اغلاق

بعد النجاح الكبير في الطيبة - مركز المكان يستعد لتنظيم المهرجان الثاني في عرعرة

بعد النجاح الكبير الذي حققه مهرجان العائلة في مدينة الطيبة، والاستعدادات التي يقوم بها مركز المكان، لتنظيم المهرجان الثاني في عرعرة، يوم الجمعة القريب،
Loading the player...

قام مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بالحديث مع المسؤولين والإداريين السيدة رولا حاج يحيى، والسيد أحمد أبو هلال؛ للتطرق إلى تفاصيل المهرجان، فضلا عن الحديث حول مركز مكان، وما يمكن أن يقدمه من خدمات للمجتمع المحلي، وتطوير اقتصاده، وتنمية أبنائه فكريا وعلميا.

الفكرة من مركز مكان واسمه
السيدة رولا حاج يحيى قالت معرفة عن نفسها لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" أنا رولا حاج يحيى، محامية في الأصل، ومعي لقب ثانٍ في الاستشارة التنظيمية، بالإضافة إلى أنَّني صاحبة مركز وعيادة المكان، وأقدم خدمات في الاستشارة والبرمجة اللغوية العصبية، وأقدم دورات أيضا، فضلا عن كوني موجهة مجموعات" .
وعن فكرة مركز مكان، قالت حاج يحيى :" فكرة المركز جاءت من الحاجة الماسة إلى مكان يجمع بين هذه الخدمات، فهناك مدربون في الوسط العربي، وموجهو مجموعات، ولكن ليس هناك مكان يجمع هؤلاء الأفراد والقدرات والمهارات، وبالتالي جاءت فكرة مركز المكان الذي يمكن أن يستقبل المحاضِرين ".
وحول اسم المكان، أكدت على أن هذا الاسم :" جاء لأن هذا المكان لكل شخص، وكل شخص يستطيع أن يعرف ما هو بحاجة لأخذه من هذا المكان، سواء أكان متلقيا أم شخصا يقدم خدمات في المكان" .
وعن حديقة المكان خارج المركز، أشارت إلى أن :" الحديقة تعود للوالدة أم رضا، ولا شك أن اختيار هذا المكان لم يكن عبثيا؛ لأن هذا المكان ليس تعليميا فقط، فهناك العديد من المراكز التعليمية، ولكن ينقصها اللمسة الإنسانية".
وأضافت قائلة :" المكان هو منزل للأشخاص الذين يأتون هنا، وأعتقد أنه كي يكون الإنسان على طبيعته، فإنه بحاجة إلى التواصل مع الطبيعة، وهذا أحد الأمور الذي حرصت على إيجاده".

" القدرات موجودة لدى الأشخاص "
وحول استقبال الجمهور العربي للمصطلحات الشائعة في الدول الغربية والجديدة في الوسط العربي كالاستشارة التنظيمية، وتوجيه المجموعات، قالت حاج يحيى :" ربما تكون هذه المصطلحات جديدة محليا، ولكنها ليست جديدة عالميا، بل هي معروفة ومألوفة، كما أن مفاهيم هذه المصطلحات موجودة في ديننا الحنيف، ولكن ربما بتسميات مختلفة، ولكن الأسس حاضرة في ثقافتنا" .
وتابعت حديثها :" أنا أومن أن القدرات موجودة لدى الأشخاص، ونحن نقوم بتطويرها أو نساعد الشخص على تطويرها، عندما يشعر أنه بحاجة إلى العمل على قدراته، وأنا أعمل على الأطفال من جيل يوم، وأقدم خدمات تعمل على إعادة التوازن لدى الأطفال، الذين لا يستطيعون أن يعبروا عن أنهم يواجهون صعوبات في النوم مثلا أو مشاكل أخرى في المدارس. ولا يقتصر الأمر على الأطفال فقط، وإنما يشمل الكبار حتى جيل 60 أو 70 سنة، وبالتالي فإننا نرافق الأشخاص بناء على احتياجاتهم".
وعن إمكانية معرفة الشخص الذي بحاجة إلى توجيه، قالت :" القضية مرتبطة بالوعي، فهناك أشخاص يأتون عند وقوع المشاكل، وهناك أشخاص يأتون إلينا كحب استطلاع، بعد تكرار المصطلحات وانتشار اسم المركز، وغالبا تأتي الأمهات مع الأبناء الذين لديهم صعوبات معينة، كالاجتماعية أو السلوكية أو التحصيلية، وأحيانا يكون الأمر من خلال ورشة، قد يُهَيَّأ لهم أنها ورشات فنية، ولكنها تعمل أيضا على اللاوعي لدى الأطفال، ومنهم من يأتي عن طريق التقليد، أي يأتون بعد قدوم أحد معارفهم للمركز".

" مجتمعنا حافل بالقدرات والأشخاص الذين يمتلكون طموحات "
وعن مهرجان العائلة، قالت رولا حاج يحيى لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" المهرجان يتحدث عن الشراكات وتطوير المصالح التجارية والمراكز والعيادات والخدمات الموجودة بالمنطقة؛ لأن مجتمعنا حافل بالقدرات والأشخاص الذين يمتلكون طموحات، ولكن في الحقيقة لا يكفي أن نعمل مع الفرد وحده، ولذلك إن المكان هو قاعدة عريضة للناس الذين يمتلكون أفكارا ومشاريع نتبناها، ولذلك أجلس مع الأشخاص في جلسات عمل، لتشخيص الإمكانيات وتحديد الخطط والأهداف العملية، من أجل إخراجها لحيز التنفيذ؛ ولذلك إن كلمة سر المهرجان هي الشراكة، كما أنني أرجو أن تكون سنة 2020 حافلة بالنجاح ".
وأردفت تقول :" عندما نكون يدا واحدة، ويكون التخطيط موحدا، بالطبع ستكون الشراكة مفيدة، فعندما نطور المصالح التجارية الصغيرة، التي تشكل أساس المجتمع، فإننا نعود بالفائدة على الأفراد والعائلات؛ ولذلك أرجو أن تكون المهرجانات مشاريع شهرية، وبفضل الله نجح المهرجان الذي أقمناه في الطيبة، ونأمل أن يحقق المهرجان الذي سنحييه في عرعرة نجاحا باهرا أيضا، وأرجو من الناس أن يمدوا يديهم أيضا كما نمد يدينا لهم".
وعن مردود الاستشارة والمرافقة لتطوير الاقتصاد المحلي، قالت :" إن ما يقارب 95% من المصالح التجارية المشاركة والمراكز العلاجية نسائية، وهو ما يدعو للفخر، ولكن للأسف المصالح التجارية في الاقتصاد الإسرائيلي عددها كبير، ولكنها تفلس بعد سنوات يسيرة؛ بسبب المصاريف الكبيرة والدخل القليل؛ ولذلك في الاستشارة التنظيمية الصحيحة، نعمل على بناء آليات وخطط عمل لكل مصلحة بناءً على أهدافها الخاصة؛ لا عن الأهداف العامة لجميع المصالح التجارية؛ فالفكرة تعبر عن شخص واحد بحياله وعن حلم واحد " .

" تطوير برامج جديدة وتعليم البرمجة اللغوية "
أما السيد أحمد أبو هلال ، فقد قال موقع بانيت وصحيفة بانوراما عن وصوله لهذا المكان من عرعرة للطيبة :" بدأت العمل في مركز التدريب المهني في الخضيرة، والتقيت هناك مع الأخت رولا، وتم التعارف بيننا، وبدأنا بالتفكير بتطوير برامج جديدة وتعليم البرمجة اللغوية العصبية، والآن نعمل وندرس الدورة الثانية، ونفكر باستمرار ونطرح أطروحات وبرامج جديدة، مثل مهرجان العائلة الذي كان في الطيبة، والآن نحن على أبواب إحياء مهرجان العائلة الثاني في عرعرة".
وعن الشريحة التي يتم تقديم الخدمات لها، أوضح أنه :" بحكم عملنا بمجال البرمجة اللغوية العصبية والتدريب الذهني، فإننا نستقطب جميع شرائح المجتمع، وأنا شخصيا أعمل مع الأولاد الصغار بالنسبة للتدريب الذهني والتحصيل العلمي، وتطوير لياقتهم وإمكانياتهم التعليمية والرياضية، بالإضافة إلى إمكانية إشراك الكبار في المجالات المختلفة؛ ولذلك نحن نقدم هذه الخدمات بشكل مباشر كأفراد ومجموعات لعدة شرائح في المجتمع ".
وعن التغيير الذي يمكن أن يحدث بسبب الخدمات المقدمة والاستشارة، قال :" إن دورات وعلاجات من هذا النوع، يمكننا من خلالها ان نشخص الأمور التي يحتاجها كل إنسان، ومن هناك يمكننا أن نطور تحصيله وقدراته بشكل أفضل ومستمر، ونحن نؤمن أن الإنسان يولد كبطل، ولكنه يفقد قدراته تدريجيا على مدار السنوات، أو أنه يفقد ثقته بنفسه وإيمانه بذاته. ونحن هنا نعمل على إعادة إحيائها، كما أننا مستعدون وبشكل جدي وحقيقي أن نقدم جميع المساعدات والخدمات والمشورة لكل إنسان بحاجة إلى ذلك، وأنصح خاصة أن نبدأ العمل مع الأطفال من أجل صقل شخصيتهم بالشكل الصحيح".

نصائح لتحقيق التقدم في الحياة
وقدم السيد أحمد نصائح لتحقيق التقدم في الحياة عموما، فقال :" أولا على الإنسان أن يؤمن بقدراته والأشياء التي يمكن أن يفعلها، بالإضافة إلى المتابعة والمثابرة في العمل، فضلا عن الإخلاص في العمل، وأن يكون صادقا مع نفسه والمجتمع الذي يعيش فيه؛ لأن مثل هذه الأمور تعطي الإنسان القدرة على أن يصل إلى الأهداف والأحلام التي يراها مناسبة، ومن هنا يبدأ تطوير المجتمع، ومنع الآفات التي من الممكن أن تخل توازنه، فالسماء هي الحدود، وعلينا أن نتحدث بلغة الحاضر، وأن يقنع الإنسان نفسه أنَّه قادر على فعل ما يريد، مما يساعده على الوصول إلى ما يحتاجه" .

رسالة لأهالي عرعرة والوسط العربي
ثم وجه رسالة أخيرة لأهالي عرعرة والوسط العربي، قال فيها :" إنني أدعو جميع أهلنا في عارة وعرعرة والمنطقة عامة لهذا المهرجان، فهذا المهرجان لأبناء الوسط العربي عامة، ولذلك أدعوهم للمشاركة في المهرجان؛ لأن هناك فعاليات رائعة، بالإضافة للفعاليات الخاصة لتفعيل الأولاد وجعلهم مسرورين، فضلا عن إعطاء الأهل فرصة المشاركة في جميع زوايا المهرجان، ومشاهدة جميع المنتجات، علما أن المدارس المشاركة في عرعرة هو أمر يستحق الثناء والتقدير، وإنني من هنا أحيي مدراء مدارس عرعرة الابتدائية مثل الأستاذ رزقي أبو هلال، والأستاذ محمد عقل، والمربية سماهر أبو شرقية، وهم يتعاونون ويقدمون لنا المجال لإظهار قدرات أبنائنا في عرعرة، في فعاليات مثل رقص الزومبا والغناء مع معلمي الموسيقى مثل يوسف جمال، وإننا نريد أن يكون المهرجان في عرعرة رمزا ومهرجانا كبيرا ناجحا".


رلى حاج يحيى - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


أحمد أبو هلال


تصوير موقع بانيت

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق