اغلاق

مقال : لماذا لا نتعلم من الشعب الاسرائيلي؟

اجلس قبالة التلفزيون الاسرائيلي واشاهد القناة الاسرائيلية الأولى التي تبث وصول قادة بعض الدول التي حضرت الى اسرائيل للمشاركة بذكرى مرور 75 عاما على المحرقة،


 الصحفي احمد شقير - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

ولقد رأيت الرئيس الروسي بوتين والمقابلة مع والدة نعماه يسسخار المعتقلة اليهودية في احد السجون الروسية التي تنتظر الافراج عنها .
لقد لاحظنا اهتماما لهذه المواطنة الاسرائيلية ما بعده اهتمام، ولا يسعني في هذا المقام الا ان اقول كل الاحترام لمثل هكذا دولة وهكذا قيادة تهتم اهتماما كبيرا بمواطنيها، حيث تمت دعوة والدة يسسخار لتقابل بوتين وبيبي نتنياهو لمعرفة ماذا سيكون مصير ابنتها .
وهنا ومن دافع الغيرة الكبرى والانتماء الكلي الى مجتمعي وابناء جلدتي والى الوضع الذي آل اليه المجتمع العربي في هذه الديار ، وما يحدث من جرائم قتل لشبابنا ، وامور لا يمكن تصورها ، قتل بدم بارد ، قتل بدون اسباب تذكر ابدا، انهاء حياة شباب في عمر الورود لا اساؤوا ولا احسنوا بعد ، انظروا فقط الى المثال الحي الذي امامنا بالنسبة لنعماه يسسخار والاهتمام الكبير من القيادة الاسرائيلية بها .
تعالوا نحب بعضنا البعض. تعالوا نتسامح مع بعضنا البعض ونحب بعضنا البعض. تعالوا نُقدر بعضنا البعض، صدقوني اننا لن نخسر اي امر اذا ما اتبعنا التسامح والصبر والحب، فالعيش يكون له طعم آخر ، طعم من المحبة والتآخي والتسامح والعيش الهنيء.
 هذا في متناول ايادينا . ننبذ العنف ونكره القتل ونبتعد عنه لانه ليس من صفاتنا ولا من اخلاقنا ولا بأس ان نتعلم مما يجري امامنا من قصة نعماه يسسخار . والله من وراء القصد والله الموفق.

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق