اغلاق

أسماء اغبارية تتحدث الاستشارة الاسرية لحل الخلافات

استضاف برنامج " هذا اليوم " المرشدة التّربويّة والموجّهة الأسريّة ومدرّبة القدرات البشريّة، أسماء إغباريّة، التي شَرَحَت عن طرق الاستشارة والتّوجيه ،
Loading the player...

كجزء من الحلّ بعد التّشخيص، إذ ركَّزَت على الفارق بين التّعامل شريحة الأطفال وشريحة البالغين.
واستهلت اغبارية حديثها بالقول: "الارشاد التربوي معناه ارشاد الأهالي في بناء برنامج تربوي لاطفالهم ، وهو خاص بالاهالي تجاه أطفالهم، والامر الثاني هو بناء برنامج لكيفية تعامل الاهل مع الطفل حسب ظروفه وقدراته. اما التوجيه الاسري فنحن نتحدث عن توجيه عائلة وهي الزوج والزوجة والابناء ، وبناء برنامج تربوي يساعدهم على تخطي الصعوبات والمشاكل التي تواجههم. والامر الثالث هو تطوير قدرات شخصية ، اذ لكل انسان قدرة معينة خلقه الله بها كقدرة عقلية وقدرة مشاعرية، نحن نعطيه الالات والأدوات لتعزيزها وتطويرها في نفس الوقت واستغلالها ".

"80 % من مشاكل الانسان هي بسبب اضطرابات موجودة فيه و 20 % بسبب عدم التواصل"
وحول موضوع الاستشارة التي تقدمها للازواج، اضافت اغبارية: "مهم جدا ان أنوه الى اننا نعطي ارشادا وليس علاجا ، اذ نتواصل مع الزوج او الزوجة ونرشدهما الى كيفية تخطي الصعوبات، بداية نتركه يواجه هذه الصعوبة ونمنحه الالية الصحيحة لتخطي هذه الصعوبة بثقته بنفسه وبقدراته وبمكانته وبكل القدرات التي منحه الله إياها فنحاول ان نربط كل تلك لتخطي هذه الصعوبة. اذن الشرط الأول ان يتقبل الشخص نفسه ويتقبل الظروف التي يعيشها ويتقبل النقص الموجود فيه ليتخطى كل الصعوبات . نحن نؤمن ان 80 % من مشاكل الانسان هي بسبب اضطرابات موجودة فيه و 20 % بسبب عدم التواصل لذا نحن نمنح الشخص الالية للاصغاء الى ذاته ويواجه ظروفه حتى يستطيع التركيز مع الطرف الاخر وبعدها يتمكن منه".
وأضافت: "المجتمع العربي حمّل الزوجة العبء والمسؤولية الكبيرة سواء كزوجة او كأم ، لذا نجد ان معظم من يتوجه الى مركزنا هن من الأمهات والزوجات. فهي تضع كل الاسقاطات على نفسها بانها هي المخطئة وتطلب مساعدتها في كيفية التعامل مع الزوج، تعلمنا في المجتمع العربي ان الرجل كامل وان المرأة هي المخطئة دائما ، ونخن نحاول ان نقول لها: واجهي الحقائق والنقص الذي لديك ولا تتحملي نقص الطرف الاخر بل ساعديه لكي يتقبل نقصه هو لكي يصبح هناك توازن. نعلمها أيضا ان لكل حدث رد فعل مبنية على فكرك ووعيك وعلى مشاعرك، لذا اعلمها الذكاء التفكيري والذكاء العاطفي لتسيطرعلى تصرقاتها، وبنفس الوقت تنقل هذين الذكاءين لاهل بيتها ليتعلموا كيف يسيطرون على مشاعرهم، وبالتالي يحدث تواصل ويقلل من الحدة بين الطرفين ".

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق