التربية. يقام المشروع بدعم من USAID.
 افتتح المشروع ضمن مؤتمر عقد هذا الأسبوع في حيفا لمدراء المدارس العربية والعبرية المشاركة فيه خلال العام الدراسي الحالي. وقد ناقش المدراء النموذج الجديد والتحديات المختلفة الناتجة عنه. افتتح المؤتمر بكلمات ترحيبية للمحامية بشائر فاهوم-جيوسي، الرئيسة المشاركة لمبادرات إبراهيم، ومن ثم شرح عن المشروع بتوجيه مي عرو وتمار عميت من قسم التربية في مبادرات إبراهيم.

نقاش حول الاختلافات بين المشروع في شمال ايرلندا وبين إسرائيل
ميرا منيّر والدكتورة شاني بايس، مديرات مشاركات لمجال التعليم المشترك في طاقم التربية المدنية والحياة المشتركة في مطاح، عرضن نبذة عن تاريخ وجذور نموذج التعليم المشترك في شمال ايرلندا. وبعد هذه المحاضرة اثير نقاش حول الاختلافات بين المشروع في شمال ايرلندا وبين إسرائيل. "بالرغم من التعقيدات، يوجد هنا مجتمع مدني ليس عنيفاً وظروف تسمح لقاء بين المجتمعات ليكون ناجعاً كما في شمال ايرلندا. بعد عدة سنوات من تطبيق المشروع في البلاد ونعرف انه يساهم في تغيير المواقف، نطمح ان نثبت بأن التعليم المشترك يحسن أيضا من التحصيلات من أجل اقناع وزارة التربية في تبنيه" قالت ياعيل معيان، مديرة قسم التربية والتعليم المشترك في مبادرات إبراهيم.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق