اغلاق

استبدال الذهب القديم بالجديد مع دفع الفارق

السؤال : اشتريت ذهبًا جديدًا من الصائغ، وقام بوزنه، وكتابة الفاتورة بالتكلفة الإجمالية، وقبل الدفع قمت بإعطائه حلقين من ذهب بهما عيب، وكنت أنوي بيعهما،


الصورة للتوضيح فقط، تصوير: RomoloTavani-iStock

ثم قام بوزنهما وتسعيرهما، وكتب الرقم على ظهر الفاتورة، ودفعت الفرق في النهاية، فما حكم هذا؟ وإن كنت قد وقعت في إثم، فماذا أفعل كي أكفر عن هذا الذنب؟ جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فهذا الذي ذكرته السائلة لا يجوز عند جمهور الفقهاء.
وعلى من فعله أن يستغفر الله تعالى، ويفسخ هذه المعاملة، فيرد الذهب الجديد، ويسترد الثمن والذهب القديم، إن أمكن ذلك، وإلا فيكفيه أن يستغفر الله تعالى، ويتوب إليه .
وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن الحلية الذهبية تصير بالصنعة المباحة من جنس الثياب، والسلع، لا من جنس الأثمان، ومن ثم؛ فيجوز بيعها بجنسها من غير اشتراط التماثل، ويجعل الزائد في مقابلة الصنعة، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم، وعلى هذا القول؛ فلا بأس على السائلة فيما صنعت.
والله أعلم.

 

ملاحظة : نرجو من جميع الاخوة المعقبين عدم نشر ايميلاتهم في الزاوية الدينية وسيحذف أي تعقيب يشتمل على ايميل، كذلك نرجو ان تكون المقالات مختصرة قدر الامكان وليس دراسات مطولة.هذه الزاوية هدفها خدمة اهلنا ومجتمعنا من خلال الكلمة الهادفة الخاطرة المفيدة. نلفت الانتباه انه في حال تم نقل مادة عن مصادر اخرى دون علم المصدر ينبغي ابلاغنا في موقع بانيت كي نزيل المادة فورا.

لإرسال مواد للزاوية دنيا ودين، إرسالها عبر البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
دنيا ودين
اغلاق