اغلاق

دلالة عدم الشعور بالندم على عدم قبول التوبة

السؤال : أنا شاب عمري 23 عامًا، كنت أصرّ على فعل ذنبٍ ما دائمًا، مع العلم أن الله يراني، وأمهلني الله كثيرًا، وكنت أتوب وأرجع، وأنا الآن مصاب بمرض خطير جدًّا مميت،


الصورة للتوضيح فقط-تصوير:iStock-FOTOKITA

وأحاول أن أتوب الآن، لكني أشعر بطبعٍ على قلبي يمنعني من الشعور بالندم، والتذلل، والخشوع لله، فما الحلّ؟ فأنا لا أريد أن أموت والله غاضب عليَّ، وهل أغلق عليَّ باب التوبة؟

الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فباب التوبة لا يغلق في وجه أحد، ما لم تطلع الشمس من مغربها، فما دامت روحك في جسدك، فباب التوبة مفتوح، ولا تنقطع التوبة حتى تبلغ الروح الحلقوم، فبادر بالتوبة النصوح، ولا تيأس من رحمة الله.
وعلمك بخطورة الذنب وأثره السيئ، مستلزم -ولا بد- للندم على فعله .
فعليك من الآن أن تستقيم على شرع الله، وتحافظ على أوامر الله تعالى، وتؤدي ما أوجبه الله عليك، وتترك جميع ما حرمه الله عليك، وتندم على ما فرط منك من الذنوب، وتحسن الظن بربك تعالى؛ عالمًا أن الخير كله بيديه سبحانه وبحمده.
نسأل الله أن يشفيك، ويعافيك، وأن يرزقك التوبة النصوح.
والله أعلم.

ملاحظة : نرجو من جميع الاخوة المعقبين عدم نشر ايميلاتهم في الزاوية الدينية وسيحذف أي تعقيب يشتمل على ايميل، كذلك نرجو ان تكون المقالات مختصرة قدر الامكان وليس دراسات مطولة.هذه الزاوية هدفها خدمة اهلنا ومجتمعنا من خلال الكلمة الهادفة الخاطرة المفيدة. نلفت الانتباه انه في حال تم نقل مادة عن مصادر اخرى دون علم المصدر ينبغي ابلاغنا في موقع بانيت كي نزيل المادة فورا.

لإرسال مواد للزاوية دنيا ودين، إرسالها عبر البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
دنيا ودين
اغلاق