اغلاق

حكومة ام انتخابات؟ 8 أيام على انتهاء المهلة القانونية لأعضاء الكنيست لتشكيل حكومة

بعد 8 أيام تنتهي المهلة الممنوحة للأحزاب الممثلة في الكنيست لإنقاذ الدولة من انتخابات ثالثة ، لكن أحدا لم يتمكن بعد من عرض حكومة ممكنة او حتى جمع تواقيع 61


تصوير:Amir LevyGetty Images

نائبا لتقديمها الى رئيس الدولة رؤوبين ريفلين ليقوم بدوره بتفويض النائب الحاصل على التواقيع لتشكيل حكومة.  ويبدو الامر بعيد المنال في ظل الظروف الحالية والاتجاه في البلاد يسير نحو انتخابات ثالثة في ظل عدم التسوية والصراع المستمر.
ووصلت المحادثات بين حزب ليكود الذي يتزعمه نتنياهو وحزب "كحول لفان" الذي يتزعمه جانتس حول تشكيل حكومة وحدة إلى طريق مسدود، فيما يتواصل تبادل الاتهامات بين الطرفين.
وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال الثمانية أيام المتبقية، هي نهاية فترة مدتها ثلاثة أسابيع يسمي خلالها أعضاء الكنيست أحدهم لتشكيل الحكومة الجديدة يتعين أن تجري إسرائيل انتخابات جديدة للكنيست. 
من جانبه واصل حزب "يسرائيل بيتينو" بزعامة افيغدور ليبرمان، انتقاده لكلا الحزبين معتبرا انهما ليسا جادان في إقامة حكومة وحدة، وقال الحزب انه لن يمنح تواقيعه لأي منهما لهذا السبب، رغم إعلانه قبل ذلك انه سيمنح التواقيع لكلا الحزبين.

احتمالات محتملة في 25 فبراير
الى ذلك ، أبلغت المديرة العامة للجنة الانتخابات المركزية المحامية اورلي عدس، رئيس اللجنة التنظيمية للكنيست افي نسكورين من حزب "كحول لفان"، أمس انه سيكون بالإمكان اجراء الانتخابات الوشيكة للكنيست - في حال تقرر اجراء انتخابات-  في يوم 25 فبراير/شباط القادم.
وقد اشترطت ذلك بأن يتم حل الكنيست حتى 11 ديسمبر الجاري وليس بعد ذلك.
القانون اليوم ينص على إقامة الانتخابات بعد 90 يوما من حل الكنيست، ولذلك فإن تقصير المدة يتطلب تعديلا لقانون أساس، والذي سيتوجب على الكنيست تمريره قبل حلها.

تواصل تبادل الاتهامات
في سياق، ومن مؤشرات عمق الأزمة،  تواصل، تبادل الاتهامات، بين حزبي "الليكود" و "كحول لفان"، على الرغم استمرار المحاولات لاستئناف المفاوضات الائتلافية بين الطرفين، في مسعى لإقامة حكومة وحدة. ويرى مراقبون ومحللون ان محاولات استئناف المفاوضات، هي امر شكلي فقط، ولن يكون طائلا منه، وان الاتهامات المتواصلة ، انما "تشق الطريق نحو انتخابات ثالثة للكنيست".
وكان الطرفان قد اجتمعا، نهار الاحد، بحضور رئيس الكنيست يولي ادلشطاين، في محاولة للاتفاق على خطوط عريضة، في ظل الفجوة الكبيرة بينهما، خاصة من سيتولى رئاسة الحكومة أولا لو تم الاتفاق على التناوب، بنيامين نتنياهو ام بيني غانتس، وهل سيرافق الليكود تكتل أحزاب اليمين.
ويرى المحللون أيضا انه في حال لم تحدث أمور دراماتيكية، فإن الدولة متجهة الى انتخابات ثالثة، وحزبا "الليكود" و "كحول لفان" يستعدان لذلك.
وهاجم الليكود حزب "كحول لفان" مدعيا :  "لقد وافق الليكود على تنازلات كبيرة ، لكن يائير لبيد لا يزال يبذل كل جهد ممكن لإحباط إقامة حكومة وحدة".
وأضاف الليكود : " اذا توقف لبيد عن تخريب الجهود، فهناك إمكانية حقيقية لمنع الانتخابات وإقامة حكومة وحدة".
هذا الهجوم من قبل الليكود لم يبق دون رد من قبل "كحول لفان"، الذي رد على الهجوم قائلا : " من يحبط إقامة حكومة وحدة، هو رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو، الذي لم يستوعب بعد انه خسر في الانتخابات. الليكود لم يعد الحزب الأكبر، وكحول لفان لن يسمح لشخص مع ثلاث لوائح اتهام بإدارة الدولة".

"ألم تتعبوا من الكذب؟"
كما قام يئير لبيد بنفسه بالرد على اتهامات الليكود الموجه اليه والى حزب "كحول لفان" قائلا : " اخبرونا، ألم تملّوا من الكذب؟ دخلتم الغرفة، قلتم ‘بيبي الأول في التناوب، ليتسمان وسموتريتش في الداخل، لا يتنازلون عن شيء‘، ومن ثم تخرجون وتتحدثون عن تنازلات؟ اذا وافق بيبي ان يكون ثانيا في التناوب غدا ستقوم حكومة".

مرحلة تواقيع الـ 61
يشار الى انه بعد فشل  مهمة نتنياهو وغانتس في تشكيل حكومة، انتقل التفويض منذ تلك اللحظة، الى الـ 120 عضو كنيست، بحيث أن أي عضو منهم يتمكن من جمع موافقة 61 عضو كنيست سيمكنه تشكيل حكومة. 
فبحسب قانون الانتخابات، منذ تلك اللحظة ولمدة 21 يوما، يمكن لـ 61 عضو كنيست، ان يطلبوا من رئيس الدولة من خلال كتاب خطي، القاء مهمة تشكيل الحكومة على عضو كنيست معين،  بما في ذلك على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس حزب "كحول لافان" بيني غانتس.
إذا حدث بالفعل إجماع من قبل 61 عضوًا في الكنيست على مرشح واحد، سيعطي الرئيس تفويضًا لذلك العضو في غضون يومين ، والذي سيتعين عليه بدء مفاوضات سريعة لتشكيل الحكومة. ولتحقيق هذه الغاية ، سيُمنح مهلة أسبوعين للتفاوض.
وفي حال مرت هذه المرحلة، التي تنتهي في 11 كانون الأول / ديسمبر دون تقديم معظم أعضاء الكنيست طلبا لتكليف احدهم بمهمة تشكيل حكومة، عندها سيتم حل الكنيست ،  وستستعد إسرائيل لانتخابات ثالثة، والتي من المحتمل أن تجري في اذار / مارس 2020.


تصوير: GALI TIBBONAFP via Getty Images


تصوير: MENAHEM KAHANAAFP via Getty Images

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق