اغلاق

' صفقة القرن ' - سكان من المثلث لبانيت : ' نحن اصحاب الأرض ، هذه خطة مرفوضة '

هل هي "صفقة" أم "صفعة" أم "ضربة" أم "صعقة" أم "ضحكة" ؟... ليس مهما ما اسمها ، انما الأهم هو موقف المواطن العربي الذي يحمل الهوية الإسرائيلية في جيبه ،
Loading the player...

وهويته الفلسطينية في روحه منذ ولادته التي ورثها عبر الاباء والاجداد ، سجال وعدم وضوح وامتعاض وعدم معرفة الغيب ... هذا هو حال الشارع العربي في الداخل الإسرائيلي الذي يعيش حالة من القلق والتوتر بعدم معرفة المصير بعد أن اعلن الرئيس الأمريكي ترامب أمس "صفقة القرن" ، التي تشغل بال العالم أجمع وعلى رأسهم المواطن العربي الفلسطيني الذي لا يعرف بعد ما هو مصيره ، هل سجلت كفرقرع في اول القائمة ام لا ؟ هل ستبقى معاوية تحت السيادة الإسرائيلية ام الأمور ستتغير ، هذا هو الواقع غير المعروف والذي ادخل المواطنين العرب في دوامة ، اين هو وما هو مصيره ومصير أبنائه واحفاده ؟ .

" الصفقة
غير عملية ولن نقبلها ولو كانت بقرار أمريكي "
يقول الدكتور إبراهيم عبد اللطيف زحالقة من قرية كفرقرع لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" هذه خطة غير عملية ابدا ، باعتقادي هذه خطة او صفقة او مشروع غير عملي بتاتا ، وذلك يعود لأننا اصحاب الشأن واصحاب القضية ولا احد قام بمشاورتنا وأخذ رأينا ، من هنا فان هذه الصفقة غير فعلية وغير عملية ولن نقبلها ولو كانت بقرار أمريكي ".
وتابع الدكتور ابراهيم زحالقة بالقول :" ان العرب في الداخل هم ادرى بشؤونهم ومستقبلهم ، ان تحقيق هذه الصفقة غير مقبول أبدا ، بل من المستحيل ان تطبق مثل هذه الخطة والتي تعتبر برأيي وهمية وغير عملية أبدا ، أنا اقول وبمهنية ليس فقط صعب تنفيذها بل من المستحيل تنفيذها في الوضع الحالي . برأيي ، من حقنا لن نختار المستقبل الذين نريده وكيف ومتى ، نحن كعرب مواطنين في دولة اسرائيل من حقنا أن نكون في دولة ونحن لسنا أعداء لا للدولة ولا لليهود ".

" بالون منفوخ ووهمي "
من جانبه ، قال محمد كمال محاميد من معاوية ، لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" انا أقول لا يوجد صفقة ولا يوجد قرن ، هذا كله بالون منفوخ ، بالون وهمي ، كل ما قام به ترامب انما معادلة واضحة للعيان ، هذه ليست صفقة القرن ، وانما ضحكة القرن من خلال لعبة سياسة انتخابية لحماية نتنياهو وترامب ".
وأردف محاميد يقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" أنا قلتها واقولها ان ما قام به ترامب هو دعاية انتخابية لصديقه نتنياهو، ولن يكون هناك تبديل اراض ولا ضم اراض ولا دولة فلسطينية ولا سلام ولا اَي شيء ، ضحكة على اللحية ! ونحن العرب في اسرائيل سنبقى هنا في بلداتنا وبيوتنا لأننا نحن اصحاب الارض ".

"
نعيش لحظات من القلق الشديد حول مصيرنا "
أما عماد مصاروة من قرية كفرقرع فأكد لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" بالطبع نحن الأقلية العربية خصوصا في منطقة وادي عارة ، نعيش لحظات من القلق الشديد حول مصيرنا ، نحن لا نعرف أي شيء عن هذا المشروع ، كل ما نعرفه هو تسريب معلومات من هنا او هناك او حتى اشاعات . أما الذي يمكن ان نقوله هو اننا نعيش حالة من الذعر والخوف والقلق وعدم الاستقرار لأننا أصحاب الشأن في القضية ، ونحن نقولها وبصوت عال نحن أصحاب هذه الأرض ولا يمكن ان نتخلى او نتهاون معها ، فعليه من الحري على نتنياهو ان يعمل من اجل ازدهار المواطنين العرب ومنحهم المجال لاعمار أراضيهم وبيوتهم وليس مصادرتها . ونحن نقول من انت يا نتنياهو حتى تتجرأ وتلغي وجودنا عن هذه الأرض ، غير مسموح لك ابدا ، فعليه برايي ان هذه الصفقة غير موجودة ولن تكون موجودة لانها خيالية ولا يمكن ان تنفذ ، ومن الأفضل ان تفكر حكومات إسرائيل وقيادة إسرائيل بالحل السلمي والسلام العادل والشامل بدلا من التطهير العرقي والغاء وجودنا عن أراضينا . برأيي كل ما يجري انما هو لعبة سياسية من اجل إعادة نتنياهو الى الحكم ، فحتى قيادات إسرائيل لا يمكن ان تصادق على إقامة دولة فلسطينية ، ولا اعتقد انه حسب الصفقة يوجد هناك دولة فلسطينية ، وفق ما قدموه هذه ليست دولة ، وانما دويلة وحتى ليست دويلة وانما مدينة كبيرة او تجمعات سكنية كبيرة ، لا اعتقد اننا سنرى تنفيذا لمثل هذه الصفقة والتي هي صفعة وصدمة لنا جميعا" .


ابراهيم زحالقة - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


عماد مصاروة


محمد محاميد

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق