اغلاق

مجتمعون يؤكدون على ضرورة تبني رؤية وطنية لدعم إجراء الانتخابات الفلسطينية

نظمت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، ورشة عمل بعنوان: "البيئة والمتطلبات السياسية والقانونية، الواجب توفرها لإنجاح الانتخابات


صور من
الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)

الفلسطينية العامة"، بهدف طرح رؤية وطنية وحقوقية شاملة تدعم الجهود الرامية، لإجراء الانتخابات العامة وبحث متطلبات إجراؤها في جو من النزاهة والشفافية واحترام نتائجها، بما يعزز مسيرة التحول الديمقراطي الفلسطيني.
وافتتح المحامي د.صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية لحقوق الشعب الفلسطيني، ورشة العمل بالوقوف دقيقة صمت، حداداً على "روح الشهيد "سامي أبو دياك"، وكل شهداء شعبنا، تبعها السلام الوطني، ورحب عبد العاطي بالمشاركين في الورشة، مشيراً إلى التحديات التي تجابه الفلسطينيين، والتي يجب مجابهتها في إطار استعادة الوحدة الوطنية، وتعزيز الصمود والمقاومة بكل الأشكال، مؤكداً على أن الانتخابات حق من حقوق الإنسان، تأخر طويلاً وخاصة بعد انتهاء الآجال القانونية، لولايتي الرئيس والمجلس التشريعي" . مشدداً على أن الرؤية الأكثر صوابية أن تأتي الانتخابات تتويجاً لاستعادة الوحدة وأن تكون شاملة ومتزامنة، ونظراً لحالة الاستعصاء في المصالحة، باتت الانتخابات ضرورة ملحة للخروج من الأزمة الراهنة، المتمثلة بالانقسام والتفرد في تقرير الخيارات الوطنية، وتأكل وانهيار المؤسسات الدستورية مما تحتم علينا تعزيز طابع الشراكة، والعمل الوطني الجمعي بصرف النظر عن نتائج الانتخابات. داعياً الجميع لتحمل مسئولياته لضمان إنجاح العملية الانتخابية، وتساءل هل نريد انتخابات لسلطة تحت مظلة اتفاق أوسلو الذي لم تحترمه سلطات الاحتلال، أم أننا نريد انتخابات لبرلمان ورئيس دولة تحت الاحتلال؟، وهل ستشمل الانتخابات إعادة بناء منظمة التحرير؟ وما هي ضمانات نجاح الانتخابات وإجرائها في القدس والضفة الغربية والقطاع واحترام نتائجها؟، مؤكداً على "ضرورة توفير كل ضمانات نجاح العملية الانتخابية وفق خارطة طريق واضحة توفر متطلبات إتمامها السياسية والقانونية، خشية من إعادة إنتاج الواقع الإنقسامي البائس، داعياً المشاركين للإجابة على سبل تجاوز التحديات لنجعل من الانتخابات لتعظيم الاشتباك مع الاحتلال، وفرصة لاستعادة الوحدة على أسس الشراكة الوطنية" .
وأكد الدكتور صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحركه حماس، على "أن حركته كانت تفضل إجراء انتخابات متزامنة "رئاسية وتشريعية وفي المجلس الوطني"، ولكنها في إطار تذليل العقبات فإنها لا تمانع إجراء الانتخابات، وفق القانون الأساسي، ولا مانع لدى حركته من صدور المرسوم الرئاسي أولاً، وبعدها يجري اللقاء الوطني المقرر لضمان توفر كل ضمانات إنجاحها، بما يشمل تحييد المحكمة الدستورية، وتشكيل محكمة انتخابات وضمان حقوق النواب، مؤكداً موافقة الحركة على نظام التمثيل النسبي الكامل، على أن تجرى في مدينة القدس المحتلة، مشدداً على ضرورة الاتفاق على أسس الشراكة السياسية وترتيب البيت الداخلي وإعادة توحيد المؤسسات الوطنية، وبما يضمن تمثيل الكل الفلسطيني. مطالباً بتهيئة المناخات وضمان الحريات في الضفة وغزة، وصولاً إلى شبكة أمان فلسطينية وعربية ودوليه لضمان النزاهة والشفافية واحترام النتائج" .
وأكدت "حركه فتح" على لسان القيادي في الحركة د. "عماد الأغا"، "دعمها الكامل لإجراء الانتخابات الفلسطينية، بما يلبي مصالح شعبنا، مشدداً على موقف القيادة الفلسطينية التي واجهت قرارات الرئيس الأمريكي بكل جرأة، وصولاً لدعم قرار الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، مؤكداً على ضرورة أن تكون الانتخابات مفتاحاً للأمل للشعب وبما تنه حقبة الانقسام ومرارته، مؤكداً على عمل القيادة بتهيئة البيئة الدولية والإقليمية لإنجاح مسار الانتخابات، وأشار إلى موقف حركته من احترام الحريات وفتح حوار مسئول لتوفير ضمانات إنجاحها، وشدد على ضرورة إجراء الانتخابات في القدس.
ومن جانبه أكد القيادي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي "خالد البطش"، أن حركته تفضل ترتيب البيت الداخلي ككل بدءاً من منظمة التحرير، والاتفاق على استراتيجية وطنية للتحرر والنضال، فالأزمة الراهنة أعمق من أن تحل بالانتخابات، ومع ذلك فلن تضع حركته أي قيود لإجراء الانتخابات، فهي مع التوافق الوطني، وإن كانت ترغب أن تأتي الانتخابات تتويجاً للمصالحة، منوهاً إلى أن الأولوية تتمثل في التصدي للاحتلال وللمخاطر الوطنية، مشيراً إلى ضرورة التوافق الوطني على خارطة طريق يتم من خلالها تجاوز ما يعرقل سير العملية الانتخابية، وشدد البطش على أن حركته تتخوف من خطوات الاحتلال بشأن منع الانتخابات في القدس، أو اعتقال المرشحين في مناطق الضفة الغربية، موضحاً أنه لابد من اتخاد الاجراءات اللازمة لمواجهة ذلك، وفي مقدمتها إشاعة الحريات وتوفير أسس الشراكة السياسية الكفيلة بترتيب البيت الفلسطيني، بما في ذلك ضمانات إنجاح الانتخابات وانهاء الانقسام" .





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق