اغلاق

عثامنة وبلعوم : ‘ يجب أن نعطي الطفل الأمان ليشاركنا بمشاعره الإيجابية والسلبية‘

الخوف والغضب عند الأطفال قد يؤثر على صقلية شخصيتهم مستقبلاً ، في حال لم يتم اكتشاف ذلك لديهم وعلاجه بصورة مبكرة وربما نتسبب نحن كأهل لعدم درايتنا عن هذا ،
Loading the player...


الموضوع بتعقيد المهمة  .
حول هذا الموضوع استضافت الإعلامية ميعاد كيّوف ، في برنامجها " على الموعد " مع ميعاد كيوف ناطور ،  فايز عثامنة اخصائي نفسي للأطفال وأسماء بلعوم  موجهة اهالي لجيل الطفولة المبكرة .
وفي حديثه قال فايز عثامنة : " سلوك الطفل يدّل اذا ما كان يعاني من أي خوف ، فالخوف هو عبارة عن مشاعر طبيعيّة لدى الأطفال يعبّرون من خلالها عن مشاعر معيّنة نتعرّف عليها من خلال سلوكهم أو من خلال حديثهم " .
وأضاف عثامنة  : "هناك بعض الأمور التي تكون ظاهرة لدى الأهل ومن خلال الحديث المشترك بين الطفل والأهل ، ممكن الطفل أن يشارك أهله بالأمور غير الظاهرة حيث يشارك الطفل أهله بمشاعره ، ونحن كأهل يجب أن نعطي الطفل الأمان لكي يشاركنا بمشاعره الإيجابية والسلبية أيضا " .

" الأهل بحاجة لارشاد "
بدورها قالت أسماء : " الأهل بحاجة لارشاد واليوم الانفتاح الذي وصله الأطفال يوجب الأهل أن يفكّروا في كيفية إعطاء الطفل بيئة آمنة ومن المهم جدا أن يتوجّه الأهل لمختصّين من أجل ارشادهم في كيفيّة التعامل مع الأطفال " .
وعن الألعاب التي يلعبها أولاد اليوم قال فايز عثامنة اخصائي نفسي للأطفال : " الأولاد اليوم مدموجين أكثر مع الألعاب التكنولوجية وهذا يزيد غضب وخوف لدى الطفل اذ أنّ هذه الألعاب تطمس المشاعر بسبب أنّه ليس هناك حديث مع طرف آخر خلال اللعبة كما كان في ألعاب الماضي ، وكذلك ألعاب اليوم تتّبع طريق العنف والخوف وهذا يزيد الخوف لدى الطفل الذي يتواجد لوحده عادة في غرفته "
وعن تعزيز العلاقة بين الطفل والأهل قالت أسماء بلعوم  موجهة اهالي لجيل الطفولة المبكرة .: " أهم الأسس هي العلاقة والثقة بين الطفل والأم من جيل الولادة فيجب على الأم أن تبني الثقة والصراحة والايمان بقدرات الطفل والتواصل معه أمر مهم جدا حيث يجب على الأهل أيضا مصارحة الطفل ومشاركته في عدّة أمور  " .

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق