اغلاق

وفرة الأسماك بعد المنخفض تهوي بأسعارها في قطاع غزة

تشهد أسعار الأسماك الطازجة في قطاع غزة هذه الأيام تراجعا حادا بعد صيد كميات كبيرة عقب انتهاء المنخفض الجوي الأخير، وعودة البحر للهدوء مجدداً. بحسب ما افادت


(Photo by MOHAMMED ABED/AFP via Getty Images)

مصادر فلسطينية.
ودفعت وفرة أسماك "الغزلان" الباعة والصيادين لعرضها في الأسواق والشوارع العامة وعلى طول الطريق الساحلي، إذ وصلت أسعارها إلى 18 شيكلا للكيلو غرام، وأحيانا أقل من ذلك، بعد أن انخفضت من 25 - 30 شيكلا.
وتهافت مواطنون على شراء الأسماك من سوق رفح المركزية وغيرها من أسواق القطاع، وشوهد باعة يضعونها في حاويات صغيرة خارج السوق، إذ يقول أحدهم إن الصيادين نجحوا بصيد كميات كبيرة منها، خاصة أمس وأول من أمس، إضافة لأسماك "البلميدة" و"القرش" وأنواع أخرى.
وقال أحد الباعة، إبراهيم ربيع، إن ثمة إقبالا كبيرا على أسماك "الغزلان"، التي وصلت إلى أسعار غير مسبوقة، مشيراً إلى أنه تمكن من بيع كميات كبيرة منها.
وأضاف: رغم خيرات البحر الوفيرة بعد المنخفض، إلا أن ثمة مشكلة واجهت الباعة والصيادين، بأن ما تم صيده هو أنواع محدودة من الأسماك، خاصة "الغزلان"، ولا يوجد "سردين" أو "سكمبلة".
فيما أكد مواطنون أنهم استغلوا وفرة وانخفاض أسعار الأسماك، واقبلوا على شرائها، إذ أوضح المواطن أحمد عدوان، أنه اشترى أسماك "الغزلان" كبديل عن الدجاج.
وتمنى عدوان استمرار وفرة الأسماك في السوق، وانخفاض أسعارها، "خاصة أننا مقبلون على موسم الربيع، الذي تتوفر فيه أنواع أخرى من الأسماك خاصة السردين".

باعة الدواجن يشتكون 
واشتكى باعة دواجن من تراجع الإقبال عليها بسبب رخص الأسماك، إذ أكدوا أن معظم المواطنين اعتمدوا الأسماك كبديل عن الدواجن واللحوم، خاصة أن وفرتها في الأسواق بهذه الأسعار أمر نادر الحدوث.
وشهد البحر نشاطا مكثفا للصيادين، الذين دخلوا بوساطة مراكب مزودة بمحركات وأخرى يتم تحريكها بوساطة مجاديف خشبية، ووضعوا آلاف الأمتار من الشباك، إضافة لصنارات في بعض المناطق، وتمكنوا من صيد عشرات الأطنان من الأسماك على مدار الـ 72 ساعة الماضية.
وأوضح الصياد عبد الله موسى، إن الصيادين فوجئوا باندفاع أسراب كبيرة من أسماك "الغزلان" قرب شواطئ غزة، وصيدها بدأ من مسافة ميل واحد، وحتى نهاية المسافة المسموح للصيادين الوصول إليها، إضافة لوجود أسماك قرش عملاقة.
وقال: جميع الصيادين ظفروا بكميات كبيرة منها، وجاء الصيد في وقت مناسب، فالأسواق مازالت منتعشة عشية صرف الرواتب، والطلب على الأسماك الطازجة كبير، لذلك جرى بيع كميات كبيرة منها.
ولفت موسى إلى أن الأيام الثلاثة التي تأتي بعد كل منخفض تكون فرصة مثالية لصيد الأسماك، بعد ذلك تقل الأسماك، وتتواجد على مسافات كبيرة من الشاطئ، غالبا لا يسمح للصيادين الوصول إليها، لذلك هو ورفاقه يحاولون استغلال الفرصة الحالية.
وفي سياق ذي صلة ظفر صيادون بصيد وفير من أسماك "القرش الأبيض" باهظ الثمن، علقت في شباكهم، كونها كانت على مسافة غير بعيدة من الشاطئ وضمن المساحة المسموح الوصول إليها والصيد فيها.
وقال جهاد السلطان، عضو نقابة الصيادين بمحافظة شمال قطاع غزة: "ساعدت الأجواء الباردة الصيادين على اصطياد كميات وفيرة من أسماك القرش وأنواع أخرى من الأسماك وخاصة النادرة منها والمهاجرة غير المستوطنة، تخرج من أعماق البحر على سطحه، ما يسهل عملية اصطيادها".


(Photo by MOHAMMED ABED/AFP via Getty Images)


(Photo by MOHAMMED ABED/AFP via Getty Images)


(Photo by MOHAMMED ABED/AFP via Getty Images)


(Photo by MOHAMMED ABED/AFP via Getty Images)


(Photo by MOHAMMED ABED/AFP via Getty Images)

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق