اغلاق

سولم : أم لطبيبيْن ومحامية وآخر بالهايتك تنهض لأحلامها الرياضية

رنين زعبي من قرية سولم، وهي نصراوية الأصل، لا تتردد بتحقيق كل حلم تريده، فهي تؤمن ان الحياة لا تتوقف عند أي جيل بل بكل جيل يمكنك ان تبدع اكثر. انها أم لأربعة
أدركت ما فوّت من عمري‘ : ام من سولم لطبيبين ومحامية وابن بالهايتك تنهض لأحلامها الرياضية
Loading the player...

أبناء، نهلوا من العلم ، طبيبان ومحامية وابن رابع في عالم الهايتك.
وقد انضمت رنين الأم والسيدة  الى دوري الصداقة بكرة الشبكة، كنافذة على الرياضة، كمل انها 
 تمارس كرة السلة، فقد لعبت في الماضي بالدرجة الاولى بكرة السلة، وأوقفت نشاطها لاحقا لتكون مع ابنائها ، الى ان اصبحوا طلابا ناجحين فعادت لتحقيق احلامها.  مسار رنين طويل ومليء بالمغامرات الجميلة فهي مثل لتحقيق الذات والاحلام..
 
"ادركت الثمن الذي دفعته"
وتحدثت زعبي لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : " في الحياة التي نعيشها اليوم يمكننا ان نحقق الكثير من احلامنا مهما كانت التحديات . بدايتي الرياضية كانت منذ 34 عاماً بعالم كرة السلة حيث لعبت ضمن الدرجة الاولى ، تزوجت وربيت ابنائي حتى أصبحوا طبيبين ومحامية وابن بعالم الهايتيك. عندما تزوجت قطعت كل ما في  الرياضة لاكون مع عائلتي وابنائي ، وحين بلغ ابنائي ما بلغوه، وجدت انني اجلس دون ان اقدم لنفسي شيئاً فذهبت وتعلمت صناعة الحلويات ، وفتحت ورشة متواضعة بمنزلي بسولم الى انني سمعت ان هنالك دوري مميز يحمل اسم دوري الصداقة لكرة الشبكة وتوجهت الى ممثلة الدوري بالقرية لانضم اليهم وبالفعل انضممت لفريق كرة الشبكة عبر دوري الصداقة واصبحت لاعبة بالفريق . في بداية لعبي عرفت ما هو الثمن الذي دفعته بتركي للرياضة فقررت ان اجلب ابنتي للدوري كذلك ، ولم اتردد بأن اكون عداءة متفوقة بماراثون الناصرة وهناك حزت على كؤوس بعالم الركض".

" نهضت الى احلامي الرياضية "
وتابعت زعبي في حديثها لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" الرياضة كانت تجري بدمي وما زالت تجري بدمي لقد اردت بأيام الشباب الاولى ان اكون بمعهد فينغيت لكنكم تعلمون كيف كان التعليم قبل 34 عاماً، لكن الحلم لن يتوقف الى ان وصلت الى هنا ، حينما فتح المجال امامي قررت الدخول اكثر لعالم الرياضة واليوم عدت لكرة السلة وكرة الشبكة ، رياضة كرة الشبكة عبر دوري الصداقة هي اساس بارز للرياضة النسائية. رسالتي للمرأة العربية هي ان كوني متألقة. غذاؤك هو الرياضة. لا تقولي لي ابناء فانا ربيت ابنائي واليوم لم استسلم بل نهضت الى احلامي الرياضة، لا تقبلي لنفسك اعذارا بل كوني انت العالية باحلامك وطموحاتك ".


صورة من ليؤر غوليكسا مديرة دوري الصداقة لكرة الشبكة


 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق