اغلاق

انطلاق الجناح النسوي لجمعية البيادر في قرية الجش

تأسست جمعيّة البيادر في الجشّ قبل أربع سنوات، وبعد سنة من تأسيسها بادر الاستاذ حنّا هاشول إلى تأسيس "الجناح النسويّ " فيها، حيث قال :" اهتممنا كجمعيّة بنشاطات تخصّ جيل الشباب،


صور من جمعية البيادر

وكان اهتمام القرية بهذه النشاطات طيّبا ومُشجعا، إلى أن سألتني إحدى سيّدات القرية لماذا الاهتمام فقط بالشباب؟ ماذا عن أمهاتهم؟ " .
وأضاف هاشول : "بادرت إلى اجتماع دعوت إليه سيّدات من القرية، لبّت الدعوة حوالي 20 سيّدة، اقترحت عليهن فكرة إقامة الجناح النسوي ليعمل ضمن إطار الجمعيّة" .
وعن الجناح النسويّ ، قالت السيّدة رانية علم منظمة الجناح: "نقوم بالاجتماع بشكل أسبوعي، وفي كلّ لقاء نقوم بنشاط مختلف، فقمنا حتى الان بأكثر من 40 نشاطا في الجمعيّة وخارجها، منها الفنيّة ومنها الثقافية والاجتماعيّة، مثلا : قمنا بورشات عمل يدوية كالرسم على الزجاج والحياكة، وقمنا أيضا بزيارات للمسنين في القرية وخارجها، شاركنا بالنشاطات العامّة للقريّة، واستقبلنا محاضرين في عدة مواضيع منها الصحيّة والتربويّة والقانونيّة، تضيف علم قائلة: تواجدي في الجناح النسويّ في جمعيه البيادر منذ بداية تأسيس الجناح قبل ثلاث سنوات، ساهم جدا في علاقاتي الاجتماعيّة مع محيطي، فالجناح النسويّ في الجمعيّة يعزز الترابط والتماسك فيما بيننا، وأيضا بيننا كجسم وبين أبناء القرية ككلّ ، تاثير هذا الاطار طيب عليّ وهو يؤدي إلى توطيد روح الانتماء للمجتمع" .
وقالت الدكتورة لنا وهبة :" أعتزّ بانتسابي إلى جمعيّة البيادر الجناح النسوي، فهي جمعيّة تثقيفيّة هادفة إلى تقوية  العلاقات الاجتماعية وأواصر المحبّة بين أبناء القرية، وتعزيز التواصل الثقافي فيما بيننا، والانفتاح على الآخر من خلال تبادل الخبرات الأكاديميّة والحفاظ على موروثنا الشعبي والحضاري."
فيما أوضحت حنان حليحل قائلة:" انتسبت للجناح النسوي منذ سنة ونصف. هناك لاقيت الاشخاص الطيّبون.
تتميّز هذه المجموعة بكثرة المحبة والعطاء. محبة المجموعة لبعضها ومحبتها لبلدنا. مجموعة من النساء ساهمت وتطوعت بفعاليات اجتماعية وانسانية. مما أثّر عليّ بشكل إيجابي وربطني أكثر وأكثر بالمجموعة.
اضافة لذلك، أعضاء المجموعة يكتسبن المعرفة، الثقافة والمواهب المختلفة. حيث أن الجمعية تعطي مكان لكل فرد وتعزز طاقات الجميع. وهذا ما يحفزنا أكثر على الإلفة والمحبة، الالتزام والعطاء أكثر."
المعلمة لينا هاشول عيسى قالت :" بدأت مع الجناح منذ تأسيسه، فخورة بهذه الجمعية التي استطاعت أن تجمع الكلّ بمحبة وعطاء، وأثنى على دور الاستاذ حنّا على مبادرته الطيّبة" .
فيما اشارت إيفا سعد قائلة: "انتميت الى الجناح النسوي في جمعية البيادر الجش قبل ثلاثة اشهر تقريبا ، الوقت الذي امضيته في الاجتماعات عزز معرفتي بالأعضاء اكثر واشعرني بالانتماء للقرية والمجتمع ، واتاح لي فرصة التعبير عن هواياتي وممارستها برفقة النساء الرائعات ، واكتسبت منهن معرفة وثقافة اكتر بمجالات متنوعة  من خلال الجلسات والمحاضرات التي قدمت لنا خلال هذه الفترة" .
وأضافت السيّدة ياسمين لحود ماهلي: "يسعدني جدا باني جزء من هذه الجمعية المميزة بنسائها الرائعات المميزات، وشبابها وصباياها،  جمعيه مبنيه على المحبة والتعاون بين اعضائها، اللقاءات الاسبوعية  اصبحت جزءا مهمّا في حياتي، وأحبّ ان اشكر اعضاء الجمعية والاستاذ حنا على هذه الفكرة الناجحة ، الجمعيّة التي باتت جزءا مني وشوقي للقائهن كل أسبوع " .
ولخصّ الأستاذ حنّا قائلا: "إنّ الجناح النسوي نشيط وفعّال بشكلٍ كبير وعلى نطاق واسع في القرية،  النساء هن بالحقيقة اليد الفاعلة والمحركة لأي مجتمع مدني متقدّم، وآمل أن تنتقل هذه الفكرة إلى جميع القرى والبلدات العربيّة" .
وقالت السيّدة جاكلين حدّاد : " إلى جانب الحراك الثقافي والاجتماعي المتميز الذي تقوم به جمعية البيادر بجميع فروعها على  المستوى المحلي،  أرى فيها نموذجا موحياً في أخذ المسؤولية للانطلاق بدور حيوي في المجتمع، وعدم الاتكال على المؤسسات الرسمية فقط في هذه نشاطات. نحن في الجناح النسوي مجموعة نساء تتواصل بشكل أسبوعي، في حلقات تتنوع بين التثقيف الإبداع والترفيه، نفعّلها بالتناوب كلٌ وفق اختصاصها وموهبتها، إضافةً الى دعوة اخصائيين/يات لتقديم ورشات عمل ومحاضرات في مجالات متنوعة. هذا الى جانب أعمال إنسانية اخرى نقوم بها في القرية على المستوى الاجتماعي.
انتمائي للجمعية أتاح لي فرصة التعرف عن قرب إلى نساء رائعات، والتقدم معا في العمل الجماعي. تتمتع مجموعتنا بروح ايجابية، صفاء في التعامل ودعم الواحدة للأخرى. قد اصبحنا بعد هذه الفترة من التفاعل والمشاركة عائلة صغيرة متكاتفة، تجتمع على المحبة وجمال الروح وتنشر فرحاً " .
وأوضحت عبير حليحل : " يسعدني انني جزء من هذة الجمعية المميزة التب تسعى الى مساهمة في تنمية القدرات والمهارات لدينا نحن النساء والترابط الاجتماعي والتماسك بين المجموعة وبين ابناء قريتنا والعطاء الدائم ومساهمتها في حياتنا الشخصية " .



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق