اغلاق

افتتاح ‘مختبر التيسير للعلوم‘ بمدرسة اسكندر في أم الفحم

افتتحت مدرسة اسكندر فوق الابتدائية، هذا الأسبوع، مختبرا للعلوم على اسم المرحوم تيسير ابو زينة (مختبر التيسير للعلوم)، وذلك خلال حفل أُقيم في المدرسة، حضره


صور وصلتنا من المدرسة
 
لفيف من المسؤولين والداعمين للمدرسة.
استهلّ الحفل قراءة الفاتحة على روح الفقيد، ومن ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت الشيخ يوسف إدريس، من ثم ألقى مدير المدرسة الاستاذ خالد وليد كلمته مُرحبًا بالحضور وشاكرًا عائلة الفقيد على إتمام المشروع الذي بدأه المرحوم  في المدرسة، حيث كان المختبر بمثابة حاجة ماسّة للطلاب، حيث عانوا معاناة كبيرة في السابق لعدم توفّره، فكانت الحاجة لمركز العلوم آن ذاك، فهو مشروع يصبّ في مصلحة الطلاب وصدقة جارية عن روح المرحوم.
كما حضر الافتتاح رئيس بلدية أم الفحم د.سمير محاميد الذي بدأ حديثه بحديث رَسُولَ اللَّهِ ﷺ " إِذَا مَاتَ ابنُ آدم انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أو عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ"، حيث ذكر أنّ الفقيد أكرمه الله بجميعهن. وذكر أنّ "تواجدنا اليوم ما هو إلّا وفاء لعمله الصالح والطيب ولجهوده الفذة حيث انّه تقاعد عن عمله ولكنّه أبى إلّا أن يترك بصماته، وحيّا أبناء الفقيد وبناته على البرّ والوفاء".
وقد ألقى الشيخ طاهر كلمته بدوره طالبه سابقا حيث بدأ حديثه بذكر محاسن معلمه المرحوم وعن ميزات أساليب تدريسه التي كانت غنية بالموارد ووسائل الايضاح.
ومن الكلمات التي طغت عليها المشاعر كانت لابنة المرحوم، الصيدلانية عبير، حيث اختلطت كلمتها بمشاعر الحزن والفرح في آنٍ واحد، وقد أثنت على قول المرحوم بأنه زرع فيهم التقوى ومحبة الناس والعمل بإتقان كما كان يقول "من عمل عملا فليتقنه"، فكان لهم نعم الأب والأخ ونعم الجد والجار.
كما وشارك رئيس لجنة أولياء أمور الطلاب المحليّة سمير الحلو بكلمةً أبدى فيها عن مدى امتنانه لشخص الفقيد الذي عايش معه مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة على نحو رفيع.
إضافة الى ذلك، تم عرض فيلم قصير يحوي صورًا للمرحوم على مرّ مسيرة حياته، في مدرسته ومع ابنائه ومع ذوي الاحتياجات الخاصة.

فاتحة خير
ومع مسك الختام قام ابنه د.يوسف جبارين بشكر الحضور على تلبية الدعوة، آملا أن تكون هذه المبادرة فاتحة خير للطلاب، وأشاد بمحاسن والده، وان تكون هذه الخطوة في ميزان حسنات المرحوم. وذكر كم ترك الوالد لهم قيمة العلم والحس الوطني الذي عايشوه معه منذ الصغر.
ومن الجدير بالذكر، انه قام طلاب تخصص الكيمياء تحت اشراف المعلمتين مرام محاجنة وحنين اغبارية بتجهيز تجارب عدة اعتمدت على استخدام الكيمياء في مجالات الحياة المختلفة حيث قاموا بتنفيذ التجارب امام الحضور بثقة عالية وتطبيق ما تعلموه بجدارة ،ابدى الحضور اعجابهم بتلك التجارب.
وفي الختام قام مدير المدرسة بتكريم العائلة بدرعٍ تعبيرا عن امتنانه وشكره العظيم للعائلة الكريمة على الجودة العالية والمستوى الرفيع.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق