اغلاق

في حال تحقق سيناريو إقامة حكومة اقلية : هل ستدعم المشتركة حكومة غانتس من الخارج؟

مع بقاء 9 أيام لانتهاء المهلة التي منحها رئيس الدولة رؤوفين ريفلين لرئيس حزب "كحول لافان" بيني غانتس لتشكيل حكومة، يكثر الحديث في الساعات الأخيرة، عن احتمالات
Loading the player...

إقامة حكومة اقلية. ويسوق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو فكرة ان بيني غانتس سيقيم حكومة ضيقة تستند الى دعم القائمة المشتركة من الخارج.
لكن على ارض الواقع، اكد النائبان سعيد الخرومي والدكتور سامي أبو شحادة، لقناة هلا، ان غانتس لم يقدم أي شيء للقائمة المشتركة.
واعتبر الخرومي أن " الكرة بملعب غانتس" خاصة بعد "بادرة حسن النية التي سبق ان قدمتها القائمة المشتركة"، بتوصية 10 من أعضائها على غانتس لدى رئيس الدولة. كما اكد الخرومي في حديثه لقناة هلا ان مصلحة الجماهير العربية هي ما سيؤخذ بعين الاعتبار.
اما النائب سامي أبو شحادة، فقال ان "هناك أوهام ينشرها الاعلام" بشأن حكومة اقلية مدعومة من المشتركة، وانه يجب عدم الانهماك فيها، "فلا شيء جدي مطروح لندرسه".
ومما جاء على النائب سعيد الخرومي في حديثه لقناة هلا : " باعتقادي ان أهلنا وجمهورنا بتصويتهم القوي للقائمة المشتركة، جعلونا في موقع قوة. كانت بادرة حسن نية من القائمة المشتركة بالتوصية على بيني غانتس لتشكيل الحكومة، ونحن الان بانتظار الطرح الجديد من حزب كحول لافان... نحن نتحدث عن برنامج سياسي وطرح سياسي. الكرة الان في ملعب حزب كحول لافان والأيام المتبقية قليلة وهي تسعة أيام".
أضاف :" لا نستطيع ان نقول ان هنالك مفاوضات. كانت هناك جلسة بين غانتس مع رئيس القائمة والكتلة (النائبان ايمن عودة واحمد طيبي) قبل نحو اسبوعين وطرحنا ما لدينا، من جهة أخرى نقول ان مطالبنا واضحة وكذلك قضايا الجماهير العربية. سنحكم على اية حكومة مستقبلية بناء على برنامجها السياسية واذا ما كان يتوافق مع مصالح جماهيرنا العربية ام لا".

ويرى الخرومي ان "معظم الأحزاب الإسرائيلية لا تريد انتخابات ثالثة والمجتمع الإسرائيلي غير مهيأ كذلك، ولذلك، سنرى ما يدور في أروقة الأحزاب وخاصة كحول لافان، خاصة اذا لم تطرأ تغييرات في مجموعة نتنياهو (كتل اليمين)".
وجاء فيما جاء على لسان الخرومي : " بعد خطوة حسن النية التي سبق ان تقدمنا بها، الكرة كما قلت في ملعب غانتس، واذا ما كانت الحكومة القادمة تلبي احتياجات ومصالح الجماهير العربية. يجب ان ننتظر ما الذي يطرحه كحول لافان، هل يسير باتجاه حكومة ضيقة ، حكومة تحتاج القائمة المشتركة، ام سيضيّع فترة تشكيل الحكومة بالجري وراء سراب نتنياهو وسراب أحزاب اليمين".

النائب د. سامي أبو شحادة : لا شيء مطروح لنناقشه
من جهته اوضح النائب د. سامي أبو شحادة في رده على سؤال لقناة هلا حول مدة وحدة الموقف في القائمة المشتركة ، ان " 13 عضوا يبنون القائمة المشتركة لديهم برنامج سياسي. كل ما هو متفق عليه في اطار هذا البرنامج سنكون موحدين من خلفه. وهناك أمور ايضا خلافية بوجود 4 أحزاب مع توجهات مختلفة. الجمهور انتخب القائمة المشتركة بناء على برنامجها الذي تؤمن به الناس وتحت هذا البرنامج جميعنا متفقون، وخارجه قد نختلف في بعض الأمور".
عن احتمالات دعم المشتركة لـ غانتس قال:" لا يوجد أي شيء جدي مطروح، غانتس نفسه لم يطرح هذا الموضوع. يجب ان لا نخلق وهم وكأن هناك أمور موجودة امام القائمة المشتركة وهناك خلاف حولها. لا يوجد أي شيء امامنا على الطاولة ولذلك يجب عدم استباق الأمور".
وجاء فيما جاء على لسانه:"  من يسعى لتشكيل الحكومة هو بيني غانتس وليس نحن. اذا قام  بتشكيل حكومة وقدم لنا اقتراحا، سندرس الاقتراح ونتخذ قرارا داخل القائمة المشتركة... شعبنا واع ومدرك ان اللاعب المركزي حتى الان في السياسة في إسرائيل هو نتنياهو وكتلة الـ 55 الأكبر التي تشكلت بعد الانتخابات، ومن ثم غانتس ولم ر أي شيء جدي مطروح من طرفه وأيضا ليس لديه كتلة بحجم كتلة نتنياهو. بالطبع نحن الكتلة الثالثة في الكنيست وسيكون لذلك تأثير واهمية اذا كانت هناك ظروف معينة، ونحن حتى الان لسنا في تلك الظروف".
واعتبر ان الاعلام ينشر "أوهاما"، مؤكدا " في حال كان شيء جدي نعد جماهيرنا اننا سنعمل كل ما نستطيع من اجل خدمتهم".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق