اغلاق

الفنانة التشكيلية نورة خطيب من المغار: شوارعنا ينقصها الحب والفن والابتسامات

منذ نعومة اظفارها انطلقت الفنانة التشكيلية نورة خطيب من قرية المغار بمشوارها مع الرسم، واختارت لنفسها خطا، يدمج بين الفن وسرد القصة، فتجد لوحاتها تروي حكاية


صورة بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

ما، وهو الخط الذي اختارته مع طلابها.  وترى نورة ان " شوارعنا ينقصها الحب والفن والابتسامات"، كما تحث كل صاحب حلم ان يسعى خلف حلمه الى ان يحققه. نورة تحدثت لموقع بانيت وصحيفة بانوراما...
 
عرفينا عن نفسك اكثر ؟
انا نورة خطيب من قرية المغار . عمري 22 سنة ، فنانة تشكيلية ومرشدة فنون في مؤسسة حدودنا السماء .
احدى الامور التي قمت عيلها منذ جيل الطفولة هي ان ارسم رسومات واكتب قصة.
هذا الامر كبر معي لغاية اليوم واعلم طلابي هذه الطريقة،  رسم صورة وسرد قصة .

منذ متى وانت في هذا المجال ، ومن اكتشف موهبتك ؟
من عمر 9 سنوات وانا في مجال الفن ، امي اكتشفت موهبتي 

ماذا يعني لك الرسم ؟
سوف اختصر جوابي في جملة واحدة صغيرة واكررها دوماً :  الفن هو لغة الكون .

 ما هو اللون المفضل بالنسبة لك ؟
كل الالوان ، لكن صديقي المفضل هو الاخضر ، لون الطبيعة والحياة .

ما هي لوحتك المفضلة ولماذا؟
لوحتي المفضلة ، هي لوحة جسدكهم ؛ تمثل المرأة في العالم وكيفية التعامل معها .

ماذا تحبيين ان ترسمي ؟
احب رسم الطبيعة والخيال .

من هو قدوتك في هذا المجال ؟
قدوتي في هذا المجال فريدا كاهلو ، والفنانة التشكيلية مها ابو حسين .

من اول من قدم لك الدعم ؟
أمي وأبي هما أكبر الداعمين لي ولمسيرتي .

ما هو طموحك ؟
طموحي أن أجعل الاطفال يبتسمون عن طريق فنهم . وان اعالجهم عن طريق لوحات الحب .

 كلمة اخيرة ؟
شوارعنا ينقصها الحب والفن ، وأناس مبتسمة .. قوموا واركضوا وراء احلامكم ، ووراء مواهبكم ، واجعلوا الحياة مليئة بالحب . ونصيحتي لكم ابقوا الابتسامة على وجهم لان الابتسامة روح الحياة .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق